المجرمون هم الحركى الشرار حكام الجزائر من وراء الستار بالحديد والنار وقتلوا منا نصف مليون من أجل تعويض القرآن بقانون نا ببليون.الذين ورثوا الجزائر عن الإستعمار وقال عنهم الجنرال ديغوال:
ـ إنني تركت الجزائر في ايدي فرنسيين أكثر من فرنسيي فرنسا
ـ سنعود إلى اتلجزائر لعد 30 سنة بدون حرب
ـ إذا لم يتحقق كلامي فافتحوا قبري ودنسوا عظامي.
السميدع من المغرب الشامخ12 سنوات منذ
<strong>الجزائر ليست دولة و كان خطأ من فرنسا التي اعلنت قيامها 1962م</strong>
قلناها مليون مرة ان الجزائر لم تؤسس دولتها بعد و انما هي سوى قبائل مشردة يجمع بينها بئر من النفط و بئر من الغاز و مع جفاف هذين البئرين سوف نرى ان شاء الله بزوغ دولة الجزائر الحقيقية و الموعد قريب ان شاء الله
-قوا يا ناس بالله عليكم في اي دولة يقول القاتل فيها انا قتلت فلان و ندمت =لا يهمنا ندمه او عدم ندمه= لان المهم قتل نفسا و الروح عزيزة عند الله. فان كانت هناك فعلا دولة كما يستحمرون الشعب فلماذا لا يقدم للمحاكمة فورا و قد اعترف بنفسه دون خجل و دون اي تحقيق و ربما يكون قتل العشرات و ليس واحدا فقط و المهم ارتكب جريمة قتل يجب محاكمته ووضعه مع المجرمين في السجن او القصاص بالاعدام و هذا ان كانت فعلا كما تتبجح باها دولة
و الله ما دولة و اقسم بالله العظيم ما دولة بل مجرد خليط من الاقوام تحكمهم مافيا نصفها او كلهم قتلة و مجرمون
و الله ان اعترف قاتل حتى في المجموعات القبلية التي تعيش في الامازون و ادغال افريقيا و استراليا بدائية لن تترك المجرم طليقا بل سيقتلونه فورا الا في الجزائر التي يتفوق قانون قبائل البيغمي و المايا و الازتيك و الايسكيمو على قانون الغابة في الجزائر و الله ان قانون الغابة و القبائل الغابوية البدائية جد متقدم على ما هو عليه فيما يسمى بدولة الجزائر.
التعليقات (2)