لم أكن أعرف أنه لا يوجد مسلمين في فرنسا غير الجزائريين
Tunisien en france12 سنوات منذ
<strong>Ce sont pas les algeriens</strong>
Hhhh.ce sont pas des algeriens et j\'ete\' ce jours dans la meme place. C apres la manifestation contre israel.pendant ce moment les algeriens etaient occuper a voler les boutiques
charifa12 سنوات منذ
<strong>palestine</strong>
Prière de corriger le titre de la vidéo ce n\'est pas seulement les algériens qui s\'opposent au pro israiliens sur la vidéro mais c\'est tous les pro-palistiniens cad les palistiniens et les autres arabes (marocains, tunisiens, algériens, lybien, syriens, iraquien , etc ) .... c\'est drôle comment on les gens peuvent détourner l\'information c\'est commme boire de l\'eau ...... et dire qu\'on est des musulman et en plien mois sacré du ramadan...... Allay Iaâfou
حرة الجزائرية12 سنوات منذ
<strong>اليكم الرد</strong>
حتى تعرفوا مدى عروبة و إسلام الجزائريين في بلدهم و خارج بلدهم ،أنتم يا متتبعي المنهج التكفيري و يا شاتمي المغتربين الجزائريين الرجال مواقف و ليست أقوال و بلبلات ، الرجال في الجزائر يكرهون الإكثار من الكلام و الرد على غيرهم بتبادل الشتائم ،رجال الجزائر مواقف.
بنمهفاك المملكة المغربية12 سنوات منذ
<strong>لاسرائليين يرتعدون من صواريخ المقاومة</strong>
يا ا خوان شاهدت الامس الاخبار على قناة اسرائلية اسمها j24 على القمر الاصطناعى هوتبورد
و الله الصهاينة مرعوبين رعبا لامتيل له فالصهاينة تقريبا كا نصف ساعة تضرب صفارة الانظار بصواريخ المقاومة الفلسطينية حيت يهرع اليهود الصهاينة الى مخابىء تحت الارض متل الجردان
على المقاومة الفلسطينية ان تتابع نضالها المسلح و لاتقف عن الحرب حتى الاعتراف بدولتهم الفلسطينية الم يقل حسن نصر الله اسرائيل اهون من بيت العنكبوت
النصر قادم للفلسطينيين
اليهود الصهاينة هربوا الى شمال اسرائيل خوفا من صواريخ المقاومة . اسرائيل التى هى اصلا فلسطين المحتلة من طرف صهاينة العالم و ليكن فى علمكم اخوانى ان كل اليهود من كل الاجناس فى العالم موجودين فى فلسطين المحتلة .النصر قادم و الاسرائيليين خائفين مرعوبين من صواريخ الشعب الفلسطينى. اللهم انصر الفلسطينين على الصهاينة مع اهترامى لليهود الشرفاء الدين هم ضد دولة اسرائيل و يناصرون فلسطين و ما اكترهم فى اوروبا و الدول العربية.
التعليقات (5)