<strong>ماذا يفعل الميت امام غساله</strong>
-اي جيش عربي غامر و تدخل مباشرة يعني ارجاع بلده كله الى العصر الحجري و هذا لا نقاش فيه لان ميزان القوة ليس في صالح العرب و المسلمين و المسؤولين يجب تحميلها اكثر لبلدان الطوق التي تهاونت و تقاعست في اعانة الفلسطينيين اما البلدان البعيدة الاسلامية فليس لها صواريخ عابرة للقارات و لا غواصات نووية و لا حاملات طائرات لكي تضرب اسرائيل في العمق و يكون في نفس الوقت لها ما تردع بها اي عدو يساند اسرائيل و يضربها و اي كان
كان بالامكان للمسلمين اين يتطوروا و يكونون اقوياء لولا المجوس الرافضة و ايران الوثنية احفاد القرامطة و البويهيين و كانت حماس قبل دخول الرافضة ما يسمى الممانعة على الخط بعد استشهاد عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله ارتمت حماص في حضن الرافضة و حضن الكلب النجس خامنائي و استعملتهم ايران كصك تجاري مع الغرب الى جانب حزب نصر اللات و العزى بصواريخ عاشوراء التي تعتبر مثل احد الحماق يعبز لسكران ثم يهرب فيقوم السكران و يقتل كل من حوله بينما العباز الرافضي المجرم يختبئ و يتفرج من بعيد على قتل ما يسميهم بالنواصب تنفيذا لمسردبه الذي يقول له يجب ابادة النواصب كي اخرج اليكم و انشر القتل و الدمار ضد اهل السنة و الجماعة الذي يسميه الرافضة قسطاسا و عدلا و يجب على العرب و المسلمين ان يحاربوا اولا كلاب الرافضة لانهم اخطر من الصهاينة و بسببهم يعاني الفلسطينيون فهم يحرضونهم بصواريخ لا تقتل حتى الدجاج و همهم الوحيد هو ابادة ما يسمونهم بالناصبة و لا يهم على يد من و لهذا اخواني اقول كلمة حق انه يجب على الاهوة في حماس ان لا ينخدعوا وراء تراهات الرافضة الذين يحتلون دولة الاحواز العربية 10 مرات من مساحة فلسطين و يذبحون يوميا المسلمين و لم يطلقوا رصاصة واحدى في الجولان و نصراللات جرذانه بجانب بشار الارنب يقتلون المسلمين
و احذر اخواني الجزائريين المضللين و المغرر بهم يقولون انه يجب على ما يسمى نصر الله التدخل بضرب اسرائيل بصفر قتيل من الجانبين كالعادة و الالاف من القتلى من لبنان
فحذاري ما حك جلدك مثل ظفرك فالرافضي يتفق مع الاسرائيلي تحت الطاولة و العافية شاعلة شاعلة فيمكنهم يوصون نصر اللات بضرب شمال فلسطين ببضع صواريخ عاشوراء ليجدوها ذريعة لقتل اهل الاسلام في بيروت و طرابلس لبنان فحذاري ثم حذاري لا نريد تدخل اي ابن القرعة
فعلى الاخوة في حماس ان يتصالحوا مع باقي الفلسطينيين و يضا منطمة الجهاد الاسلامي التي ارتمت كليا في احضان الرافضة و قد تشيعوا كليا و لا فرق بينهم و بين الثهاينة و هم عمدا يشعلونها لارضاء فقيههم السفيه خامنائي ابن القرعة فرجاء اخواني الفلسكينيون اتحدوا و كونوا تحت راية واحدة مع الرئيس عباس ابو مازن لانه باتحادكم ستكزن لكم كلمة بالسلام و الطمانينة ريثما يتقدم المسلمون الى الامام و تكون لهم اسلحتهم الذاتية و هذا ليس بعزيز على الله و تلط الايام نداولها بين الناس
اما عن طريقة عبز و اهرب هم يقتلون الالاف و نحن نفل 10 فهذا حرام فاما انرى اطفالهم و عائلاتهم اشلاء و قطع متناثرة مثلما نرى عليه اخواننا الفلسطينيين او بلاش فالنبحث عن السلام مؤقتا و نفوت الفرصة عن الرافضة الذين يريدون الهاء امتنا الى الابد
ايها المسلمون رجاء تمسكنوا حتى تتمكنوا
و الله يا اخواني ماين لا شطيح و لا رديح فالعربي و المسلم عامة معروف عبر قرون بشراسته و قتاليته فوالله لو كان اي جيش واثق من قدراته العسكرية و ماهل للمقارعة مع اسرائيل و من يدعمها و الله ما توانى دقيقة واحدة على تجمير اسرائيل من من مكة الى طنجة بل من طنجى الى جاكارتا و هذه هي الحقيقة الساطعة و البلابلا و حنا عندنا النيف و حنى قادرين وووووو
الهدرة ما تشري خضرة
الخيال خيال و الواقع واقع
و اللي قال العصيدة باردة يخشي يدو فيها.
التعليقات (1)