أخبار عاجلة

رسالة من إعلامي مصري لـ شعب مصر

رسالة من إعلامي مصري لـ شعب مصر
رسالة من إعلامي مصري لـ شعب مصر

شارك

التعليقات (1)

User
مواطن من الغرب
مواطن من الغرب 12 سنوات منذ
<strong>غزة لن تذعن إلا لله</strong> لقدعرت غزة الأبية آخر ورقة التوت عن سوءة جوقةأصحاب الكراسي الوثيرة والجاثمين على صدر الأمة بلا حياء ولاشرعية. ومن أدلة الرضا الأمريكي عن الحرب الإسرائيلية على غزة، ذكرالكاتب والصحفي البريطاني هيرست حديث السفير الأمريكي دان شابيرو الذي صرح من خلال نشرة أخبار القناة الإسرائيلية الثانية مؤكداً أن الولايات المتحدة ستسعى لمساعدة وتعزيز القوى المعتدلة في قطاع غزة، ويقصد بذلك السلطة الفلسطينية. وأمّا الطرف الثاني المعني بإنهاء المقاومة في غزة، فوجه الكاتب إصبع الاتهام إلى مصر، قائلا إنّها لا يغلبها الكمد والحزن على ما يجري، بل لقد حمّل وزير خارجيتها سامح شكري حماس المسؤولية عن مقتل المدنيين بعد رفضها لوقف إطلاق النار. أكد الكاتب والصحفي البريطاني البارز ديفيد هيرست في مقالته المنشورة بموقع هافنغتون بوست ، أنّ هناك عدة أطراف لها مصلحة بإنهاء حكم حماس والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي لا يسوؤها أن تتلقى المقاومة مثل هذه الضربة . وأشار الكاتب إلى أدلة على الرضا الأمريكي عن العدوان الإسرائيلي على غزة ومنها حديث جون كيري في برنامج قابل الصحافة على قناة إن بي سي الأمريكية يوم الأحد قائلاً بأن إسرائيل لها كل الحق في الدفاع عن نفسها، وفي الأثناء كانت ترد مشاهد المذبحة في شوارع الشجاعية، على حد تعبير الكاتب. ويرى هيرست أن الهجوم على غزة جاء بمرسوم ملكي سعودي ، مشيرا إلى أن هذا الإذن الملكي ليس إلا سراً معلناً داخل إسرائيل، حينما يتحدث عنه مسؤولو الدفاع السابقون والحاليون فإنهم يتحدثون عنه بأريحية . ولم يشر الكاتب إلى مصادره التي استقى منها تلك المعلومات. وأوضح هيرست الموقف بالقول إن وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز فاجأ مقدم نشرة أخبار القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي حينما قال له إن على إسرائيل أن تحدد دوراً لكل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في عملية نزع سلاح حماس. وحينما سئل عما قصده بذلك، أضاف بأنه ينبغي استخدام الأموال السعودية والإماراتية لإعادة بناء غزة بعد تعطيل حماس . ورغم كل هذا التكالب العربي فغزة لن تركع للتصهين العربي الذي أزكم الأنوف نتانة.