في ظل الصمت العربي .. بوليفيا تعلن إسرائيل «دولة إرهابية
شارك
التعليقات (1)
لمرابط لحريزي12 سنوات منذ
<strong>Bravo BOLIVIA</strong>
El Senior Presidented de la Nacion de BOLIVIA , tiene mucha razon
Israel esta siguiendo un politica TERRORISTA
هناك صنفين من سكان دولة إسرائيل
هناك الصالحين
و هناك القوم الفاسدين
السياسات التي يتبعها اليمين الإسلرائيلي (الصهاينة على العموم ، و الذي أحيانا يشغلون حتى اليسار) هي سياسات إرهابية
عندما تستخدم الجيش من أجل قتل الأطفال و النساء و الشيوخ و الأبرياء المدنيين على العموم ، فهذا عمل إرهابي رسمي
التحديد المعترف به شعبيا و دوليا لمفهوم الإرهاب هو إستخدام أسلة القتل ضد المدنيين من أجل رعب باقي المجتمع
و يمكننا إتهام القاعدة بذلك و يمكننا إتهام دولة إسرائيل بذلك - عندما يقوم القوي بعمل حربي ضد مدنيين أبرياء ضعفاء لا سلاح لهم و لا قدرة للدفاع على أنفسهم
من حق فلسطين أن تأمل بالإستقلال طبقا لقرارات الأمم المتحدة و من حق أن يقوم الفلسطينيون بمقاومة شرعية (أي بدون إرهاب)
من هذا المنطلق و نحن نلاحظ العمل الذي يقوم به رئيس العصابة الإرهابية الحاكمة في تل أبيب السيد ناتينغياهو ، فمن المستحيل الذهاب بمبدأ النفاق إلى هذا البعد
نحن نرى أطفالا و أدغتهم المفجرة و نسمع ناتيغياهو و هو يقول على شاشة التلفزة أنه لن يقف العمل العسكري . هذا معناه أن رئيس العصابة الإرهابية الحاكمة في تل أبيب يعلم أن عمله العسكري هو الذي يفجر أدمغة الأطفال الفلسطينيين . فلماذا يتعاما المجتمع الإسلرائيلي عن الأعمال القتالية التي يأمر بها رئيس عصابة تل أبيل الإرهابية؟
لا يمكن التميير بين سلالة بني آدم و حواء . الحياة ليست فسحة في الحديقة . هناك مسؤولية القيادة
و نحن كلنا نعرف أن الأمم المتحدة هي المؤسسة الشرعية الدولية التي نزعت أراضي فلسطينية و أعطتها لبني صهيون من أجل قيام إسرائيل
مبدئيا ، نحن العرب و المسلمون قادرين على التعايش مع اليهود و لقد أثبتنا ذلك منذ آلاف السنين . فالمجتمعات المغاربية مثلا يعيش فيها اليهوم منذ زماااااااااان و الحمد لله نتفاهم و نتغلب على النزعة العنصرية و نعيش سوى تحت الشمس و الهوى
و لكن لماذا سنعطي لناتيغياهو حالة إستثنائية؟
علاش؟
هذا بنيمين ناتيغياهو الآن سجل إسمه في سجل المجرمين الدوليين
من يأمر جندي إسرائيلي أن يقتل طفل فلسطيني (نحن رأينا بنيمين يعطي الأمر و الدفاع الإسرائيلي ينفذه و الأطفال الفلسطينيين و أدمغتهم المفجرة) فهو إرهابي و لا مناقشة في ذلك و لو إستخدمنا أقصى مستوى من التمييز العنصري و النفاق
هل أنتم منافقين يا يسار إسرائيل؟
نحن لا نقول أنكم لا تستحقو دولتكم
بل نحن نطح ليوم من الأيام أن تقوم دولة فلسطين و أن يتعايش كل دول الشرق الأوسط في سلام
نحن نأمل أولا أن تقوم الدولة الفلسطينية طبقا للشرعية الدولية
نن نأمل أن تكون العلاقات بين إسرائيل و فلسطين علاقات قائمة على المصلحة المشتركة ، و لكن بشرط أن يتوقف اليمين الإسرائيلي (الصهاينة إختصارا) عن الأعمال الإرهابية التي نراه يقوم بها الآن في غزة العتيدة
إن ما يعلمه رئيس عصابة الإرهاب الصهيونية من تل أبيب في غزة ، لا يمكن أن يكون أخلاق تعلمها في مدينة فيلاديلفيا بولاية بينسلفينيا حيث ترعرع
عيب على اليسار الإسرائيلي أن يتجاهل مسؤوليته في هذا العمل الإرهابي . إن الصمت جريمة
نن لا نقول أنه ليس من حق الفلسطينيين المقاومة ، نحن نقول فقط أنه لن نقبل أي أعمال إرهابية ، و لكن يجب أن نعامل الإسرائيليين مثلما نعامل الفلسطينيين فيما يخص الإرهاب و قيام الدولة و العيش في أمن و أمان
جنبا إلى جنب لا يعني أنه من حق يهودي عنصري (صهيوني) سفاك أرواح الأطفال بدم بارد أن يأمر جيش متطور بقتل أطفال و نساء في بيوتهم
غزة ليست هي إسرائيل طبقا لمبدأ العيش تحت شرعية الأممة المتحدة
فالجهة التي تحرمنا اليوم من شرعية الأمم المتحدة هي جهة إرهابية و لكنها أيضا إسرائيلية
أنا أرفض أن أتهم كل الإسرائيليين بالإرهابيين . الإرهاب الذي يرتكب اليوم في غزة يقوم به رئيس إسرائيل
هذا حكومة إسرائيل اليوم هي أقرب بأن تكون عصابة إرهابية و الشعب الجزائري و معه الشعب المغربي يفهمون هذا من خلال تجربة العشرية السوداء
حرام على دولة و شعب أن يقبلو قتل البريء لأن نفس هذا الرأي سيتكون في الجهة الأخرى و عندما تسقط أرواح إسرائيلية بريئة (أطفال إسرائيليين أبرياء) سيصعب على عبدربه أن يدافع على البريئ الإسرائيلي
أنا أملك الصراحة للتعبير عن هذا و قد فعلت ذلك مئات المرات في الماضي و دفعت ثمنا غاليا و لن أتوقف أبدا
البريئ يولد بريئ لأنه لم يختار لا أبوه و لا أمه و لا حتى الحياة
فنرى اليوم أطفال فلسطينيين أبرياء (تذكرو جمال الذرة) و الجندي الإسرائيلي ينفذ عملية القتل المتعمد ، تلبيتا للأمر الصهيوني
أرفض الأعمال الإرهابية التي يقوم بها ناتينغياهو و أهنئ رئيس بوليفيا على الشجاعة و على الموقف
موقف صيح 100%
الطفل الفلسطيني بريئ
الرئيس الإسرائيلي إرهابي
الشعب الفلسطيني يقاوم من أجل الإستقلال
الجيش الإسرائيلي مذنب مجرم
حذاري من طام طام لحمامرة ، إن تدخله سيحرم فلسطين من نزعة المقاومة من أجل الإستقلال كما قام نظام الجزائر الحالي من حرمان الشعب الجزائري من الإستقلال بالإنقلاب على مبادئ الأمير عبدالقادر
الذين حررو الجزائر هم جيش التحرير الجزائري و ليست أفكار طام طام لحمامرة الصهيونية
نقطة
نهاية
التعليقات (1)