الجهادي الشيخ ابو محمد المقدسي يخرج عن صمته فيما يخص نحر داعش للمسلمين
شارك
التعليقات (2)
ثورى112 سنوات منذ
<strong>حسنا فاليكم هذا المقتبس المنقول من ردود وتعليقات المايسترو والثائر الحقوقى الكبير السيد امين السر -وليد الطلاسى-الرياض-</strong>
الحقيقه فعلا ان مهزلة نحر وقتل البشر لايمت للدين اطلاقا ولقد استمعت الى المدعو الشيخ-ابو محمد المقدسى وهو يريدها خلافه انما ليست على طراز ارهاب طاعش تلك ماعرف داعش المصنوعه صنعا لاشك--معروف المصدرللقوى الموجده له والداعمه--وبكل الاحوال-فا(لثائرالحق)امين السر السيد-
وليد الطلاسى---
وهو اليوم المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وقبل سنوات طوال جدا جرت مع تلك الحادثه والقصه الحقيقيه -نعم -ومن على ارض الواقع وبالاردن -وهاهو الاردن موجود والتاريخ والمحطه النضاليه الكبرى حيث الاستقلاليه والعمل الحركى السرى بدروب الوغى والمعتقلات وكان باسم حركى يتخفى لاشك--ففى سجت كبير عام بالاردن وعندما كان الرمز الاممى وثائر الحق -المايسترو-السيد-
وليد الطلاسى--
يتم تبادل اعتقاله كبدون اى لاهويه له فلا تستطيع اى مخابرات هنا ان تثبت صحة مايقوله من عدمه مهما عذبو ومهما ضربو فالرجل يلزم من لسانه--وقد دوخ المخابرات كثيرا جدا الرمز المايسترو الكبير قبل توجيهه للضربه الاستباقيه عام 96م بالاردن باعلان مؤتمر الاردن لحقوق الانسان والظهور الاعلامى الاول وبحضور السفراء الاكثر من سته وستين سفير وممثل من الدول والحكومات وبحضور كافة وكالات الانباءالعالميه والعربيه والدوليه- والاحزاب والهيئات والمنظمات الدوليه والعالميه وعلى راسها الامم المتحده وباقى المنظمات الحقوقيه العالميه هيومان رايتس وامنيستى وفيدراليه وحقوقيون وغيرهم--
الا انه فى خط النضال هنا للرمز الكبير ان كان فى ذلك الوقت موقوفا بالاردن بسجن الايقاف المؤقت الجويده لاشهر شهد تبرئة الاعلام الاردنى من الارهاب للمدعو الخليفه عديل اسامه بن لادن كان بنفس الجويده موقوف لانه تحت المحاكمه ولااطيلىفقد قتل لاحقا فى مدغشقر كما اعلن الاعلام --
وهكذا--
بعد فتره تم نقل الرمز الكبير وثائر الحق--الى سجن سواقه الكبير لان فترة الايقاف المؤقت بالجويده قد انتهت ولايوجد تهمه للرمز هنا ولامحاكمه انما لكى يتم بحث الامر مع اى دوله ليتم ترحيل الرمز الكبير اليها لكونه لاهويه له وهو يقول بانه(بدون)وهو ضحيه من ضحايا البدون---
هكذا اذن اتو به الى سجن سواقه وهو يعتبر سجن عام يقضى فيه السجناء محكومياتهم الطويله--
هنا اتى نصيب الرمز ان تم وضعه فى صاله او جناح يعرف بسواقه بان اغلب السجناء بهذا الجناح هم من العاملين بالحقل من المزارعين بنفس سجن (سواقه) فاختلف الرمز الكبير مع احد السجناءبجناح المزارعين الذين كانو يعملون بالحقل وياتون بالفواكه والخضره التى يزرعونها والبقيه يباع باسواق الاردن من خلال ادارة السجن--
المهم سبب العراك هنا بان شتم هلفوت رب العالمين وبالطبع السجن ومسؤوليه يرددون دوما وانتا شو دخلك محامى عن الله حضرتك---خليه يشتم زى مابدو ومثل مايحب--انتا مو شغلك هذا--ولابد طبعا من علقه ساخنه هنا وباسم حفظ امن السجن----
الشاهد هنا انه --قام الرمز المايسترو هنا فشتم ابو هذا النص رجل وعاد فشتم الرمز الكبير وقال له يلعن ابوك انتا---- فقال الرمز الكبير بس تعال خلينى العن سنسفيلك الان--لاجل لانروح عند الضباط وتقولهم ضربتك عشان شتمت الله فهذا مادار بخلد المايسترو اذن للرد على هذا الصعلوك-- المثلى جنسيا كما اتضح للاسف وانتم الان تقروان كتاباته وحروفه الضاربه --
وهكذا--
فقد كان بالجناح معنا ينام ويصحو احد مايعرفون بالقبضايات ولون بشرته دون عنصريه طبعا اسود-- وبيتفتق جسده من القوه فهو يلعب الحديد ومزارع لانه لايستطيع ان يبقى جالسا فيترهل جسده الا انه كشف امرا خطيرا بالصدف الحقيقه بدفاعه عن هذا المثلى جنسيا فاتضح الموقف بانه على علاقه جنسيه مثليه مع النصف رجل هذا--لذلك وصفته لكم هنا بنص رجل--
فداس الرمز الكبير على رقبة هذا القبضاى الاسود بشكل خوف الضباط انفسهم بالسجن فاكل هنا علقه الرمز الكبير جعلته يعود محمولا ببطانيه انما بجناح اخر قريب جدا فيه سجين واحد فقط معروف عالميا وبالاردن ويدعى --خليل سكر--
نعم-
وهو معروف ومشهور لانه قتل رئيس اليونيسكو بعمان وهو كان سائق له لمدة احدعشر عام ولانه لم يقم بترقيته كونه سائقه الخاص ورقى غيره فقام بقتله وسط مكتبه بمؤتمر كبير جرى بالاردن وحكموه بالاعدام ثم خفف عليه ملك الاردن الراحل -حسين بن طلال الحكم الى المؤبد فاربعة عشر سنه--
وهو اب لاطفال كثر ومسكين فعلا--الا انه خطير كما ترون ايضا--
حسنا
--فهذا الجناح يقابله فورا اذن جناح مايعرف بسجناء حزب التحرير والمجاهدين الافغان العرب وفيه القائد للحزب اللى هو الان يدعى ابو محمد المقدسى سجين هو بالطبع ابو محمد المقدسى فلا حظو هنا انه لاالرمز الكبير كان يعرف من يكون هذاالمقدسى ولاايضا من كان معه فى ذلك الوقت المدعو-ابو مصعب الزرقاوى--وغيرهم ممن كانو بسجن سواقه -فكيف جمعت الصدفه -ثائر الحق الرمز الاممى الكبير امين السر السيد-
وليد الطلاسى--
هنا بهؤلاء برغم انهم كانو دوما لايريدون اى غريب عنهم فى جناحهم اطلاقا ولايصلون الجمعه مع السجناء بل لوحدهم ولاحتى يصلون الفروض مع السجناء بل بالجناح كما يطلبون هم-
وهنا كانت اذن المصادفه لقد اتو عسكر السجن بالثائر الكبير محمولا بالبطانيه بعد العلقه الساخنه جدا ووضعوه عند باب السجين الشهير جدا بالاردن فى ذلك الحين وهو -خليل سكر---
فخرج المقدسى وغيره وكان الباب للجناح مفتوحا ليحملو الرمز الكبير ويدخلونه الى الجناح الذى تم نقله اليه وتوقفو ساعه يعالجونه من الضرب والكدمات حتى وصل مفتاح الجناح وخليل سكر-والذى كلا يخشى شراسته بالسجن رغم انه فعلا مسكين فقد احب وعشق الرمز الكبير حبا كبير وحتى المقدسى وغيره لم يتحدثو ولا ربع حرف طيلة فترة السجن مع الرمز الكبير انظرو للمفارقه العجيبه فعلا ولامع الزرقاوى ولاغيره لكن الرمز يعرفهم بوجوههم وببعض طلبات بالسجن عندما يخرج احدهم للسوبرماركت بالسجن فيطلب او يطلبون منه احضار الجبن او الزيتون وخلافه من السوبر ماركت --
وهاهو ابو مصعب الزرقاوى مات بالعراق كما ترون وهاهو ابو محمد المقدسى وهو من كان يحمل ويداوى بيديه الرمز وثائر الحق السيد -
وليد الطلاسى--
هاهو يتحدث اليوم عن الخلافه وطاعش وناعس وماعرف الى الان وهو يقول بخلافه وراشده ومع ذلك فقد حضر المقدسى ضربة ثائر الحق بالاردن اعلاميا بالطبع ويعرف جيدا ماجرى --
عام 96م-
فاذن كان يداوى ابو محمد ورفاقه المجاهدين ثائر الحق وبايديهم يرون كيف كان يتعرض لاشد المحن والبلايا بشكل فردى--وبالطبع يعرف ابو محمد المقدسى خليل سكر جيدا جدا ويعرف ايضا الاسمر الوسيم والشرس الذى كان يدوخ الضباط السبع دوخات بسجن سواقه قبل ان يصدر قرار بالقاء الرمز المايسترو الكبير على الحدود ليلا لينكشح من الاردن لانه لاهويه له فقد تم رفضه من كل المؤسسات والدول بينما مالايعلمه الكثير جدا انه فرحة الرمز المايسترو الكبير العارمه انه نجحفى كل تلك السنوات النضاليه وبدروب التضحيه والمعاناه والسجن والتحقيقه ومن تكون ولاتكون وسين وجيم-من المخابرات والعيش بلا هويه بالسجون كمجهول وتحمل تلك النضره المؤلمه هنا واستخفاف كل مسؤول به عندما يتكشف انه لاهويه له ولاجواز وبالتالى لامستقبل له--انما الفرحه هنا لان الرمز الكبير كانت صوره مع اسمه فى مطارات دول العالم مطلوبا حيا او ميتا وذلك قبيل ان يوجه ضربته الاستباقيه الموجعه للدول وهى التى فعلا قد جرت بعد خروج الرمز الكبير من سجن سواقه بواسطة امن الباديه وحرس الحدود لالقائه على المثلث الحدودى- وعودته السريه من الصحراء التى القوه بها ليلا فكانت الضربه الاستباقيه فى عام 96م --
وكانت الشرعيه المكتسبه انتزاعا مرعبا ومخيفا جعل الدول تقوم بالتخدير من قوات الكوماندوز الغربيه والعربو عقب المؤتمر والتسليم والاستلام بين الاردن والرياض سريا وبليل اظلم للرمز الاممى الحقوقى الكبير والثائر المستقل والمؤسسى والمرجعى والتشريعى والحضارى المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان محامى ضحايا سبتمبر 11-9 رمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات والاثنيات والعرقيات --
امين السرالسيد-
وليد الطلاسى--
هذا الذى كان يداوى كدماته ويحملونه على اعناقهم حزب التحرير وغيرهم بسجن سواقه-وطبعا ابو محمد المقدسى ماعرف انه كان يداوى كما يبدو (ثائرالحق)اذن اماذا-
ماعرف انه كان يداوى من هو اليوم يراقب الامين العام للامم المتحده بان غى موون وجميع الهيئات والمحاكم الدوليه والامميه العالميه وهو صاحب الصولجان والتمكين الالهى الفعلى وليس اعلانات دول وكلام فارغ لامن طاعش ولامن ناعس--
فاين الجميع مما هو هنا اذن--حيث رمز شعار (لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والمواجهه والمنازلات بساحات الوغى وبالحرب البارده السريه المعلوماتيه وسط الصراع الاممى الكبير)ومن خلف الكواليس ---
نعم---انه ثائر الحق الاممى ----
هذا الذى كان قد ظل مع خليل سكر السجين الفلسطينى الاردنى الشهير قاتل مدير اليونيسكو بالاردن والعالم اجمع يعرف واعلاميا تلك الحادثه من شدة تداول الاعلام العالمى لحادثة مقتل رئيس اليونيسكو بالاردن على يد سائقه-فلم يسكن مع هذا السجين بالجناح اطلاقا اى سجين اخر ولايقبل هو باى سجين اخر يسكن معه اساسا ماعدا خضوعه وحبه للرمز الكبير منذ راه اول مره--نعم لم يقبل باى سجين اخر يسكن معه سوى الرمز الثائر الكبير المايسترو السيد-
وليد الطلاسى--
ولاابو محمد المقدسى يستطيع القول بانه لايعرف خليل سكر ولايعرف من كان يسكن معه ----او بانه لم يسمع للحكام امتداحهم ودعمهم النفطى للاردن وكان ولى العهد السعودى فى ذلك الوقت وهو الملك عبد الله -قد قال قولته الشهيره بان (الاردن بعيونا الاثنتين) وهذا عقب التسلم والتسليم اذن--
مع التحيه---
انتهى--
من تعليقات وردود المايسترو الكبير -السيد-
وليد الطلاسى--
تعليقا على مهازل طاعش واعلان خلافه بالهواء الطلق ودول بالصحارى وقتل الانفس بدون اى وجه حق وباسم اله والخلافه-تعليق مقتبس ومن قلب الصراع الاممى الشرس الدائرامام الطغاة والدول والادعياء و من خلف الكواليس --
الرياض--
منقول--
مكتب حرك 869ج
معتمد للنشر من امانة السر 2221
مكتب ارتباط-7589 م ن م 55 منشور دولى سيدى-
987ك--تم الاعتماد سيدى--
9333ط--
--
التعليقات (2)