أخبار عاجلة

داعية إسلامي: تنظيم "الدولة الإسلامية" صنيعة أميركية

داعية إسلامي: تنظيم "الدولة الإسلامية" صنيعة أميركية
داعية إسلامي: تنظيم "الدولة الإسلامية" صنيعة أميركية

شارك

التعليقات (1)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>هذا جد ممكن و الشرح هو كالتالي:</strong> صنع الكيان السياحي المثالي ، الذي سيلتحم العالم ضده هذا هو العمود الأساسي الذي يتم بناء الفكرة عليه إذا كان هناك كيان سياسي ديكتاتوري متخلف يرفضه العدو و الصديق ، فمأمورية هزمه عسكريا و سياسيا و ثقافيا ، تسهل المتطرف المسلم يجلب أفكاره من الماضي ، و نحن نفهم عمليا و علميا أن أفكرا الماضي تنهزم أمام أفكار الحاضر في المستقبل فالمتطرفين في داعش مثلا يفرضون تقييد حرية المرأة بمعايير غير منطقية غير مواتية للعالم اليوم هذا سيضع كل المستفيدين من إيديولوجية الخلافة في جهة و المتضررين منها في جهة أخرى ثم ألن يتحالف بعض المتضررين من إيديولوجية الخلافة مع العدو؟ العراق اليوم ليست مهد القيادة ، لا العربية و لا الإسلامية مركز القيادة العربية و الإسلامية يجب أن يكون بلد أغلبيته عربية إسلامية (من الناحية السياسية و ليس الناحية العرقية/الدينية) و على الخصوص نظامه السياسي نظام يفهم العصر جيدا و أثبت بالدليل أنه يفهم العصر و عازم عل إحداث التغيير في العمق العربي/المسلم من أجل بناء طريق التقدم سيستوجب علينا الإعتراف بحق اليهود في قيام وطن لهم ، لكننا قادرين على هزم الصهاينة فكريا لأن نظريتهم السياسية مبنية على العنصرية كما سيستوجب علينا الإعتراف بالمبادء الأممية مثل عدم الإعتداء على أي جار كان عسكريا (كما سبق و فعل صدام و القذافي و الحركي) لكن بدون إستمرار الأصالة العربية/الإسلامية لن ينجح أي نظام عربي/إسلامي هناك نظام سياسي عربي/مسلم بدأ يتكون من حوالي 250سنة (بدأ إعادة النظر في الإيديلوجية السياسية العربية/الإسلامية) و حقق على وجه الخصوص خبرة عالمية في ترجمة الأصالة إلى نموذج حديث أنا أتحدث من طبيعة الحال على النظام المغربي ، الذي إستطاع أن يصنع الحدث عدة مراة في التاريخ القريب بداية بالعلاقات الديبلوماسية العتيقة التي تربطه بكل ملوك أوروبا بداية بالممكلة المتحدة البريطانية تعود هذه العلاقة إلى ما يقارب 800 سنة و كذلك علاقة أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأميريكية قبل قيامها سنة 1976 العالم يتغير و ليس ليكون ضد الإسلام أو ضد العروبة ، و لكنه يتغير لأن أسرة الإنسان التي تعيش فيه تريد التغيير المستمر و من أجل مراكتة هذا التغيير لا يجب قبول كل التغييرات ، و لكن يجب منح الرأي الآخر أدب التواصل و بعدها الرفض إذا وجب لكن بإحترام تام الأميريكان الذين يتآمرون علينا هم لوبي و ليست الدولة بكاملها و لا الشعب بكامله هناك لوبيات ترى سقوط الأنظمة العربية كفرصة للإستيلاء على ما يمكن الإستيلاء عليه من ثروات و فرص عربية/إسلامية هنا يجب الإعتراف بأن الإنسان الإسلامي المناضل قوة يصعب قرها ، لكن هذه القوة أظهرة مرارا و تكرارا في الخمسين سنة الماضية أنها تفتقد الكفاءة في ترجمة الأصالة الإسلامية إلى العالم يجب أن يكون قادة الدول الإسلامية في المستوى العالمي (فكريا) و أن يكونو في مستوى القيادة محليا الموديل الأفغاني يؤكد ذلك الموديل الدواعيش يؤكد ذلك الموديل الحركي يؤكد ذلك لابد من إحترام العادات و التقاليد المحلية الإسلامية ، و لكن ليس على حساب العلم و التقدم الإسلام سيدوم و أعداد المسلمين ستكبر و لكن العنف السياسي (الجاهلي) لن يساعدنا في التقدم بل سيؤخرنا و على الخصوص أننا وصلنا مرحلة أصبح معها عدم التقدم يشكل خطر كبير يلوح حتى بالإندتار داعش حركة عكسية ستنهزم لأنها تقدم نمط سياسي متخلف ، و لا تتفوق حاليا إلا في العنف المفرط عندما تحول حزب الله إلى قوة تفكر بذكاء ، أحس بذلك العدو الصهيوني و كذلك عندما تغير حماس إلى قوة ذكية تتحرك مع تغير محيطها ، أصبحت قوة بني صهيون تبدو ضعيفة الذكاء في الإعتراف بمحدودية الذات و إبتكار حلول فكرية من الأفل التعايش مع العدو في حالة صحية جيدة ، من رفض العدو كلينا و نحن قد نكون في موقف ضعيف من أجل التغيير لابد من التقدم النظام الجزائري يطرح صورة جد مفيدة على حالتنا . فهو يحمي لصوصه الذين يسرقون من خيرات البلاد (أي ينقصون من فرص نجاح الجزائر) و يخلق أعداء للجزائريين . و يعطي صورة سيئة جدا على الجزائريين (الرشوة الإعتداء القتل و العنف المفرط و إنعدام حقوق الإنسان و إنعدام الديمقراطية) لا يمكن التكهن بالخير لنظام جزائري في نصف قرن فقط إستطاع أن يجعل من شعبه خوافين و جهاديين و خونة و شياتين فقط.. عندما يتحدث الدكتور أحمد بن بيتور عن مشاكل الجزائر ، و كأن البلاد إستعمرها شعب غريب يكره ما يقوله الدتور بن بيتور . على الرغم من أن هذا المفكر الجزائري يصف علل الجزائر بدقة لم يفعله أحد من قبله و لا من بعده ، هذا الوصف ينطبق على دول مثل الجزائر وقعت في نفس الخط خطر التمييع يحصل للدول الشيوعية لأنها تحرم شعوبها من الإبتكار الذي يحدثه نظام السوق الحر الصين لم تتقدم في إطار السوق الحكومية الإشتراكية ، لكن في إطار السوق الحر . و ستتغير الصين لتصلها الديمقراطية أما الجزائر فهي محاطة بفرنسا إسبانيا المغرب تونس و مالي ، و كلها دول ديمقراطية أو تخطو خطا كبيرة في هذا الإتجاه نسمع دائما من النظام الجزائري و الذين يدافعون عنه أن الجزائر عظيمة و هذا يكفي لكي نترك النظام السياسي الجزائري الحالي يتمتع و يخرب الجزائر بينما نصف الشعب الجزائري (20مليون) يعيش تحت خط الفقر هنا نجد الأجوبة عن السؤال ، بماذا يستفيد أعداء الإسلام بخلق داعش؟ خلق نظام سياسي يحكم البلاد و هو نظام متخلف فكريا ، يفيد أعداء المسلمين صدام ساعدته السي.آي.إيه على الوصول إلى الحكم . لكن صدام لم يعرف كيف يغير العراق إلى دولة عصرية قوية تحتفظ بأصالتها و تستطيع محاربة الإستعمار الإمبريالي إذا رجع القذافي نفس الشيئ و الحركي لا يبعد عنهما كثيرا منطقة الفشل تضم الديكتاتورية و الضعف الإقتصادي . القوة الإقتصادية كما شرف الدكتور بن بيتور الجزائري يجب أن لا تعتمد فقط على مصدر الطاقة وحده في السعودية و باقي دول الخليج هناك ذكاء عالي المستوى لأنهم يترجمون ثراءهم بالطاقة إلى ثراء إقتصادي . حيث يخلقون إقتصاد محلي يعتمد على رواج تجاري و جهوي . إي إذا خلص البيترول فالإنسان السعودي و الخليجي سيعرف كيف يعيش ويدافع عن نفسه أما النظام الجزائري (داعيشي من ناحية) فهم لا يستعمل إلا كلمة واحدة في قاموسه السياسي و هي كلمة البيطرول إلى درجة أن البومدينيين (الشياتة) كثيرا ما يستخدمون كلمة بيطرول لوصف الأكل و عادة الدورة الجسدية و حتى الزواج و الإيمان . شيات يقول أن البيطرول الجزائري لذيذ الطعم و أنه دواء لكل الأمراض و أن زوجته تغير من البيطرول بسبب أنه يقضى أواقا كثيرة يتحدث مع البيطرول البيطرول البيطرول البيطرول: يقول مدني و آنونيم و البطاطس و القمح و الطماطم ، من ينتجها؟ كيف تكون عظيما و أنت لم تأكل في حياتك سوى من البيطرول؟ هذا غباء شديد الطموح عند حكام الجزائر و الدواعش كل إنسان يموت حتى الأميريكان والدواعش . لكن من يعيش بإرادته قبل الموت هو الذي يعيش جيدا و يموت جيدا نحن المغاربة سنحارب الدواعشيين من مبدأ أن المغربي إنسان لا يحكمه إلا المغربي و ثمن التدخل في شؤون المغربي هو ثمن غالي لا تقدر عليه حتى الإمبراطوريات الآن بدأ البعض في النظام الجزائري يفهم أن البومدينية نجحت في الأول لأن المغرب كان مقتنعا بضرورة نجاح النظام السياسي الجزائري . لكننا قطعنا أشواطا مهمة و نجح المغرب في كل الميادين رغم أخطاء النظام الجزائري . بإمكان المغرب قطع كل الصحراء و الوصول ببضائعه لتونس الشريك القوي في تفعيل إتحاد المغرب العربي للمقارنة مع خطر قيام دولة الخلافة الداعشية ، أطرح موديل إتحاد المغرب العربي موقع المغرب/تونس الآن ، يرشحهما جدا لإعتبارهما ما تمثل ألمانيا و فرنسا للإتحاد الأوروبي فدائما في الحياة ، المنخرطين الأولي في مراحل تخطيط التقدم ، يحصلان على حصة الأسد النظام الجزائري الحالي و لو أنه ليس مكروها مثل داعش ، يصنع الخراب للجزائر مثل داعش لا يمكن الوصول من هنا إلى المستقبل الزاهر عبر نمط داعش و لا نمط سوريا و لا نمط الجزائر . مصر مسألة مختلفة تماما لأنها تركت الإخوان المسلمون يحكمون ثم قام الشعب المصري رافضا للتطرف الإخواني و صعد السيسي كبديل السيسي قد ينجح و قد يفشل و لكن القادم بعده لن يكون إخواني الجزائر يحكمها نظام لم يعطي للجبهة الجزائرية للإنقاذ فرصة القيادة مثلما فعلت مصر الذكية الشعب المصري كان أذكى مع الإخوان مما كان النظام الجزائري (وحلفائه في الشعب - الشياتة) مع جبهة الإنقاذ الجزائرية إنتخابات 1991 في الجزائر مثلت الثورة السياسية الهادئة الديمقراطية التي يجب إحترامها و لو يكون المنتصر فيها إخوانيون لأن بدون التجربة لا يمكن الحكم على علي بنحاج مثلا ، لأنه لم يقوم بأي أعمال ديمكتاتورية رفضها الشعب الجزائري - هذا فرق عظيم فداعش تتقاسم الكثير مع النظام الجزائري رسميا مما تتقاسمه مع جبهة الإنقاذ الجزائرية كل هذا يؤكده نسبة الفشل السياسي/الإقتصادي في الجزائر ليبيا القذافي و العراق الآن النقطة المعلقة الوحيدة هي ماذا سيحصل في ليبيا . فالعنصر المتطرف هناك لم يعي بعد أن أفكاره الإقتصادية و السياسية هي أفكار غير قيادية و لن تحقق آمالهم لليبيا عندما يفهم المتطرف الليبي أن ليست لهم أفكار إقتصادية سياسية تطمئن ، سيغيرون مسارهم السياسي المتطرف يتعلم من الفشل فقط ، و لا يعترف بفشله بل ينسحب غاضبا . على أي بالنسبة لليبيا كان القذافي بمثابة حجر في طريق تقدم ليبيا و الشعب الليبي هو الذي قرر مصيره كما قد يقرر الشعب الجزائري نفس المصير لحكامه الديكتاتوريين و لكن رغم التدخل الإمبريالي الأجنبي و رغم التآمر ، فالشعوب التي تختار الأنظمة الناجحة هي الشعوب التي تستمر في الحياة خلال مرحلة إستكشاف الذات الخطر على الشعب الليبي هي الحرب الأهلية لا غير الخطر على العراق هي داعش لأنها بدأت حرب أهلية هناك و تريد تصديرها على صعيد أكبر فهل من الغريب أن تتآمر لوبيات إمبريالية ضدنا؟ لا و لكن يجب علينا أن نكون في مستوى التحدي دائما و إلى الأبد المادة المعونية الأساسية التي يفتقدها نظام داعش و نظام الجزائر هي مادة الحكمة النظام الجزائري بدأ حياته بحرب ضد جاره المغرب الذي ضحى من أجل الجزائر سنة 1844 و سنة 1962 أليس من الطبيعي أن يتهم أي مغربي النظام الجزائري بإفتقاده للحكمة؟ و أين هي الحكمة في أعمال داعش عندما تتحدى شرعية الشعب العراقي؟ هل ستنتج داعش المعجزة الإقتصادية/السياسية؟ هل من يفتق الكفاءة في كل مادة قيادة سينجح في قيادة وطن؟ من طبيعة الحال إنه من السهل على لوبيات إمبريالية غربية أن تخادع كل الأنظمة العربية/الإسلامية و أن تصنع داعش لخلق نظام مكروه في العراق و عبر العالم من أجل أن تستخدمه لإستعمار العراق عسكريا من أجل إستغلاله و هذا هو نفس السيناريو الذي يستخدمه الغربيين مع النظام الجزائري الحالي منذ 1962 المشكلة هي أن هذا النظام الجزائري غبي إلى درجة أنه يدفع الرشوة لمن يتآمر على إضعاف الجزائر و إستعمارها تخيلو مستوى الغباء! أفراد النظام الجزائري يجدون لذة أكثر في الوقوف ضد المغرب ، مما يجدون في الوقوف مع الشعب الجزائري هل هذا نظام يمكننا التنبؤ بالخير لشعبه؟ لا يمكن لأن العدو موجود في قصر المرادية و التكنات العسكرية ، يتحالف مع العدو الخارجي ضد 20 مليون فقاقير نظام الجزائر الإسياسي=دواعشي