أخبار عاجلة

قايد صالح يستقبل سيده الجنرال دافيد رودريغز، قائد الأفريكوم.

قايد صالح يستقبل سيده الجنرال دافيد رودريغز، قائد الأفريكوم.
قايد صالح يستقبل سيده الجنرال دافيد رودريغز، قائد الأفريكوم.

شارك

التعليقات (1)

User
Marocain de Layoune
Marocain de Layoune 12 سنوات منذ
<strong>دور الجزائر في صناعة الارهاب في شمال افريقيا</strong> لا يمكن التكلم عن القاعدة دون ذكر بعض الأسماء الوازنة في عمليات الجهاد في الجزائر. حيث أن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تعتبر استمرارا فكريا و نهجا و تكتيكا لمجموع الحركات الإرهابية التي ضربت الجزائر و ذلك منذ 1991، تاريخ التدخل العسكري من أجل سد الطريق نحو فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات. و هكذا تأسست الجماعة الإسلامية المقاتلة و جماعة الدعوة و القتال ثم تلاها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي فالموقعون بالدم و المرابطون في 2013 GIA أ. الجماعة الإسلامية المسلحة أسسها جمال الزيتوني و الذي رفض بيعة أسامة بن لادن بل تقول بعض المصادر أنه هدد بن لادن بعدم التدخل في الشؤون الجزائرية. و يقول نفيس مصدق أحمد بأن الجماعة الإسلامية المسلحة جيا أسستها السلطات الجزائرية و في حوار في مجلة 90 دقيقة على قناة كنال بلوس في نوفمبر 2012، يقول الكاتب حسين واكنون أن الزيتوني كان عميلا للمخابرات العسكرية الجزائرية. أما القبطان أحمد شوشان و في نفس البرنامج فإنه يقول بأن الجنرال كمال عبد الرحمان عرض عليه العفو مقابل أن يكون اليد اليمنى لجمال الزيتوني، و هذا العرض كان بحضور البشير طرطاق و إسماعين لعماري. ب. الجماعة السلفية للدعوة و القتال تأسست سنة 1998 من طرف حسن حطاب بعدما انسحب من الجماعة الإسلامية المسلحة جيا معتبرا إياها أكثر دموية ، و أعلن الجهاد الدولي و ليس فقط في الجزائر. حسن حطاب هذا سيقيله نبيل الصحراوي في 2003 الذي سيقتل سنة 2004 ليبسط عبد المالك درودكال سيطرته على الجماعة . و هذه الأسماء جميعها يقر كثير من الملاحظين و المختصين بعمالتهم للمخابرات الجزائرية سواء جزائريون أو دوليون أمثال أيميريك شوبرال و جون شارل بريزار. 2. القاعدة في شمال إفريقيا عندما قتل الصحراوي و جاء مكانه درودكال سيعلن هذا الأخير بيعته لبن لادن و عن تعاطفه مع مصعب الزرقاوي. و بالتالي صارت الجماعة الإسلامية للدعوة و القتال إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. إننا نحن أمام منظمة إرهابية انطلقت من المحلي إلى العالمي. انطلقت من الجزائر بل من المخابرات الجزائرية لتصير بعبعا دوليا مخيفا عصف باستقرار دولة مالي بين 2011 و 2012. و في كل مراحل تطورها أي من الجماعة الإسلامية المقاتلة إلى الجماعة السلفية للقتال وصولا إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. DRS كانت تحركاتها و تستجيب لطموحات مديرية المعلومات و الأمن الجزائرية * فالجماعة الإسلامية المسلحة تأسست من أجل القيام بأعمال إرهابية محلية تجعل الجزائريين ينفرون من الإسلاميين جملة و تفصيلا. * و الجماعة السلفية للدعوة و القتال تأسست من أجل الزج بفرنسا و أوروبا عموما في شراكة مع الجزائر من أجل * المشاركة الفعلية في محاربة الإسلاميين * عدم التدقيق في جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش ضمن عمليات محاربة الإرهاب كشن هجمات جوية، استعمال الأسلحة الثقيلة...... و لقد أذعنت فرنسا لرغبة حكام الجزائر الفعليين أي جنرالات بن عكنون إسماعين لعماري، كمال عبد الرحمان و البشير طرطاق تحت قيادة توفيق مدين