الأزهر يقر بعدم جواز إحتفال المغرب بعيد الاضحى يوم الأحد
شارك
التعليقات (19)
abderrahim12 سنوات منذ
<strong>الرد</strong>
ما فتئ الفقيه الموقت القدير سيدي محمد بلمكي البوجرفاوي عميد المدرسة الوكاكية بأكلو يردد، على مدى عدة سنوات، تجاوزات بعض اخواننا المشارقة فيما يخص التثبت من رؤية الأهلة بشكل عام، وأهلة الشهور المقدسة لدى المسلمين بشكل خاص، ولم تحظ نداءاته بالاستجابات التي تستحقها، ويتضمن ديوانه الذي نشره له “مركز أگلو للبحث والتوثيق” كثيرا من هذه النداءات، وبمجرد انتشار خبر الفتوى ببطلان عيد الأضحى بالمغرب بادر رئيس هذا المركز السيد جامع بنيدير بالاتصال به، بما هو المرجعية المؤهلة للرد على هذا الافتراء فتفضل مشكورا بتقديم هذا الرد الذي صاغه حفظه الله نظما كما يلي:
فـان يوسف أمين الفــتوى بمصر يجهل جمــــال أرْوى
وقوس نورها ومكثها على كرسيها بـــهودج قد اعــــــتلى
وقوس حاجب لها في الأفق وفـــضل دائر لها كالعـــــــنق
وبُعد يوسف عن التــــعديل كالبعد بين الشمس و القندـــيل
ان المـــناهج الحُمَيديّة لا تحسنها وهي زيجٌ قد عــــــلا
فإنها مصرية تدرس في معاهد العلم تأمل واعــــرف
ثم اسألن أجهزة العصر تر في الكون ما هو عجيب نظرا
تأملن قول الرسول صوموا دليل رؤية ولا تصومــــــــوا
فان إجماع الرياض يبطل للمسلمين ححهم ويدخــــــــــل
بينهم الشغب و التـــــفريق و البغض و التشتيت و التمزيق
ومن رمى المغرب بالبطلان في الصوم والافطار والاتقان
والعيد فهو ظالم جهول وأمره مفوض موكـــــــــــول
لله في يوم الجزا سينــــدم ندامة أين مـــــفرٌّ يُعـــــــــــلم
ان المغاربة في الحساب لهم دراية بــــلا عتـــــــــاب
كالعلمي وابن عبد الـرازق ردوده ترشق كل ناعــــــــق
كذلك الرمشاني في الرباط دروسه تمتاز بانبســـــــــاط
وزارة الأوقاف قد تقــــــــوّم للنيرين سيرها وتلــــــــزم
أهل المراصد مع القضـــــاة بالصدق في الإثبات من هداة
أو عدم الاثبات ثــــــم تعلن بالخبر الصحيح حيث تتـــــقن
شوهت يوسف جمال مصر و النيل و الأزهر بيئس المجرى
فإن رؤية الهلال مساء يوم الأربعاء 24 شتنبر 2014 ممتنعة لعدم توفر حدود الرؤية كلها، ولهذا فمن جعل فاتح ذي الحجة يوم الخميس 25 شتنبر 2014 م فقد خالف الكتاب والسنة والقواعد الفلكية والحساب القطعي.
فإن المغرب أثبت رؤية الهلال مساء يوم الخميس29 ذي القعدة 1435هـ الموافق 25 شتنبر 2014م واضحة لأن:
قوس الرؤية 9 درج ــ 11 دقيقة
وقوس النور 16 درج ــ 49 دقيقة
وبعد السواء 16 درج ــ 58 دقيقة
والبعد المعدل 15 درج ــ 42 دقيقة
وسبق الهلال 11 درج ـ
ودقائق النور 0 درج 67 دقيقة
أما شهر ذي القعدة 1435هـ الموافق 2014م فإن رؤية الهلال مساء يوم الثلاثاء 29 شوال 1435هـ الموافق 26 غشت 2014م ممتنعة،
لأن قوس الرؤية 4 درج
وقوس النور 13 درج
وارتفاع الهلال 3 درج
وغروب الهلال 19 ساعة
وغروب الشمس 18 ساعة
ولهذا، فالرؤية مساء يوم الأربعاء 24 شتنبر 2014 ممتنعة في السعودية ومصر والجزائر والمغرب، فالمغرب حفظه الله يعتمد على الرؤية الشرعية، ولا يعتبر اجتماع النيرين طبقا لما في الكتاب والسنة والحساب الفلكي.
lecteur12 سنوات منذ
<strong>الاقتداء بالنموذج المغربي</strong>
سبق لرئيس هذا التنظيم الفلكي، المهندس محمد شوكت عودة، أن نصح في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة بالاقتداء بالنموذج المغربي الذي وصفه بأفضل دولة عربية إسلامية ترصد الهلال، بحيث أنها تقوم بعملية الرصد انطلاقاً من مئتي موقع من طرف لجان رسمية. كما أضاف في لقاء آخر مع الجزيرة أن المشروع الفلكي سبق له أن قيّم نسبة الخطأ في مراقبة الهلال بالمغرب في الفترة ما بين 1984 و 2007، ولم يجد ولو خطأ واحداً.
lecteur12 سنوات منذ
<strong>ferme ta gueul anonyme</strong>
نفى الأزهر الشريف بمصر بشدة أن يكون قد صدر عنه أي بيان أو تصريح رسمي يفيد ببطلان عيد الأضحى عند المغاربة الذين احتفلوا به يوم الأحد بخلاف باقي الأقطار الإسلامية، مبرزا أن ما رشح من تصريحات من بعض المنتسبين إليه لا يعني أنه موقف يعتمده الأزهر .
وقال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر والأمين العام لهيئة كبار العلماء، في تصريحات خص بها جريدة هسبريس الإلكترونية، إن ما نُشر بخصوص أن شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، قد أفتى ببطلان احتفال أهل المغرب بعيد الأضحى، يعتبر تدليسا وافتراء غير مقبول .
وأفاد شومان بأن التصريحات المتناقلة من طرف وسائل الإعلام لا تعني مؤسسة الأزهر في شيء، وبأن لكل واحد حريته في التعبير عن آرائه، لكن دون أن تُنسب إلى شيخ الأزهر، أو إلى المؤسسة الرسمية، لأن شيخ الأزهر لم يصرح البتة بأي شيء في هذا الموضوع .
ولفت وكيل الأزهر إلى بيان أصدره اليوم مكتب وكيل الأزهر، ونُشر على الصفحة الرسمية للمكتب في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، وجاء فيه أن وكيل الأزهر الشريف يؤكد أنه لم يصدر عن الأزهر، ولا عن أي من هيئاته أية تصريحات أو بيانات تبطل احتفال المغرب بعيد الأضحى يوم الأحد الماضي .
وتابع بيان وكيل الأزهر أن التصريحات الصادرة عن بعض المنتسبين للأزهر إنما تعبر عن آراء أصحابها، ولا تعبر عن رأي المؤسسة الدينية من قريب أو بعيد ، وفق تعبيره.
وشدد المصدر على احترام الأزهر لعلماء المسلمين وكافة المؤسسات العلمية واجتهاداتهم الفقهية التي لا تتصادم مع ثوابت الدين وقواعد الاجتهاد المعتبرة ،
lecteur12 سنوات منذ
<strong>hak bla3 fmk ya anonyme,lmkalakh</strong>
قال السادة المفتون الثلاثة باسم الإسلام:
ـ ان الحساب الفلكي للمملكة العربية السعودية ـ حسب أمين عام الفتوى بجامع الأزهر ـ أو رؤية الهلال في المملكة ـ وفق عضو مجمع البحوث الإسلامية ـ هو الذي يربط الإسلام به بداية ونهاية الشهر القمري، وهو ما يجمع عليه المسلمون ويسيرون عليه في مشارق الأرض ومغاربها إلى أن خرج المغرب عن إجماعهم وخلق انشقاقا بينهم هذه السنة ـ ادعاء غريب، بل فيه أكثر من الغرابة ...
نعم هو قول أكثر من غريب، ولا نود ذكر الوصف الذي يستحقه. فقط نتحدى الدكاترة المفتين أن يحددوا لنا شهرا قمريا واحدا أو عيدا واحدا تم فيه إجماع المسلمين، على اعتماد الرؤية أو الحساب الفلكي المعلن في المملكة العربية السعودية. بل كم من رمضان وعيد اختلفت مواعدهما بين مصر والمملكة العربية السعودية؟
بينوا لنا السند الذي تعتمدون، والواقع الخيالي الذي تحقق فيه الاجماع المزعوم إلى أن خرج عنه المغرب وخرقه عام 2014؟
عندما يصل الأمر إلى قلب حقائق الواقع المحسوس، يصبح الحوار عبثا لا فائدة من الاستمرار فيه ...
لذلك أكتفي بتذكير الدكاترة المفتين بأن المؤسسات الرسمية للفتوى في كل من جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية تكذب ما يزعمون، وترى اعتماد الرؤية بالنسبة لكل أهل بلد. ()
ففي مصر صدرت فتوى دار الافتاء في ربيع الثاني عام 1320 (يوليوز 1902) ومصدر الفتوى الشيخ محمد عبده ومما جاء فيها:
المقرر شرعا أول الشهر إنما يعرف برؤية الهلال، ويثبت ذلك بالشهادة المعروفة عند أهل الشرع، لا فرق في ذلك بين رمضان وشوال وغيرهما، أما العمل بالحساب ففيه خلاف بين علماء بعض المذاهب، والمعول عليه انه لا يلتفت إلى الحساب، لأن أحكام الدين الاسلامي مبنية على الأسهل والأيسر للناس في أي قطر كانوا وأي بقعة وجدوا (الفتوى أعاد نشرها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في مصر في سلسلة الفتاوى الإسلامية من دار الإفتاء المصرية ـ المجلد الرابع ص. 1553 عام 1400/1980) ونشر مهع الفتوى المبدأ الآتي:
ثبوت رؤية الهلال في معرفة أوائل الشهور العربية إنما يكون بالشهادة شرعا ولا يعول على الحساب في ذلك .
وفي المملكة العربية السعودية، أصدر مجمع الفقه الاسلامي التابع لرابطة العالم الاسلامي السعودية فتوى في الموضوع ورد فيها:
لقد درس المجمع الفقهي الاسلامي مسألة اختلاف المطالع في بناء الرؤية عليها، فرأى ان الإسلام بني على أنه دين يسر وسماحة تقبله الفطرة السليمة، والعقول المستقيمة لموافقته للمصالح، ففي مسألة الأهلة، ذهب إلى إثباتها بالرؤية البصرية، لا على اعتمادها على الحساب كما تشهد به الأدلة الشرعية القاطعة، كما ذهب إلى اختلاف المطالع لما في ذلك من التخفيف على المكلفين، مع كونه هو الذي يقتضيه النظر الصحيح، فما يدعيه القائلون من وجوب الاتحاد في يومي الصوم والإفطار مخالف لما جاء شرعا وعقلا ... وقد قرر العلماء من كل المذاهب، ان اختلاف المطالع هو المعتبر عند كثير. فقد روى ابن عبد البر الإجماع على ألا تراعى الرؤية فيما تباعد من البلدان كخراسان من الأندلس، ولكل بلد حكم يخصه، وكثير من كتب أهل المذاهب الأربعة طافحة بذكر اعتبار اختلاف المطالع للأدلة القائمة من الشريعة بذلك، وتطالعك الكتب الفقهية بما يشفي الغليل ثم جاء في منطوق القرار:
قرر مجلس المجمع الفقهي الاسلامي: انه لا حاجة إلى الدعوة إلى توحيد الأهلة والأعياد في العالم الاسلامي ...
القرار صدر عن الدورة الرابعة المنعقدة من 7 إلى 17 ربيع الثاني 1401هـ. ومنشور ضمن قرارات المجمع الصادرة بين 1397 ـ 1419هـ. ص. 63.
إذا كانت الفتوى الرسمية في جمهورية مصر العربية وفي المملكة العربية السعودية تتبنى اعتماد الرؤية المحلية.
وإذا كان الواقع الذي تسير عليه الدول والجاليات الإسلامية هو الاستقلال ـ عن طريق الرؤية أو الحساب ـ في بداية ونهاية الشهور القمرية، وبالتبعية أيام الأعياد، وذلك بصرف النظر عن آرائنا الشخصية في الموضوع.
وإذا كان المغرب في هذه السنة مثل السنوات الماضية اعتمد الرؤية المحلية، ويتوافق في ذلك مع دول إسلامية ويختلف مع أخرى.
وإذا كانت جمهورية مصر العربية طيلة عشرات السنوات الماضية، تعلن عن بداية ونهاية الشهور القمرية عن طريق مؤسساتها الرسمية، وتوافقت في ذلك مع المملكة العربية السعودية أحيانا، واختلفت معها أحيانا أخرى. وطيلة تلك السنوات لم نسمع من هؤلاء المفتين دعوة جهارا وحتى همسا، إلى الالتزام بالرؤية أو بالحساب الفلكي في المملكة العربية السعودية، وإذا ظهر السبب بطل العجب ...
ألم يان للمرضى بهوس الفتوى شغفا بالشهرة المزيفة أو تشبثا بالوصاية غير الشرعية على الأمة ـ أن يراجعوا سلوكهم بعدما أوصلت فتاويهم العالم الاسلامي إلى هذا الوضع الانتحاري الذي لم يكن يتصوره أحد قبل بضع سنوات؟.
كفى من الفتاوى الجارحة، الدكتوراه إلهام شاهين هل دينك الاسلامي يسمح لك بوصف المغاربة بالجهل بتعاليم الدين وبانتشار العلمانية فيهم، وبأنهم لا يعترفون بالدين الحنيف وبتعالميه؟ وهل عقيدة الإسلام الصحيحة، هي التي أوصلتك إلى الحكم ببطلان المغاربة يوم تاسع ذي الحجة؟ و..... و.....
الرباط في 12 ذي الحجة 1435.
7 أكتوبر 2014.
أحمد الخمليشي
lecteur12 سنوات منذ
<strong>المغرب يتمتع بأدق وأصدق وأثبت رؤية بخصوص الأهلة</strong>
في أول رد فعل من مؤسسة رسمية تابعة للمجلس العلمي الأعلى بشأن فتوى مصرية تقضي ببطلان عيد الأضحى الذي احتفل به المغاربة يوم الأحد الماضي، أكد عبد الله اكديرة، رئيس المجلس العلمي المحلي لمدينة الرباط، أن ذلك القول غير سليم ويثير الفتنة .
وأفاد اكديرة، في تصريحات بأن الذين يروجون لرأي بطلان العيد عند المغاربة لأنه لم يوافق العيد عند السعودية، لا يدققون فيما يصدر عنهم، كما أنهم يهرفون بما لا يعرفون ، مردفا أن المغرب اعتاد منذ قرون خلت على إقامة أعياده والإعلان عن مطلعه عن طريق الرؤية .
وتابع رئيس المجلس العلمي للرباط أن المغرب لديه إمارة المؤمنين، شرعية وموثقة ومكتوبة ومسؤولة، ولا يمكن أن تقوم بشيء يخل بأحكام الشرع ، مضيفا أنه يكفي لحسم الجدال الرجوع إلى أصح كتاب بعد القرآن الكريم، وهو صحيح الإمام البخاري وفق تعبيره.
واسترسل اكديرة بأن صحيح البخاري يقول بوضوح إنه لكل قُطر مطلعه، أي رؤيته الخاصة ، مشيرا إلى أن اختلاف المطالع كان حتى في عهد الصحابة رضي الله عنهم ، ومستدلا بحديث كُريب حيث رفض ابن عباس رضي الله عنهما الالتزام برؤية أهل الشام.
ولفت اكديرة إلى أنه سبق لرئيس جمعية الفلكيين العرب بالعالم أن ألقى محاضرة كبيرة بالمجلس العلمي بالرباط، شهد فيها بأن المغرب يتمتع بأدق وأصدق وأثبت رؤية بخصوص الأهلة، وبأن رؤية المملكة شرعية لا غبار عليها، وكذلك كان عليه الأمر منذ قرون خلت .
واستطرد المتحدث أن علماء السعودية بأنفسهم أقروا غير مرة بأن رؤية المغرب لمطالع الشهور أكثر دقة من غيره ، موردا أنه كان ذات يوم جالسا في المدينة المنورة بمعية علماء دين، فأكدوا أن المغرب له رؤية دقيقة وصادقة، من خلال اعتماد الرؤية بالعين المجردة.
التعليقات (19)