أخبار عاجلة

صناع الارهاب في الجزائر

صناع الارهاب في الجزائر
صناع الارهاب في الجزائر

شارك

التعليقات (1)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>إذا الشعب الجزائري يوما ، أراد حقوق الإنسان ، فلابد لل..</strong> هناك شعوب تستحق الأمجاد و هناك شعوب تضيع فرص الأمجاد و هنا الجزائر اليوم سنة 1956 سنة 1962 سنة 1991 هذه سنوات لهذا دلائل خاصة بالنسبة للجزائريين . فهناك الجزائريين من أصل مغربي (الصحراء الشرقية المغربية المحتلة منذ 1844) و هناك الجزائريين الأصليين الأحرار الجميع يجتمع على نقطة أن النظام الخرائري هو نظام شرير غير شرعي و كفانا دموع العهدة الرابعة المزورة من طرف التماسيح الحاكمة - إذا أدرت لهم ظهرك ، فلن يكفيهم فقط البيطرول بل حتى محفظتك وزوجتك و أسرتك و منزلك و كل شيئ حكام الجزائر أشرار صعاليك الشوارع ، كاد أن يكون لهم فائدة في يوم من الأيام ضد الإستعمار الأجنبي ، لكن العديد منهم من سلالة خونة 1830 ألف و تمنمية و ثلاثين ، من العمر و ضاعت السنين . في الذل و القهرة لكن أمامك اليوم الفرصة تحرير المرادية بعد تحرير الجزائر نتفاهمو مع مالين الدار و لن نتفاهم مع الحكام الخرائريين الذين أطلق واحد منهم اليوم رصاص الجبناء على مواطنين مغاربة مدنيين داخل الثراب الوطني المغربي و علاش جندي الحدود الجزائري إرهابي؟ مناين جاتو هذا الفكرة؟ من عند حكامه المجرمين الذي لم يترددو يوما عن طلق النار ضد مواطنين جزائريين بعد فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية يمكنني القول أن بعض الجزائريين السياسيين كادو أن ينقذو الجزائر من نظامها الخرائري يوما ، و كاد أن يكون واقع الجزائر اليوم أحسن من واقع اليوم اليوم في الجزائر ، جندي الحدود يخترق القانون الدولية و بإمكان جندي جزائري واحد أن يبدأ حرب ، تخسر من خلالها الجزائر كل شيئ إطلاق النار من داخل الجزائر على مواطن مدني داخل المغرب هو جريمة يمكن تسجيلها ضد بوتفليقة و بقية نظامه الجبان . لو كانت جبة كرامة عند ذلك الجندي لما أطلق النار على ناس غير مسلحة و إختبأ . لو كان شجاعا لتقدم بنفسه و عبر عن حقدة هو يعلم أنه جبان و أنه لن يعاقب . النظام الخرائري مجرم و لا يعاقب المجرمين . المواطنين المغاربة المدنيين يحترمون القوانين و لن يعتدو على الجندي الجزائري المسلح لاحظو أن جندي جزائري مسلح يخاف من مواطنين مغاربة غير مسلحين . إن هذه أسفل رواتب الجبناء نظام جبان و جندي جبان - و هذا كله بعد أن ضحينا نحن المغاربة من أجل هذا البلد الجار فما العمل؟ إذا الشعب يوما أراد حقوق الإنسان فعليه أن يهدي مصير القذافي لهؤلاء طرطاق نزار بوتفليقة توفيق في الشارع على طريقة الأحرار الليبيين - فالشارع سلخوهم يا الخاوا سلخو أشراركم و إلا فسنفعله نحن... هل سيستحق الشعب يوما حقوق الإنسان؟ لا ، إذا لم يخضع له حاكمه المجرمون