أخبار عاجلة

لا تقل فرنسا احتلت الجزائر بل العملاء الفرنسائريين حكام الجزائر

لا تقل فرنسا احتلت الجزائر بل العملاء الفرنسائريين حكام الجزائر
لا تقل فرنسا احتلت الجزائر بل العملاء الفرنسائريين حكام الجزائر

شارك

التعليقات (2)

User
فقاقير
فقاقير 12 سنوات منذ
<strong>Bravo</strong> Mille bravo
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>دوعة للعودة إلى الوطن الأم و نصيحة</strong> شوفو يا الخاوا الحياة صعيبة و أنا كمغربي إبن الشعب و الطبقة الفقيرة ، رأيت الحياة في الكاريات و في الفيلات و فهمت درس مهم جدا و هو أن النجاح يستحقه من يحاول أي من يعمل و من ينجح - النجاح لا يأتي وحده هناك مجتمع هناك نظام و هناك دولة ، كان لهم الوجود قبل أن ولدت و للإستفادة و النجاح يجب تدريب النفس على التقدم إلى الأمام رغم الصعاب 1844 كانت حرب من أجل تحرير الهوية الجزائرية و نجح الأمير عبد القادر في هذه المهمة . لأنه زرع الغيرة المحلية على المستقبل المحلي و نجت الجزائر سنة 1962 لا شك أن المستعمر الأوروبي كان الأسوء حيث أنه رأى الجزائر كحساب بنكي لا أكثر و لا أقل والآن ترون أن النظام الذي يتحكم في الجزائر و يهدد تونس و ليبيا و المغرب و موريتانيا و دول الساحل على رأسها مالي و التشاد... فإدن هناك علاقة إجتماعية ما بين النظام الجزائري الحالي و النظام الإستعماري الفاغانصي أنا أشرح هذه العلاقة بطريقتي الخاصة تعلمو النظريات السياسية التوسيعة الإستعمارية من الإستعمار و هذا طبيعي بعد 132سنة من الإستعمار و لكن هناك من فتح أبواب الجزائر سنة 1830 للإستعمار و هم نفسم من إستفادو من الإستعمار . فإذا بحثتو من إستفاد (ماديا من طبيعة الحال و كذلك النفوذ..) سنة 1830 ستجدون أن أحفادهم هم من تفرنسو و أصبحو يعتبرون الجزائر شركة خاصة بهم اليوم يرفضون حتى الديمقراطية و شرعية الشعب الجزائري هذه الفئة الجزائرية التي تحكم الجزائر اليوم ترفض الثوابت المحلية للهوية الجزائرية و تعوضها بالذاكرة الإستعمارية مثلا: الأمير عبدالقادر كان مقاوما و مناضلا و بطلا محليا جزائريا يحبه و يحترمه حتى المغاربة و التوانسة و الموريتانيين و الليبيين ، لكن الذاكرة الإستعمارية تجعل من الأمير عبدالقادر الجزائري شخصيو فكاهية و الذاكرة الإستعمارية في الجزائر تجعل من معركة 1844 حدث تأسيسي للجزائرالفاغانصية... أي أن المغرب لم يكون له الحق في الدفاع عن الشعب الجزائري أو الناس المحلية سنة 1844 و بالتالي فالمغرب خسر الصحراء الشرقية المغربية للجزائرالفاغانصية و ليس للإستعمار الفرنسي إن من يحكمونكم يعترفون بأنهم عنصريين لأنهم يرفضون كل موازين القوى السياسية المحلية يجب هزم نظام الإحتلال الذي مازال يحكم الجزائر اليوم يمكن نتفاهمو مع الشعب الجزائري ، لكن لن نتفاهم أبدا مع نظام الخينيرالات الخرائري و إذا لم يتمكن الشعب الجزائري من تحرير نفسه من نظام الخينيرالات الخرائري فأفضل نزع الصحراء الشرقية المغربية المحتلة بالقوة و إنهاء هذه المأسات التي راح ضحيتها ملايين البشر من أجل أن يعيش بعض الفرنسيين حياة الأثرياء - هذا غير منطقي في المغرب اليوم و بدون بيطرول ، عدد المشتركين في الإنترنيت وصل إلى 9ملايين أما عدد المشاركين في الهاتف النقال وصل إلى 44مليون (أكثر من عدد سكان الجزائر بأكمها من بين المشارع التي نجح فيها المغرب و بدون بيطرول - الفلاحة.. لكن إذا قلت لكم أن محطة ركاب واحدة لها طاقة إستقبال نصف سكان الجزائر في سنة واحدة ستقولون كيف حقق المغاربة هذا.. يمكن للجزائريين تحقيق نفس الشيئ بدون بيطرول و هذا هو الدرس الجزائريين الذين يعيشون في الغربة مثلي يعلمون أن العمل ينتج الثروات و الثروات لا تنتج البشر البشر يعمل و الثروات تأتي من العمل و ليس العكس إدن ، لابد من التغيير و مرحبا بالربيع الجزائري و شكرا على النشر