رجل درك مغربي يسب الله ويستغل سلطته في قمع المواطنين وإرهابهم
شارك
التعليقات (8)
مغربي12 سنوات منذ
<strong>رجل درك مغربي يسب ربه</strong>
هذا دركي حقًا حيوان في عقله و رتبته بالنحمة بوليطاadjoint... شبعان عياقة .. و ليس ولد الناس .. تعسكر حتى فات الحدود التعسكير .. و لا يعرف عواقب ذلك و قد تكون ضغوطات نفسية التي تمارس عليه هي سبب في جنونه .. و إلم يستغفر فإن الله عزيز ذو إنتقام و أن عذاب الله شديد وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
و أقول له إلم تؤمن بالله الذي خلقك و أنعم الله عليك لترتزق من الدرك الملكي و أن يلبسوك لبستهم .. فأصنع في حياتك ما شئت فأنك ملاقي الله بعد مماتك ليذكر بما نطقت به في كتاب لا ينطق إلا بالحق
MOSLIM&PROUD12 سنوات منذ
<strong>رجل درك مغربي يسب الله ويستغل سلطته في قمع المواطنين وإرهابهم</strong>
le probleme ne vient pas de ce petitchien,le probleme vient du peuple toujoursoumis a la peur sanglante,je me rappele bien la cition d un journalite Bourkinabais qui a ditau lendemin d un coup d etat des generaux,ce n est pas la mechanceté des responsables qui est dangeraux,mais le silence du peuple qui est pire.Ce chien doit etre retenu au centre de réhabilitation pour pouver te sa connaissance avant d agir.كل من تطاول على الذات الالهية زنديق سفيه مآله الى جهنم جهنم جهنم ان لم يتب توبة الحق
marocain12 سنوات منذ
<strong>la honte</strong>
Tu vas le payer chère mon pote
tu te croix tout est permis
tu donnes pas l exemple de la police marocain
ce genre de gendarme n’était pas éduqué bien comme il faut c est souvent des personnes qui passent le concours de la gendarmerie pour se venger des pauvres
c est ce genre des gendarmes qui prend la corruption
J’espère que la justice fasse son travail
si ce gendarme ne se fait pas jugé et bien d autre gendarme croit tout est
permis
امزيان12 سنوات منذ
حكم من سب الدين أو الرب
ما حكم سب الدين أو الرب ؟ - أستغفر الله رب العالمين - هل من سب الدين يعتبر كافرا أو مرتدا وما هي العقوبة المقررة عليه في الدين الإسلامي الحنيف ؟ حتى نكون على بينة من أمر شرائع الدين وهذه الظاهرة منتشرة بين بعض الناس في بلادنا أفيدونا أفادكم الله .
سب الدين من أعظم الكبائر ومن أعظم المنكرات وهكذا سب الرب عز وجل، وهذان الأمران من أعظم نواقض الإسلام، ومن أسباب الردة عن الإسلام، فإذا كان من سب الرب سبحانه أو سب الدين ينتسب للإسلام فإنه يكون مرتدا بذلك عن الإسلام ويكون كافرا يستتاب فإن تاب وإلا قتل من جهة ولي أمر البلد بواسطة المحكمة الشرعية، وقال بعض أهل العلم: إنه لا يستتاب بل يقتل؛ لأن جريمته عظيمة، ولكن الأرجح أنه يستتاب لعل الله يمن عليه بالهداية فيلزم الحق، ولكن ينبغي أن يعزر بالجلد والسجن حتى لا يعود لمثل هذه الجريمة العظيمة، وهكذا لو سب القرآن أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، فإن سب الدين أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو سب الرب عز وجل من نواقض الإسلام، وهكذا الاستهزاء بالله أو برسوله أو بالجنة أو بالنار أو بأوامر الله كالصلاة والزكاة، فالاستهزاء بشيء من هذه الأمور من نواقض الإسلام، قال الله سبحانه: قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ[1]. نسأل الله العافية.
[1] سورة التوبة الآيتان 65 – 66.
امزيان12 سنوات منذ
<strong>اللهم ارجو رحمتك فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلحلي شاني كله لا الاه الا انت اني كنت من الظالمين</strong>
بسم الله الرحمان الرحيم
كان كل يوم بالنسبة اليه كباقي الايام ،يستيقظ في الرابعة فجرا يرتدي ملابسه ثم يخرج لممارسة عمله كشرطي . سعيد شرطي أمن في الطريق السريع و من عاداته الفظيعة ان لا يستطيع قول لا لكل رشوة فهمه الوحيد هو ايقاف السيارات ويبيع نفسه من أجل دراهم معدودة .
هكذا نمط حياته ،أخذ دراهم من كل سيارة قادمة ،الى اليوم الذي غير حياته.
استيقظ هذا اليوم مبكرا فهو يوم عظيم بالنسبة اليه فسينال ترقية في أجرته بعد خمس سنوات من الخدمة دون تأخير،وبالفعل بدأ مزاولة عمله لكي ينهي خمس سنوات طويلة.خمس سنوات من العمل الغير الشريف ،بعد ان أوقف سيارة لتجاوزها الحد المسموح به للسرعة طالب السائق بعشرين درهما مقابل ذهابه ،فاستقبل السائق الأمر بسرور ودفع المبلغ.لكن ما لم يلاحظه صديقنا سعيد هو أن سيارة كانت خلف السائق الذي دفع الرشوة تشاهد كل شيء ،وما لم يكن في الحسبان هو توقف تلك السيارة أمامه واذ بسائقها شيخا هرما ،تعجب سعيد من مقدرة هذا العجوز على السياقة لكن العجوز بادره الكلام:
((السلام عليكم بني))العجوز
رد عليه بلهجة فظة :((وعليكم))
((لقد رأيت ما فعلت يا بني))
((وماذا فعلت ؟)) رد على الشيخ باستهزاء
رغم الغضب الذي بدا على وجه الشيخ فانه قال بصوت هادئ((لقد تلقيت رشوة دون ادنى خوف.))
((وماذا بعد ،هل ستحاكمني؟)) رد الشرطي بوقاحة
قال العجوز بحكمة :((لا، لكن يمكن ادانتك)) (( وما هو دليلك؟ ))
(( عيناي))
قاطعه سعيد :((عيناك لن تفيدانك في المحكمة ايها(كلمة لا اخلاقية).))
ثم بدأ بتهديد الشيخ وسبه وشتمه،ولم يستطع الأخير فعل شيء تجاه هذا الشرطي الظالم المفتول العضلات،لكن عرف ان نهاية كل ظالم متجبر تكون بشعة،وذهب وهو يذرف دموعا حارة تنم عن حزن عميق يفطر القلوب .
بعد هذه الحادثة التي لا تذكر في سجله اكمل يومه وحرص على اخذ اكبر عدد من الدراهم يستطيع اخذه،وايقاع اغلب الناس في شراك الرشوة ناسين ان هناك ربا يراقب العباد وهذه هي مشكلتنا لا نقول لا ،ونبيع انفسنا مقابل القليل.
فتح عينيه ليجد نفسه في مكان غريب فوق العدم والظلام دامس معتم يبعث على الخوف في الصدور،وبدأ يتساءل عما حدث له واين هو ليفاجئ باحتمال فظيع وهو انه ربما قد مات لانه لم يجد لغرابة هذا المكان تفسيرا،وظل يمشي في ذلك الظلام يتلمس طريقه كالاعمى ويحاول العثور على اشارة تدل عن مكانه.ليفاجئ بصوت الرعد وضوء ابيض صاف يضرب الارض ويشقها ليخرج ذلك الشيخ سائق السيارة وهو يشع نورا يأمره بالتقدم اليه. من شدة فرحه نسي الاخير سوء المعاملة وقرر الاتجاه اليه لسؤاله عما يحدث فمن المؤكد انه يعرف الاجابة ، وفي نفس اللحظة سمع صراخ فظيع وصوت يصم الاذان لتنشق الارض من الجهة المقابلة ويظهر مخلوق فظيع لم ير احد احدا ابشع واقبح منه قط،وجه خنزير وذيل ثعبان وأذنا فأر وأخيرا قدما انسان،يبدو ان هذا المخلوق خليط بين اسوء واكثر المخلوقات التي يعابها ويعافها الانسان.
فتح فم الخنزير لتظهر اسنان حادة ،خاف سعيد وقرر الهرب لكن جسده ابى اطاعته،وفوجئ بنطق المخلوق قائلا:
((تقدم الي))
ارتجفت اطراف سعيد وقرر الهرب ولكن مرة اخرى تصلبت مفاصله يبدو انه لا يملك القدرة على صنع قرار في هذا الموقف ابسبب الخوف والرعب ام هناك شيء اخر.
بدات ساقاه بالتحرك ضد ارادته في اتجاه هذا الوحش فبدا يقول(( توقفا،توقفا ارجوكما)) ونظر في اتجاه الشيخ قائلا ((انجدني ،ساعدني)) ليرد عليه ((قرارك،قرارك))ظل العجوز يردد تلك الكلمة الا ان اصبح سعيد امام الوحش،زكم انفه من شدة الرائحة الكريهة،ودمعت عينه من هول المنظر ،لكن استجمع شجاعته وقال:((من انت؟))
ليقاطعه الوحش:
((هل تبيع روحك لي؟))
علي رغم عن لسانه يقول( نعم))
((هل أنت مستعد لنيل لعنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والخلق اجمعين))قالها وجه الخنزير واللعاب يسيل من فمه.
((نعم))رد الشرطي الجاهل لما يحدث له وله تحديدا.
((ومتأكد من انك تريد هذا الجزاء))عندما لفظ هذه الكلمات،تلمس سعيد الفرح في صوته الذي لم يسمع مثله من قبل.
أشارالمخلوق بيده لتظهر هوة تنبعث منها شرارت نارية حمراء هائلة اذابت الارض حولها وشعر سعيد انه يكاد يحترق بينما ابتسم المخلوق هذا دون ذكرصرخات استغاثة جماعية مخيفة،لنساء ورجال ،ماهذا المكان المقيت؟ وكيف استطيع قبول هذا الجزاء المريع؟ياليتني قطعت لساني قبل هذه الليلة ،قالها في نفسه والدموع غلبت عينيه.
اجاب علي :((نعم)
ابتسم المخلوق وقال:
((اذا اتبعني))
تبع سعيد المخلوق واستدار ليودع الشيخ الذي اراد صلاحه مرة وكيف عامل جميله بنكران.بدات الدموع تنهال من عينيه وعرف ان هذا ليس وقت الندم فلقد اختار وكان هذا خياره.
عندما قفز الوحش في الحفرة قفز سعيد ليرى مكانا يموت فيه الانسان فقط من الخوف وصرخ صرخة واحدة.
((استيقظ،استيقظ ))ماهذا الصوت المالوف وكيف يسمعه في هذا المكان الذي سيكون مثواه الاخير والى الابد،ليفتح عينيه ويرى صورتها زوجته نجية .
وجد نفسه غارقا بالعرق المختلط بالدموع .ولكن ما فتئت تتحول تلك الدموع من دموع ندم وتاسف الى دموع فرحة لقد منح فرصة اخرى وكان هذا كابوسا فقط.لم يرد على تساؤلات زوجته ولكن توجه ليتوضى ويستغفر الله ،وشكره على انذاره .
هدى الله سعيد وأصبح شرطيا بمعنى الكلمة ،بل وبلغ عدة مرات عن اشخاص ارادوا تأدية الرشوة،لكنه تحير من امر واحد وهو ذلك الشيخ الذي زاره في كابوسه وكان يبعث بشدة على الامل والامان ،بحث طويلا ودعا الله ان يلاقيه به مرة اخرى ليشكره ويعتذر .
وفي يوم من ايام الصيف الحارة كان سعيد واقفا وسط الطريق ليرى سيارة تمر وسائقها وجهه مالوف جرى سعيد وتبع السيارة وامرها بالتوقف امتثل السائق للامر وعندما راى هوية موقفه ارتعب واصفر لابد انه لم ينسه وقبل ان يقول الشيخ اي شيء قبل علي يدي الشيخ وانحنى اجلالا له وطلب منه الاعتذار من الاهانات .اندهش الشيخ كل الاندهاش من هذا الفعل الغير متوقع وسامح عليا وطالبه بالتفسير فماحدث غير معقول هذا الرجل الذي اهانه واحتقره يطلب الاعتذار والنشيج يغالب كلامه .فشرح علي له ما حدث في ذلك الحلم .ليسبح الشيخ لله ويقول الله اكبر ويجيبه بانه في تلك اللحظة واثار الاهانة مازال اثرها باقيا في قلبه بدلا من يدعي عليه دعا له بالهداية .
صدم علي وانحنى ومرة اخرى و منذ ذلك اليوم عامل جميع الشيوخ باحترام تام.
انتهت قصتي عن الرشوة.اتمنى ان تعجبكم.
كلمة للكاتب :
قال الوحش ان كثيرا منا الأن مستعد لنيل اللعنة العظمى والمصير المقيت مقابل عدة دراهم فاتعظوا ايها الناس .
التعليقات (8)