أخبار عاجلة

انتفاضة طلاب بجاية

انتفاضة طلاب بجاية
انتفاضة طلاب بجاية

شارك

التعليقات (2)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تغيير النظام الخرائري تغيير شامل</strong> غيرو كل نظامكم الذي يحكم الجزائر منذ نشأتها سنة 1962 و لم يحقق حتى الإكتفاء الذاتي في الفلاحة رغم وفرة الثروات و وسع رقعة الأراضي الفلاحية مثل المغرب و وفرة المياه الجوفية و مياه الأمطار و مياه ثلج الجبال و مياه البحر و الويدان و الأنهار إنه نظام سراق كسول و يا يستحق الإستمرار لأن إستمرار النظام الجزائري الحالي معناف إفلاس الجزائر كليها خلال العشرين سنة على أكثر تقدير قلوبنا معاكم يا الجزايريين و نتمناو ليكم تحقق الشرعية بأقل تكلفة و بدون عنف أو أية خسائر بشرية أو مادية و لكن عدم تغيير نظامكم السياسي الآخر يشكل خطر على إستمرار الجزائر كما هي اليوم هناك رغبة عند بعض الجزائريين في الإنفصال سياسيا عن الجزائر بسبب هذا النظام الحقار الشفار القتال المخرب و هناك مشاكل جدرية خطيرة تغيير النظام معناه أنكم على قيد الحياة و أنكم مقتنعون بأمل تحقيق الأفضل ألا و هو الديمقراطية التي كادت أن تتحقق سنة 1991 لولا الإنقلاب العسكري الذي قاده المخرب الأول الجينيرال خالد نزار المغاربة أنقذو أنفسهم و لو أنهم لم تكون عندهم مشاكلكم و لكن غيرو نظامهم وحققو دستور 2011 و الآن كل شيئ في المغرب شرعي 100% . الملك المغربي شرعي الحكومة شرعية البرلمان شرعي الأحزاب شرعية النقابات شرعية . الشعب المغربي أصبح مثل الدول الأوروبية - إذا أراد التغيير السياسي يمكنه التصويت على حزب آخر و لن يمنعه أحد من الإدلاء بصوته في المغرب ، عدد الأحزاب التي تولت مهام الحكومة هو أكثر من عدد الرؤساء الذين حكمو الجزائر حكومات المغرب كانت من حزب الإستقلال و كانو إسلاميين و كانو إشتراكيين و أحرار و أحزاب أخرى عدة . عندنا مبدأ تكوين فرق برلمانية و التي يتجمع فيها أعضاء من أحزاب مختلفة لمعارضة الحكومة أو للتعاون مع الحكومة مثلما يحصل في الدول الديمقراطية الغربية العالم يعترف أن المغرب دولة ديمقراطية عصرية رغم أن المغاربة إحتفظو بالنظام الأصيل - أي الأصالة السياسية المغربية . نحن لم و لن نفترق مع الملكية المغربية التي نحبها لأنها نظام (مؤسسة سياسية) مواطنة و تحب الشعب المغربي و هي التي أانقذتنا من نفس المصير الذي تعيشونه أنتم اليوم . نحن سلكنا مرحلة الإستعمار بتكلفة أقل رغم أنه تأمر ضدنا عدة دول إمبريالية (فرنسا و إسبانيا) و رغم ذلك إستطعنا أن نساندكم لأنكم إخواننا أمازيغ و صحراويين و عرب و أندلسيين... مصلحتكم تصب في مصلحتنا لكنكم وقعتم في فخ نظام وكيل للإستعمار كان بالأمن معظم عناصره منضوين تحت سلطة الإستعمار نحن في المغرب إستطعنا خلال كل مراحل الحرب العاليمة الأولى و الثانية تجنب الوقوع في نفس الفخ لأن كانت لنا و مازالت وستبقى إلى الأبد مؤسسة سياسية أصيلة ألا و هي المؤسسة الملكية نحن نفهم جدا ما تمرون به و مستعدون للتضحية معكم لكن بشرط أن لا يحصل لنا ضرار مثلما حصل سنة 1844 عندما تقدم أجدادنا لمساندة أجدادكم لطرد الإستعمار الذي دخل الجزائر سنة 1830 بمساعدة خونة جزائريين نفترض أنهنم يشبهون إلى مدى بعيد النوع الذي يحكمكم اليوم يسرقون البيطرول و يتعاونون فيما بينهم لحرمانكم من الخيرات التي تركها الله في الجزائر البيطرول لم يصنعه حكام الجزائر و لا الإستعمار . البيطرول مادة طبيعية مثل الماء و الهواء... فلماذا يستحق الجينيرال القتال نزار أكثر منكم هذه المادة؟ ثورتكم قد تحقق المعجزة و تتجنبو خطر الإنفصال و الإندتار و لكن عدم الثورة على هذا النظام الحالي يعرض الجزائر إلى مخاطر أكثر خطورة مثل برنامج إستخراج الغاز الصخري الذي حسب آخر الأبحاث العلمية سيلوث مياه الجزائر الجوفية تخيلو مستقبل المئة سنة القادمة بدون مياه الجزائر الجوفية نظامكم يدع الثروات المسروقة في أبناك أجنبية لأنه يضمن لنفسه العيش في النعيب بعد دخول الجزائر منطقة اللاعودة من الخطر تغيير النظام السياسية قد يكون تضحية كبرى لكن هذه التضحية ستحترمها الشعوب المجاورة و سوف لن نتدخل لحل مشاكلنا بدون التشاور مع ممثليكم الديمقراطيين إلى إستطعتم القيام بإنتخابات ديمقراطية يقبلها أغلبية الجزائريين لن يستطيع أحد فعل ما أنتم قادرين على فعله للجزائر سنحترمكم و سنصبر مثلما هو الحال مع ليبيا ليبيا خطت خطوى كبيرة جدا و ستنجح بعون الله . تونس نجحت لا نريد لكم الفشل نحن المغاربة وضعنا مختلف جدا لأن نظامنا لم يكون في يوم من الأيام نظام ديكتاتوري ، فهو إستطاع في أصعب المراحل المحافظة على النظرية الإنسانية في تسيير البلاد رغم أنه كانت هناك عندنا بعض العناصرة التي إستخدمت العنف و الجريمة لتغيير الوضع مثل البوليخاريو الذين يأكلون منكم اليوم و لا ينتجود أي شيئ حتى لأنفسهم و هل ليسو لا مغاربة و لا جزائرييين زعيم اليوليزاريو إسمه حمتو بن خليلي البشير و هو من قبيلة الفقرا من شمال مالي تخيلو أن نظامكم يؤيد أشخاص أجانب مرتزقة (البوليزاريو) ضد مصلحتكم و ضد مصلحتنا سنساعدكم عسكريا فيما يخص البوليزاريو - سنقضي عليهم إذا حاولو مساعدة نظامكم كما حاولو في ليبيا مساعدة القذافي و الله المعين
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
L Algerie des harkis assassins est un pays en detresse et en faillite sur tous les plans. La revolte populaire generalisee contre le regime harki et dans tout le territoire algerien est une necessite absolue et indispensable pour sauver le pays,a moins qu il ne soit deja trop tard,de la faillite totale et la dislocation du pays ,un pays en difficultes depuis de tres longues annees plonge dans la misere noire le chomage avec des taux astronomiques et l oppression sauvage militaire pratiquee avec une barbarie inouie contre les vrais fils du pays ,ceux qui osent avec courage defendre le droit des citoyens confisque par le regime assassin et qui se battent et se sacrifient pour les interets supremes de la nation algerienne ,ces heros algeriens qui croupissent toujours dans les prisons secretes du DRS existantes a travers le territoire algerien,des prisons secretes du DRS denoncees par un rapport americain il y a quelques temps . les medias etrangers comme defenseurs des droits humains corrompus par le regime harki ,comme la kakka americaine ,fermeraient comme toujours leurs yeux devant les exactions criminelles que ne cessent de perpetrer les harkis en territoire algerien a Ghradaya,Tindouf etailleurs et ce dans l impunite totale. jamais aucune enquete onusienne ou autre n avait debarque en algerie pour contater le non respect flagrant et criard des droits de l homme dans ce pays dirige par des hors la loi,protege par les centaines de milliards de dollar,des petrodollars de gaz et petrole distribues gratieusement aux pourris de ce monde pour proteger et defendre le regime harki assassin auteur des crimes contre l humanite qu il avait commis durant la decennie noire ,crimes restes impunis bizarremmnet a ce jour. Devinez donc algeriens et algeriennes le pourquoi de la choise aberrante... Le peuple algerien devra-t-il agir avec force pour defendre ses vaillants fils qui sont enfermes arbitrairement et meme sans jugement dans ces prisons du DRS ou allait-il continuer a plonger dans son coma profond et laisser le DRS continuer a toujours terrifier les algeriens et algeriennes? La balle est dans le camp du peuple algerien qui devrait choisir entre la liberte et l esclavage....