<strong>الشعب الطوارقي</strong>
إذا بحثنا في الأرشيف العثماني إبان حكم الأتراك للمغرب الأوسط قبل تعرضه للإحتلال الفرنسي سنة 1830 لانجد أية إشارة إلى أن الطوارق خضعوا للحكم العثماني وكل مافي الأمر هو أن فرنسا بعد توسعها بشمال إفريقيا قامت بتشتيت وحدة الشعب الطوارقي بين الدول الجديدة التي أسستها وهي مالي والنيجر والجزائر ِزدْ على ذلك أن الشعب الطوارقي يختلف عن سكان الجزائر من حيث لون البشرة والعادات والتقاليد واللغة والتايخ.
التعليقات (1)