<strong>و كأنها فلسطين</strong>
من السهل جدا تشبيه المواجهة في ورقلة بالوضع بين الفلسطينيين و الصهاينة
قد يمكنني القول أن المحتجون في ورقلة هم فلسطينون و قوات الشرطة الجزائرية هم جنود إسرائيليين صهاينة
و بماذا يطالون؟
أهل ورقلة النفطية يطالبون بإصلاحات القطاع الإقتصادي (حق في العمل)
سبحان الله ، شرحها الدكتور بن بيتور ، و هم لا يفهمون بعد أن إقتصاد الريع لا ينتج مناصب شغل للمحليين و لا هم يحزنون
كيفاش بنت سلال تهرب مليون أورو في حقيبة سفر إلى فرنسا و المواطن الجزائري في منطقة ورقلة النفطية لا يحصل على منصب عمل في مجال النفط؟
أليس هذا عنصرية و ديكتاتورية و حقرة؟
المواطن يريد فقط العمل الشريف
لكن بنت سلال تسرق من مدخولات المحروقات بالمليون
الجزائري البسيط لا يحصل منصب شغل من خيرات منطقته
أما أفراد أسر الوزراء فلهم المسروقات و المحروقات
؟؟؟
كيفاش يا آنونيم Anonyme هذا الشيئ؟
التعليقات (1)