<strong>بوتفليقة</strong>
أعتقد ان بوتفليقة متورط في موت بومدين حتى يرثه ويتولى مقاليد الحكم
kader12 سنوات منذ
<strong>مصير كل مجرم</strong>
هذا عقاب من الله لقد شرد هذا المجرم السكير الالاف من الغاربة الابرياء وفرق بين الزوج وزوجته سنة 1975 فسلط الله عليه سخطه سنة 1978 و كذلك لوزيره انذاك بوتفليقة الذي اصبح ريس بحفاضات الاطفال ومسخرة العالم الله يمهل ولا يهمل اللهم افضحهم يوم العرض عليك واحشرهم مع فرعون وهامان في جهنم امييييييييييين يا رب العالمين
الصحراء المغربية12 سنوات منذ
<strong>رئيسين مجرمين لا رحمهما الله</strong>
هدان الرئيسان العسكريان هم سبب ما وصلت اليه الامة العربية من تفكك وفتن وانقسامات وهوان الشعوب
عبد الناصر زرع القتل في الشرق الاوسط وبومدين زرع القتل في منطقة المغرب العربي الى ان وصلت الامة العربية التي اشتهرت بالانقلابات العسكرية على الشرعية الى ماوصلت اليه من انتكاسة وطاطأت الرأس للغرب الكفار .
marocain12 سنوات منذ
<strong>تاريخ الجزائر حافل بالاغتيالات السياسية</strong>
الجزائر دولة الارهاب وقطع الرؤوس
Marocain
عبقرية العدالة الجزائرية: قاتل الرعية الفرنسية هو نفسه قاتل الرهبان الفرنسيون هو نفسه القاتل بالجملة في بن طلحة والرايس وسيدي يوسف هو نفس قاتل بوظياف ,عبد القادر حشاني بتاريخ 22 نوفمبر 1999 وأولاد صحين وحد الشكالة وسيدي حماد وزير العدل للمقاطعة الفرنسية الجزائر يعلن التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية
هونفس قاتل الشعب الجزائري 300000 قتيل في 90 نات هونفس التطهير العرقي للاباط والمزاب في غرداية وتزوزو وبجاية وهو صاحب كل الاغتيالات السياسية مند 1962 وهو نفس مخترع الارهاب في شمال افربيقيا وفي فرنسا
كل الارهابيون في فرنسا هم اصلهم جزائريون كلما تحدتنا عن الارهاب كلما دكرنا
الجزائر . الجزائر قتالة دباحة قتول اخوانهم 300000 قتيل فهم اخرمن يتحدت عن تحرير الشعوب
الى هنا الخبر عادي.
لكن الغير العادي ان 11 جنديا جزائريا تم اغتيالهم في نفس المكان في 19 افريل الماضي ولم تحرك وزارة العدل ساكنا لان ارواحهم رخيصة.
وفي يوم السبت 20 سبتمبر 2014 حل الرعية الفرنسية بالجزائر وتم اختطافه في يوم الاحد 21 سبتمبر وتم الاعلان عن اعدامه يوم الاربعاء 24 سبتمبر 2014 ويوم الخميس 25 سبتمبر فتحت الجهات المختصة تحقيقا في الموضوع ووصلت فرقة من المخابرات الفرنسية اضافة الى وحدة عسكرية فرنسية مختصة في مثل هذه الحالات في ذات اليوم وقيل انها في اطار التنسيق الامني بين فرنسا ومقاطعتها الجزائر وفي اقل من اسبوع اي في 30 سبتمبر 2014 اي بعد 6 ايام من الاعلان عن ذبح الرعية الفرنسية قلت بعد 6 ايام بالضبط وهو رقم قياسي جدا جدا نظرا لحجم ونوعية العملية يعلن الطيب لوح انه تم التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية باختصار يعرفون الفاعل لانه منهم وخافوا من توصل فرنسا الام الى التعرف عن نذالة النظام الجزائري .
ونحن نقول للنظام الجزائري المجرم اننا نعرف افعالك وسوف نكشف المستور والفاعلين وكل تفاصيل العملية في القريب العاجل ونفضحكم امام الراي العام الوطني والدولي لتكون عبرة اخرى لمن يعتبر
التعليقات (8)