أخبار عاجلة

زبيدة عسول و احمد عظيمي يقصفون مزراق و السلطة

زبيدة عسول و احمد عظيمي يقصفون  مزراق و السلطة
زبيدة عسول و احمد عظيمي يقصفون مزراق و السلطة

شارك

التعليقات (3)

User
khags
khags 12 سنوات منذ
<strong>lgh</strong> limeda ya achi tejhar bi sautou hadi michi echlek dine
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>إنجازات الجزائر خلال عهدات راس الطوبيس بوتفليقة</strong> لا للإرهاب و السيد أحمد عظيمي حلل نقطة مهمة و أظن صحيحة النظام يستخدم الفيس للإستمرار لأن الفيس كما يظهر واضحا ، ستستخدم العنف الغير الشرعي نظرا لضعف عندهم في الشخصية السياسية سوف لن تستطيع الفيس طرح حلول سياسية جيدة للمشاكل الراهنة ، فلجأ للعنف كمادة تواصل و فرض الرأي من هنا يتجه طرطاق و نزار لسفك الدماء و القول أن النظام أفضل من الفيس حسب هذا التحليل ، أنام متفق أن النظام الخرائري أحسن من الفيس ، لكن إستمرار نفس النظام الخرائري الذي فشل منذ 52 حتى في الحصول على شرعية الأغلبية بديمقراطية ليس إختيار جيد nonplus لماذا؟ أنظر لعدة دول الآن و بعد الربيع مثل المغرب ، وتونس ، و حتى لبيا ، حققو الديمقراطية... يعني ديمقراطيتهم الخاصة بهم حسب تاريخيهم و حسب التشكيلة المجتمعية المحلية ، حققو التقدم يعني أن النظام يحقق التقدم مرحلة بعد مرحلة ، كل من هاته الدول حسب ظروفها ، المهم أنهم يحققون التقدم إلى الأمام و في مدة زمنية قصيرة جدا و كأن تونس و المغرب و حتى ليبيا دول أوروبية فيجب أن لا نلوم جبهة الإنقاذ الجزائرية (و لا حتى الفيس من ناحية) بالديمقراطية الكاملة يعني مثلا في المغرب يصل حكم إسلامي للحكومة و يقوم بواجبه الوطني داخل الهوية المغربية الوطنية من أجل خدمة مصالح كل المغاربة و ليس فقط شطر من المغاربة فلمااذ ليس ممكنا في الجزائر أن تكون هناك حكومة منتخبة (ولو إسلامية) تخدم مصالح كل الجزائر؟ علاش لا؟ الجواب ببساطة هو أن فئة من الجزائريين (النظام و من معه) نظرا لهويتهم السياسية الضعيفة ، يلتجؤون لأية مبادئ سياسية توصلهم إلى السلطة مهما كانت التكلفة للدولة الجزائرية النظام الخرائري مكون من ناس إنتهازيين - شوف غير كلام سلال و تفهم كل شيئ إذا فصلت العاطفة في كلام النظام الخرائري الحالي ، و هذه العاطفة في الكلام تؤثر على أغلبية الجزائريين ، فستجد أن النظام الخرائري و منذ الإستقلال لم يقدم ولو برنامج سياسي واحد يستحق الإحترام لم يقدمو شيئا للجزائر . ولا فكرة سياسية واحدة ولو تكون سياسة أجنبية إنه نظام خرائري كسول و أنا أفهم لماذا بعض الجزائريين سيجدون قوة تجلبهم للفيس . إن الأفكار السلفية تعطي للإنسان قناعة الدوام . يعتقدون أن الماضي كان فعلا عهد الحلول و الإنتصارات وووو عدد الجزائريين اليوم ليس هو نفس العدد الذي كان سنة 1829 - هذه النقطة الأولى ثم حلول القتل و أخذ ما يملكه المقتول ، ليس برنامج سياسي ناجح بأية مقاييس... يمكننا التخيل لو يموت كل الجزائريين غدا سوف لن تكون هناك أية مشاكل سياسية في الجزائر و هذا صحيح سوف لن تكون عناك ناس فقيرة أو باطلين أو لصوص أو مظلومين .. الكل ميت . لكن مثل هذا التفكير الغبي لا يمكن إستخدامه كمادة نقاش سياسي بين أطراف تختلف و تنتمي لنفس البلد الحل في الجزائر هو نفس الحل في المغرب أو تونس - الديمقراطية 1. تعددية الأحزاب السياسية 2. الجهوية الموسعة السلطة 3. هدف الإكتفاء الذاتي في الإقتصاد 4. دستور يعترف ب100% من الجزائر - أي حرية العقيدة و التساوي بين الجنسين و الغات المحلية تونس قامت بهذه التمارين و كان العدو الوحيد في تأليف الدستور التونسي هو منعدمي افكفاءة الفكرية أي المتطرفين المتشددين الذي إستخدمو الإرهاب كمادة تواصل في الإختلاف . كان على الرافضين إما القيام بحملة للإمتناع عن التصويت أو التصويت على مرشحهم النموذج المغربي مختلف لأن المغرب كان له دائما نظام سياسي أصيل منذ أكثر من 1000 سنة ، و هذا النظام المغربي الاصيل يعرف كيف يتعايش مع تغيرات المناخ السياسي و يتعايش معها قرارات إصلاح قناطر كليميم يقوم بها اليوم وزير النقل و اللوجيستيك تحت مراقبة مباشرة من رئيس الحكومة بن كيران و تحت إشراف رئيس الدولة المغربية الملك تونس تبتكر طريقتها الخاصة بها و لكن المضمون هو نفسه ، التوجه نحو الديمقراطية أي تعددية أقطاب السلطة داخل نفس الهرم النظامي السياسي فلماذا فشلت الجزائر فيما حققه المغرب و تونس؟ لأن هوية النظام التونسي و هوية النظام المغربي هي هوية محلية . أي عندما يحدث التواصل بين الشعب و المسؤولين يجدون طريق النقاش مفتوح هذا غير ممكن في الجزئار لأن المسؤولين لهم هوية غريبة عن الساكنة المحلية و يستطيعون إقناع أنفسهم أن فرنسا تستحق مكان حول طاولة النقاش أكثر من السي مرزاق هذا النوع من الجزائريين الذين يحتقرون جزائريين (نظرا لكونهم اسلاميين متشددين) و يحبون الفرنسيين ، هم جزء محوري في المشكلة كلها . وجود الاستعمار في الجزائر لمدة 132 سنة كان سببه اشخاص مثل الفئة الحاكمة اليوم لا يمكن لأي شعب أن يحكم نفسه و هو محتل من طرف فئة منه تتوجه لايديولوجيات اجنبية لتحكم البلاد سياسيا ضد رغبة فئة اخرى هذه هي المواد المعنوية التي ينتج عنها الحروب الاهلية الحروب الاهلية هي اختلاف بين شطرين من نفس المجتمع على نقاط أساسية في وجود الدولة التي تجمهم ، لكن باستخدام لغة السلاح عوض لغة الكلام لا يمكن تحميل المسؤولية فقط للفيس إنه واضح جدا أن النظام الحالي أيضا قام باعمال عنف غير شرعية ضد الارهاب سواء كان من الفيس او من النظام لكن السبب في مشاكل الجزائر منذ ايتقلالها هو نظامها الحالي بدليل ان الجزائر لم يحكمها إلا النظام الحالي يجب تجربة الاحزاب الاخرى وبما ان النظام الجزائري الحالي منع تفعيل نتائج انتخابات 1991 فهو يتحمل 100% من المسؤولية يمكننا محاكمة اعضاء الفيس على الجزائم التي ارتكبوها فردا فردا هل يمكن محاكمة طرطاق و نزار على الجزائم التي ارتكبوها في الجزائر؟ من المستحيل لانهم جزء من النظام الذي يتحكم في العدالة الجزائرية وعندما تنظر الى واقت سعر البيطرول اليوم و قضية محتزقة البوليزاريو تفهم أن النظام الجزائري الحالي يعرف إنتاج الفشل و ليس النجاح مايمكنش تكرر نفس العمل و تنتظر نتيجة احسن هذا مستحيل بناءا على عملية حسابية مضمونة ُ[الافلان+الدياراس+الجينيرالات]=[فساد+فشل] الآن... إذا قررت أنك ستساند بوتفلقة رغم ما شرحته لك أعلاه، وأنت تشعر بأن قرارك خطأ فذلك لأنك كسول فكريا يجب عليك أن تفكر أبعد من الطبقة الأولى و الثانية فهناك طبقة ثالثة و رابعة الديمقراطية ناجحة في ألمانيا و فرنسا و إسبانيا و المغرب و تونس و أميريكا أما الحلم الذي يتحدث عنه سلال و بوتفليقة و بقية الافلان ، عن أن أكون الأحسن أو لا أكون ، فهذا وهم الوهم يمكنه أن يكون اي شيئ تريد يمكنك أن تقول أن الجزائر هي اليوم أحسن من أميريكا أحسن من لالمان و الطاليان لكن إذا خرجت من الوهم و فكرت بعقلك للحظة فستجد أن الفيس بدون الجرائم التي ارتكبوها هم احسن من النظام لانهم يتحدثون عن الديمقراطية اما النظام فهو يقبل فقط ان يحكم هو أي الديكتاتورية فهل مستقبل الجزائر سيكون أفضل مع الديمقراطية أو الديكتاتورية؟ الديمقراطية من طبيعة الحال لأن هذا مثبت بالدليل عبر عدة دول من بينها الديمقراطية الجديدة تونس و الديمقراطية المغربية الجديدة/القديمة كل شعب له الحق في تجربة نظامه على طريقته المهم أن يكون نظام ديمقراطية الديمقراطية معناها أن ينتخب المواطن من يريد انتخابه و هذا مبنى مبدئيا على تعددية الآراء و الأفكار السياسية أي التعددية السياسية الحقيقية الشعب الجزائر ليس شعب ياباني ، هو شعب مسلم . و الجزائريين الذين يعتقدون أنه بإمكان الجزائر أن يكون فيها فقط الأحزاب الغير-إسلامية فهم يعيشون في وهم أكيد أن هؤلاء النوع من الجزائريين هم المشكلة التي تؤيد النظام الخرائري من المستحيل إبقاء الاحزاب الجزائرية الاسلامية خارج المنظومة السياسية ، لأن النتيجة ستكون دائما ديمكاتورية تسرق ولن يحاسبها أحد الشعب الجزائري مخطأ لأنه ينظر للفيس فقط كناس متأخرين ،و الإفلان تنظر للفيس ككبش ضحية هذا التحالف بين فئة من الشعب الجزائري الذين لا يحبو الاسلام و المسلمين و بين النظام الحالي بما فيه الأفلان ، هو تحافق أناني و غبي لا يمكن أن تدوم الجزائر بهذه الطريقة كل الشعوب الناجحة في العالم اليوم تستعمل الديمقراطية كل الديمقراطيات تعتمد على السماح لكل الأحزاب في الحكم ، ثم يكون هناك قانون ينطبق على الجميع أما اتفاقية المصالحة فيهي غير شرعية لا يمكن المطالبة من بعض الجزائريين أن يسمحو بحقوقهم في المواطنة لا مواطنة بدون مشاركة في الحياة السياسية وضع السلاح أمر مبدئي لا يمكن التفاوض بشأنه ، لكن في الجزائر هناك نظام سياسي يحمل كل الأسلحة في الحقيقة ، لأن فرنسا لم تخرج أبدا بما أنه تركت وكلاء لها ، أي أن الجزائر ليست مستقلة في القرار ، فمطالبة الفيس بالتنازل عن حق المواطنة و عن حق الدفاع عن النفس و عن الوطن ، فهذا منطق الإستعمار و ليس منطق نظام جزائري محلي يحكم بشرعية محلية الكل يعرف و يفهم أن الانتخابات في الجزائر منذ 1991 ماهي الا مسرحيات و هكذا نجد ان هناك احزاب صورية تمشي وراء الإفلان كالأكباش و النتيجة مرة اخرى واضحة امام الجميع فساد و فشل ليست هناك ديمقراطية في الجزائر اليوم النظام الحالي له سلطة غير شرعية لا يمكن القول ان بعض الجزائريين لهم حقوق اكثر من البعض الآخر إدن الجزائر دخلت في حرب اهلية منذ إستيلاء النظام الحالي على كل مناصب الحكم ، و هي حرب اهلية باردة معظم الوقت ، دافئة احيانا و كانت خلال العشرية حرب ساخنة الفيس و من بعده سينتصر على النظام الجزائري الحالي في بعض المعارك - و كل الحروب تنتهي أليس من الأفضل اللحوء إلى النموذج المغربي و الاحتفاظ بحق تطبيق القانون على كل من يخالفه؟ لا يمكن التقدم إلا بعد تغيير النظام الحالي لأنه يلعب دور الحكم و المنافس في نفس الوقت . النظام الخرائري الحالي لن ينصف الشعب الجزائري أبدا ، الفئة من الشعب التي تمنح النظام الحالي تأييدها هي التي تخاطر بمصير الجزائر كدولة لا يمكن للشعوب الإستمرار و نظامها السياسي غير عادل و يستخم الفئة التي لا تأيده ككبش ضحية من أجل أن يستمر نفس النظام الحاكم السيد مرزاق شرح احساسه ان بعض الجزائريين لهم حقوق و آخرون لا حقوق لهم... من ناحية ، يمكنن القول ، الجزائري فشلت سنة 1962 الاعتراف بنفسها بعد أن ضحى مليون شهيد بأرواحهم من أجل إستقلالها اذا كنت تقبل تضيحة الشهدا و تؤيد النظام الخرائري الحالي في نفس الوقت ، فأنت منافق و خائن باسطا نفاق و كون رجل فأيد الجزائر ليس النظام
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>بولحية قتل نفسا و على ما يبدو في بلاد الغرائب كانه قتل صرصورا</strong> هده هي اغرب دولة رايتها في حياتي حسب علمي ان الدي في الصورة شهد على نفسه في مرة سابقة انه قتل ولدا بالد البارد و كانه يقتل صرصورا و قال انه ندم اشد الندم على قتله لانه كان يستعطفه و يبكي متوسلا اليه ان لا يقتله لكن قلبه الحجري حال دون تركه بسلام و امام مرأى العالم في اليتيمات المتوأمة الجزائرية صرح انه قاتل و نادم ههههههه ان كان نادما بالصح يجب عليه ان يدفع الدية لاهله لا تقل عن 100 الف دولار ان قبل اهل المقتول و ان رفضوا الدية فعليه ان يطبق احكام الشريعة الاسلامية لينفد القصاص في حقه او السجن مع الاشغال الشقة بالمؤبد هدا هو النادم الحقيقي و في حالة العود ان اخد الدية يقطع راسه فورا كي يكون عبرة لمن لا يعتبر لكن هده هي الجزائر دولة العجائب و الغرائب قاتل يقر بالقتل دون اي ضغط و يقول انه نادم و النظام لم يقل شيئاههههههه خلاصة ان دولة ما يسمى الجزائر الى زوال و جمهورية ديموقراطية في الافق بدات تلوح لان هدا حرام و لا يقبله اي عاقل قاتل يعترف بالقتل و يستمر في الحياة كانه قتل صرصورا بل يعتلي المناصب و ياخد الاموال بدون اي عناء كجزاء لقتله الروح البريئة. رحمة الله عليك يا ولد وحقك عند الله يا ابني الحبيب و الله هاد الشي راه يقطع لي قلبي