<strong>الناس عندها الباطاطا ترميها في وجه السياسيين الذين يختلفون معهم في الرأ.. و الجزائر لم تحقق بعد الإكتفاء الذاتي بططيسي</strong>
في هذا بلجيكا.. المواطن عنده كثرة الباطاطا ما يكفي حتى للرمع على وجه السياسي صاحب الرأي المختلف
والمايونيزا مصنوعة من البيض و الزيت..
أما الجزائر مسكينة ، ف40مليون مواطنين نظامهم لم يحقق حتى الاكتفاء الذاتي من أجل لكي يجد الفقاقير الباطاطيس في السوق
عندما تسأل عن عنوان السوق في الجزائر هذه الايام - لا احد يتذكر مكان السوق لنه يذهب إليه مرة في الحياة إذا إستطاع إليه سبيلا
هذه هي نتيجة نظام عظامة الأوهام و سنة الحسم اليائسة
الكل في الكل ، النظام الجزائر لا يريد تحقيق الاكتفاء الذاتي وعلى الخصوص في البطاطيس لأنه يخاف من ردة فعل الشعب
فإذا وجد الفقاقير الباطاطيس في السوق ، سيترددون عليه يوميا ، وسيشبعون ، ثم سيتوجهون لفرع الحكام بالبطاطيس المقلية الحارقة في الوجه يوما بعد يوم
النظام الخرائري يجوع الشعب من أجل حق الدفاع على الوجه ، خوفا من قوة الباطاطيس
دولة عندها الباطاطيس ترميها على من يختلفو مهع في الرأي السياسي
دولةماعندهاش الباطاطيس حتى باش تاكل
لكن عندها (الجزائر) كثرة الفاسدين ما يستدعي المعارضة الجزائرية إلى تظافر الجهود و خلق سلاح بطاطسي لمواجهة بوتفليقة و سلال و طرطاق و نزار في وجها لوجه
المناضل الجزائري يحمل الباطاطيس المقلية بالزيت الساخن (بدون مايونيزا)
طرطاق مختفي في طنك (دبابة) خوفا من حريق الباطاطيس و الزيت
يحيى السلاح الباطاطيسي
يسقط النظام الخرائـري
التعليقات (1)