الدولار، الذهب، النفط والطريق إلى الحرب العالمية الثالثة
شارك
التعليقات (6)
المرابط الحريزي12 سنوات منذ
<strong>عن بعض النقاط في الشريط بنفسه</strong>
يمكن من أول ملاحظة القول بأن لهجة مذيع الشريط ، يبدو ليبيرالي من الشمال الشرقي للولايات المتحدة . و لكن ليس لهذا معنى سوى توضيح أن هناك نية مدفوعة بهدف تحقيق نظرة لصالح المشاهد ولو خاطئة
حصيح أن الذهب هو المعيار الرسمي الحقيقي للإقتصاد العالمي ، لكن حتى البنك الدولي ليست له سلطة رفض تداول دولار الزيمبابوي داخل الزيمابوي أو داخل أبة بلاد أخرى . وهناك تجارب في الولايات المتحدة بنفسها لتعويض عملة الدولار بأشكال مختلفة
هناك تجربة البارترينغ Bartering (التبادل)
هناك تجربة العملة المحايدة الإفتراضية
هناك عملة المقاهي في قرية ب_أظن-ولاية نوهامشر (ش.ش و.م.أ)
وهناك تجربة -فلوز Flouz أيضا عملة إفتراضية رقمية
يمكننا إعتماد عملة معوضة للدولار منذ الغد ، لكن هذا وذاك لن ينجح بدون تأييد من المستهلك
كما يمكن تعويض الذهب بمعدن أقوى و أجمل صنعه الإنسان مثل تانغستن Tungsten والبلاتنوم و و و أقوى و أجمل و و
المسألة تتعلق أساسا بمدأ القيادة و بمبدأ تنافسية الأفكار الأسن
لو كان الدولار يمثل إقتصاد ضعيف لما فرض نفسه على البانوراما الدولية
قبول بريطانيا أن يكون الدولار هو العملة الدولية كان توافق رمزي احتراما لبريطانيا آخر قوة ديمقراطية قبل الولايات المتحدة و كذلك نظرا للعلاقة التاريخية التي تربط الولايات المتحدة بالمملكة المتحدة و كذلك نظرا لأن تشورتشل لعب دور محوري قيادي في إنتصار الحلفاء على الأمبراطورية النازية
الشريط يرسم صورة عن الدولار و كأننا كلنا تمنك عقول عصافير مثل حكام الجزائير ، سنصدق أن هناك تزوير دولي يخدعنا
حتى صدام حاول نفس الطريقة لشرح فشله قبل سقوطه
الخدعة في الشريط هي أنه إذا صدقت ما يقودك إليه فالإقتصاد الدولي لن يتحسن بمحاولة تحسينه بناءا على تحقيق ما قد تستنتجه من الشريط
الدولار في الحقيقة هو مبنى على أساس قيمة الإقتصاد الأميريكي ، فعندما تقدم أية دولة صديقة أو خصم طلب لأية منتوجات ، يقوم الإقتصاد الأميريكي بتلبية الطلب . ومن ينتجل لك ماتستهلكه يفرض عليك الثمن و طريقة الدفع
يجب أن يكون مبدأ تقييم الدولار هو وزن الذهب لكن هاته المعايير تغيرت بمجرد قبلت الأنظمة الأخرى أحترام ريادة الدولار دوليا . من سيعوض الدولار؟
عملة دولية محايدة؟
هذا قادم لامحال و التجربة الإفتراضية الآن ومنذ إنتهاء الحرب العاليمة الثانية هي أن العملة NUC = دولار
Neutral Universal Currency
المؤسسة التي بإمكانها ملكية الصلاحية لإصدار العمة المحايدة الدولية هي البنك الدولي
المشكلة في الشريط هي أن الغبي يطرح أسس ما يعبر عنه بأنه مشكلة بناءا على أشياء ليست أسرار ، ثم لا يطرح البديل
من سيصدر العملة المعوضة للدولار؟
إمبراطور المريخ؟
إنه غبي و لكن لمالا نناقش الفكرة..
إذا إفترضنا أن الأورو أقوى و يجب أن يعوض الدولار فالسؤال إذن كيف سيكتسب الأورو احترام الشعوب الغير أوروبية؟
هل سيلبي الإتحاد الأوروبي كل الطلبات التجارية في حالة عجز قد يحصل في منطقة ما من العالم؟
غير مقنع . حجم الأرض و مسألة الكفاءة و أشياء أخرى... الأوروبي حار حتى مع أزمة اليونان و إسبانيا و البرتغال ، وكادت أنجيلا ميركل أن ترفض دفع ديون اليونان و كادت اليونان أن تفلس
الأورو قوي لكن أنظمة الإتحاد الأوروبي من الناحية السياسية ليست قوية مثل نظام الولايات المتحدة الأميريكية
من أجل أن تكون عملة بلادك هي العملة الدولية ، يجب أن يمثل إقتصاد بلادك و الكتلة الإقتصادية التي ينتمي إليها ، إقتصاد قادر على تزويد العالم بكل المنتوجات . حتى إلى أضفنى إلى الإتحاد الأوروبي باقي دول أوروبا و روسيا و الصين و اليابان ، سيكون هناك ضعف و هو تعدد الإنتماءات الثقافية و العقائدية و السياسية و و
عندما تحصل مشكلة ما في إفريقيا أو آسيا أو حتى أوروبا ، يبدو دائما أن اليد العاملة الأميريكية هي الأكثر إستعداد و كفاءة لتلبية طلب شعوب هاته البلدان ... و إلى حد الآن إستطاعت أميريكا أن تبقى على العالم متوازنا سياسيا و إقتصاديا ووو
نعم اللوبي اليهودي يتحكم في جزء كبير من القوة الأميريكية ، و هذه مشكلة كبيرة من وجهة نظري ، لكن الحرب و الوهم لن يحلى هذا التعارض
التفاهم سيجعل مرحلة التغيير مربحة للجميع و يمكن بدون أي شك الضغط على العنصريين مثل الصهاينة
رغم أن نائب الرئيس الأميريك و آخرون سيحاولون التمويه إلى أن الصهيونية هي حركة وطنية وليست عنصرية ، لكن يجب العودة دائما إلى الدستور الإسرائيلي الذي يمنح حقوق لمواطن من أوروبا الشرقية حقوق في فلسطين أكثر من حقوق الفلسطيني نفسه ، فقط لأن دين المواطن المهاجر إلى إسرائيل من أوروبا الشرقية هو الدين اليهودي . هذا ضعف خطير في الدستور الإسرائيلي سيخسر معركته الفكرية السيد دجو بايدن وهو يعرف ذلك
يجب إعتماد مبدأ الحقيقة والحق
أحترام قرار الأمم المتحدة و حرمان الصهاينة العنصريين من أية امتيازات بهدوء و بإصرار وإستمرار
مخطط داعيش هو لخلق الفرصة للصهاينة و يمكن التغلب على الدواعيش و القواعديين
الأساس في الخطة هو خلق ضعف الإرهاب ، لأن العالم اليوم مكون من حضارات ترفض جريمة الحرب تحريما قاطعا ، والإرهاب جريمة حرب - نقطة نهاية
الدولار يستحق الريادة
سعر النفط عالي
الإستثمار في مصادر الطاقة المتجددة مثل المغرب هو الطريقة الصحيحة
فليستيقظ النظام الخرائري المصهين من غيبوبة الكسل و ليبدأ في العمل بداية من أحداث إنتخابات ديمقراطية جديدة في الجزائر و ليفوز من يختاره أغلبية الشعب الجزائري
يقول المثل ، إذا كانت لا تطاق الحرارة فأخرج من المطبخ
السياسة مجال جد مرهق و كل أعضاء النظام الخرائري الحالي لا يستحقو البقاء في السياسة ، لكن مبدأ الديمقراطية أساسي في كل السياسات الناجحة
أليس النظام السياسي الذي أنتج ومازال يدافع على إقتصاد يعتمد بنسبة 97% على مادة واحدة ، نظام متخلف؟
فهل المتخلف سيفهم الفائدة من الديمقراطية؟
لا
هو يسافر إلى باريس ، ويقدم إتفاقية إستخراج الغاز الصخرى على طبق من فضة لهولاند ، ثم يعود إلى مطار بومدين مقتنع بأنه قائد دولي ، ناسيا بأن مظهره هو مظره حولي وليس حتى إنسان
من طبيعة الحال شخص مثل سلال لن يفهم إستفادة الجزائر من حقوق الإنسان ، لكنه سيدافع على حقوق الإنسان فقط لصالح النخبة الفئوية الريعية و مرتزقة البوليزاريو
أغبى من هذا قد لا تجدوه حتى في...
....
واااااه
لم يعود هناك نظام في العالم أغبى لنستخدمه كمثل للمقارنة مع النظام الخرائري
ماذا سيفعل لو انخفض سعر برميل النفط إلى 30دولار من هنا إلى مارس؟
هل سيعرضو أن يعوض الدينار الجزائري ، الدولار الاميريكي كعملة دولية ، وذلك بناءا على أن الجزائر هي قوة إقليوية؟
واا عيينا مانضحكو على هذا النظام
وكل مرة نضحك على النظام الخرائري نتذكر ضحيته الشعب الجزائري المسكين
فينزل الحزن على وجوهنا ماسحا ملامح الضحك منها
المرابط الحريزي12 سنوات منذ
<strong>Reply</strong>
I hear you loud and clear
I cant disagree with you at all, except to add that the poor Algerian people have to do something about changing their Dictatorial Regime before its too late.. knowing the price will be very high
Not doing anything will be most likely even more costly, as proven by that last 800billion dollars wasted during the first 3 terms of Boutefliqa
Hence the Algerian people are damn if they do and damn if they dont
In spite of the risk, I believe change is worth trying in this case
When a Regime, as you explained, becomes so fixated on copying another Regime, its because it has a crises of identity and suffers from absence of creativity
Such a regime must be changed, if for any reason at least for the sin of being incompetent, and the sooner the better
Regards
El Younsi Mohamed12 سنوات منذ
<strong>Mr. El Hrizi</strong>
Dear Mr. El Hrizi
You have said much, and I have to agree with you on most of it. My comment will be exclusively on what you’ve said in the last paragraph.
For whom they are, the Algerian people know them! They become naked, not only before the Algerian people, but also before the world! They become like a bunch of kids at the high school! Their discourse and everything they say proved to be nothing but hitter/shelter argument! Their premier does not even know how to talk, he has no clue! The Algerian people are far more intelligent compare to them.
I have been following them for a very long time, one thing I noticed, they copy Morocco in everything we do; we become a learning school for them at all levels and in all disciplines! Besides hatred and hostile policies against us, they have nothing to show for. In fact, they do this so they can cover and hide behind their failures. Don’t forget they are observing us 24/24 a day, 7 days a week, and 365 days a year. They watch our TV’s, listening to our radios, read our newsletters etc.!
The best way to describe them is, what the Spaniards say, quote:” El perro que ladra mucho, nunca muerde” end quote. Meaning, that the dog who barks a lot, never bites! So, let them sink in their own hatred until they die with a massive heart attack.
المرابط الحريزي12 سنوات منذ
<strong>Mohamed El Younsi</strong>
It s leadership by default
Nobody stepped forward to take on the role of currency leader, other than the winners of the war. The other side of this coin is history
After world war two, the winner filled the leadership vacuum . Competition between systems centered around the American system and the Soviet System. One was Democracy and Free Market Economy , the other was Communism and State Run Economy
Before the end of WWII, there were two choises too, a bad leader (Hitler for instance) or a good leader (Churchill and..)
The definition in either case is a question of both self narrow interest as well as a wide view of the world that includes others common interest
Hitler s leadership included burning human beings as a path to success
The USA, in spite of being the only power to have used Nukes against civilians is a power that offered positive leadership. It included others in the global process but it didn t exclude itself from the position of leader of the free world, hence the Dollars took on the role of world currency
We can t expect humans to be anything other than humans, so some level of selfishness should be expected. But on the whole the USA did a great job, just look at the world today and compare it to what if Hitler had won, as well as what if the Soviets had won
Selflessness is not a word that comes to mind when thinking of the Nazis and the Soviets
The world can t be perfect because the human race is an imperfect species
So, why didn t Gadhafi provide better leadership?
Because he too was too selfish to be selfless. but that s not his only problem, his competence in every domain left way too much to be desired
We have to thank god everyday that the Libyan people revolted against him, and they were the best experts on what a failure Gadhafi was
There is thought out there of neutral global currency since the end of WWI, but the World Bank (or similar) should be the vehicle for ideas such as that, not failed regimes such Communist Regimes
Losers (such as the Algerian Regime) will always market scapegoat ideas such as that, because they re losers and losers always try to blame others for their failure if they re dishonest
The Algerian Regime is a dishonest loser
The Algerian people know that to be true, after half a century of multiple tests
The first thing a nation should do before that starts to think about being great is tell the truth to itself
The Algerian Regime talked about being great since the first moment on the scene in 1962, but never told the truth about the simplest of things, starting with where was Boumedien and Bouteflika when the Algerian Liberation Army was fighting against the colonialist Army
المرابط الحريزي12 سنوات منذ
<strong>النظام الإقتصادي العالمي يقوم على مبادئ علمية يمطن تبسيط شرحها</strong>
إذا كنت تنتج أشيائا يعتبرها مستهلكوها لها قيمة ، فستكون لك قيمة في الإقتصاد الدولي
اليابان بدون معادن ولا بيطرول أنتجو و ينتجون الإيليكترونيات و لهم قيمة في الإقتصاد العالمي
أظن أن البنك الدولي يعتبر الإقتصاد الياباني أساسي في النظام الإقتصادي الدولي و للجزء المئوي من رمز عملته النقذية قيمة و لو أنه يبدو غير ذلك . لكن اليابات تختار تقسيم إسم عملتها إلى مئة جزء لأسباب يفهمها اليابانيون . الأهم هو أنه عندما يضع اليابانيون منتوج جديد في السوق العالمي ، العالم ينتبه و يشتري ذلك النتوج بالثمن الذي يحدده اليابانيون و مقتنعون أن هناك قيمة وجودة لا مناقشة فيهما
الجزائر تضع في السوق البيطرول
وهو منتوج خلقه خالق الكون ، أي أنه يتم فقط تحويل الخام إلى مادة للإستهلاك بالتقسيط ، لكن حتى العلوم التي تستعمل لتقسيط البيطرول هي علوم لم يخترعها النظام الجزائري
فقيمة النظام الجزائري في السوق العالمي معروفة - صفر
النظام الجزائري لايضيف قيمة إيجابية في السوق الدولي مثلما يفعل النظام المغربي مثلا
النظام الجزائري يعرض مشتقان النفط على المستهلك الغربي و الذي هو صانع الثروة الحقيقية . بيطرول الجزائر له قيمة حقيقية بعدما يستعمله الإقتصاد الإيطالي و الفرنسي و الأميريكي والبريطالي في صنع سيارات لقها ثمن و جودة معترف بهما
فصانع السياة و الطائرة هو من يصنع ثراء الجزائر و ليس الحفار أو بائع بضائع البيطرول
هذه حقيقة يمكن تجربتها
لنأخذ المغرب كمثل ، و مقارنته مع الجزائر ، ستفهمون و ستقتنعون أن النموذج المغربي ، و الذي سيقلده النظام الروسي هو النموذج الإقتصادي الناجح عبر العالم
نموذج الإقتصاد المغربي يعتمد على فكرة إنتاج المنتوجات التي يحتاجها السوق المحلي ، أي المستهلك المغربي
نموذج الإقتصاد الجزائري يعتمد في 97% من مدخوله على البيطرول
يمكن للنموذج المغربي أن يبيع البطاطس و لاطماطم و الجلبانة و الإبل و الغنم و القمح والنعناع والشيبة والزيوت واللوز والعسل و السكر والملح والسملك و المنتوجات الفلاحة المعلبة التي تدوم في السوق مدة طويلة بدون حتى ثلاجة... ومن هذا العمل الفلاحي و المصنع بعد جني المنتوجات ، يحصل المغرب على مدخول قوي ، إعتمادا فقط على الماء والثراب . وحتى إذا لم يشتري أحد منتوجات المغرب الفلاحية فالمغرب عنده طاقة مستهلكة محليا بإمكانها إستهلاكه ، بنك المغرب هو المراقب وهو الضامن
لا يمكن للنموذج الجزائر ضمان حتى وجود البطاطس بالأسواق الجزائرية عندما كان سعر نفط أبوك كبيرا أي 120,00$ للبرميل . فكيف تتوهمون أنه بإمكان هذا النموذج الجزائري أن يضمن الحياة للمواطنين الجزائريين إذا لم يبيع الإقتصاد الفلاحي الأجنبي المواد الغذائية للجزائر؟
ماذا عن بيع السلع البيطرولية الجزائرية؟
فبدون قبول الأنظمة الإقتصادية الأجنبية شراء السلع البيطرولية الجزائرية ، سوف لن يعيش حتى إبن القايد صالح حياة ناعمة ويحصل على الحماية من العقاب بعد القيام بجريمة
إن النموذج الإقتصادي الجزائري لا يستطيع الإعتماد على النفس ، و هذه صفة مهمة جدا في التحديد العلمي للإقتصاد العالمي في هذا العصر
قيمة الإقتصاد الجزائري هي قيمة مؤقتة من لحظة للحظة
قيمة الإقتصاد المغربي هي قيمة حقيقية مستدامة لأن العالم بأسره يمكنه تخيل واقع قد يحتاج فيه إلى المنتوج المغربي للإستمرار في العيش
أي دولة تخطط للمستقبل قد يقول وزراءها أنهم عليهم أن يتعاونو إقتصاديا مع المغرب لأنه إذا حصل لهم الأسوء و إضطرو الإعتماد على الآخرين فالمغرب بإمكانه تزويدهم ما يحتاجونه للعيش...
ناقص البيطرول ، الصين لا تحتاج للجزائر في شيئ . فالدينارات التي يخزنها مواطني الجزائر اليوم قيمتها محددة بالدولار و ليس بالدينار الجزائري المحلي
لايمكن أعطاء قيمة للدينار الجزائري ، وهو العملة المحلية الرسمية للجزائر، أكثر من 10% من قيمة الدرهم وهو العملة المحلية المغربية
ببساطة ، كل ساعة عمل يقوم بها المواطن المغربي تساوي في عالم الواقع حوالي 90% أكثر من ساعة عمل من مواطن جزائري ، وذلك لأن المواطن المغربي جزء أساسي في إقتصاد مغربي حقق الإكتفاء الذاتي
يمكن للزائر السائح لمدينة مراكش أن يجرب الضيافة المغربية الأصيلة و نفس الشيئ بالنسبة لمدينة فاس والرباط و الدارالبيضاء و العيون وآسا وطنجة وتطوان والداخلة و بني ملال إلخ... ثم الأكل في مطعم مغربي أو شراء معطاف جلد مغربي يقول لهذا السائح أنه قام بتجربة مغربية ، إدن قيمة التجربة هي مغربية حقيقية 100%
لكن في الجزائر ، الشعب مقهور بسياسة الغرور التي تقول له نم نم نم يا محقور فإن قيمك تحدد بالبيطرول . وبعد أي يسرق منه إبن القايد صالح الملايير ماذا يبقى للمواطن الجزائري الذي سيكون مستقبله و قيمته أفضل لو كان هناك إقتصاد وطني يعطي قيمة للإنتاج التقليدي الجزائري
الصناعة التقليدية مثلا...
النموذج الإقتصادي الجزائري يتحكم فيه أوريغارشيين ، يبيعون منتوج البيطرول و يضحكون على الشعب لأنهم وزراء كسلاء لا يريدون العمل من أجل إنتاج قيمة إيضافية للجزائر
عندما يقوم الوزير المغربي مثل وزير الفلاحة بالعمل فهو مسؤول عن خلق ملايين و ملايين مصادر الثروات من مواد طبيعية لا تخرب شيئا في الطبيعة . التخطيط للتساقطات المطرية و تحويلها عبر تسربها إلى الثراب إلى ثروات ثمور طرية و ثمور مجففة و طلح و و و كله يعتمد على التخطيط لتحويل حتى رحلات النحل إلى ثروة العسل
القذافي كان أوليغارشي لأنه أيضا إنتظر إلى أن أنتج مواطن أجنبي آخر قيمة مطافة ، لكي يحلم هو بالذهب
بعد رحيل القذافي عن هذه الدنيا إكتشف كل الليبيون أن مدة حكمه كانت كلها فرص ضائعة ، فلا دستور و لا أية قيمة إيضافية لا مادية ولامعنوية . هل الكتاب الأخضر إنتاج فكري جدي؟
الكفاءة شيئ ضروري من أجل النجاح في عصر تشتد فيه المنافسة . الشعوب الفاشلة ستكون هي الشعوب التي يحكمها ناس تنقصهم الكفاءة
و هناك تمارين جد مفيدة للحصول على الكفاءة في مناصب الحكم بالجزائر
مثلا عندما قامت الصحافية الجزائرية خديجة بن قنة بإستجواب الدكتور بن بيتور حول موضوع إقتصاد الريع ، لو أكملت الجزائر التمارين بوضع السؤال على بوتفليقة و باقي وزراءه لكان هناك نقاش مفيد يمنح الجزائر فرصة الخروج من المأزق الحالي
لكن هذا لم يحدث ولن يحدث ، لأن الكفاءة الجزائرية موجودة الآن خارج مناصب القرار . أما مناصب القرار ففيها أشخاص يفهمون فقط مبادء الضرب ولا يفهمون مبادء العلم
فهل من يضرب والي ولاية عنابة ويقتله يدافع عنه رئيس حكومة تمتلك الكفاءة؟
ماهذا الغباء؟
النظام الجزائري الحالي لم ينجح بعد حتى في إمتحان التحضيري ، فالجمهورية الجزائرية الأولى فشلت في كل شيئ - كل شيئ
الجمهورية الثانية إذا كانت هناك جمهورية ثانية ، يجب أن تكون ديمقراطية و لكنها ستجد نفسها تبني كل شيئ كل شيئ كل شيئ كل شيئ
الشعوب التي لا ينتج إقتصادها الطعام ، لا يحق لها أن تتبرع بطعام مشري من دول أجنبية على دول أجنبية
لو قام النظام الخراري بشراء قمح جزائري و قدمه كإعانة لمرتزقة البوليخاريو يمكننا حينها القول أنه نظام سخي ، لكنه ليس كذلك
النظام الخرائري نظام إنتهازي (توسعي) إستغلالي (سراق) يقوم بتحويل رأسمال كل أجيال الجزائر إلى عملة صعبة (ال190مليار دولارت المتبقية) ليسرقها إبن القايد صالح و أمثاله
وماذا تقول الصحافة الجزائرية عن كل هذا؟
لم يحصل!
والعدالة الجزائرية؟
ماذا تقول عن هذا الظلم؟
وزير العدالة الجزائري سافر إلى النيجر لإلقاء خطاب حول حقوق الإنسان لصالح مرتزقة البوليخاريو ، بينما لم يهتم بحقوق والي ولاية عنابة
فكيف تتوهمون أن شيئا إيجابيا سيحدث لصالح الجزائر خلال ما تبقى من عمر الجمهورية الأولى؟
جمهورية غير شرعية لأن أبوها هو الإستعمار الذي إغتصب أراضي جيران الجزائر . فلا تتوقعو الخير من أبناء الحرام أبدا . هذا وهم
التعليقات (6)