أخبار عاجلة

حقيقة "داعش" والجبهات الأخرى التي تقاتل في سوريا والعراق

حقيقة "داعش" والجبهات الأخرى التي تقاتل في سوريا والعراق
حقيقة "داعش" والجبهات الأخرى التي تقاتل في سوريا والعراق

شارك

التعليقات (4)

User
مسلم
مسلم 12 سنوات منذ
<strong>حقيقة صورة المقاتل الأمريكي في الدولة الإسلامية</strong> https://www.youtube.com/watch?v=OUq4mVySx9s
الراجي رحمة الكريم
الراجي رحمة الكريم 12 سنوات منذ
<strong>إلى إدليس</strong> أتحداك أن تقول على نفسك أنا عالم !! فهل أنت عالم يا إدليس ؟ إن كنت فعلا مسلما، فإنك و أمثالك منحرفون حمق متهورون تفتحون بلا شيء أبوابا كثيرة للشر، منها باب بعنوان فليشتغل الغير بنا و ليفعل و نحن نَلبس أو نُلبس، و إن كنت مخادعا مدسوسا فأجب التحدّي و لنفتح بعده نقاشا و ليحكم القارئ، و إلم تجب فللنّاس عقول يفهمون بها ...
مسلم
مسلم 12 سنوات منذ
أبايع أمير المؤمنين وخليفة المسلمين إبراهيم بن عواد أبى بكر البغدادي القرشي على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر وعلى اثرة عليَّ ,و ألاَّ أُنازع الأمرأهله إلا أن أرى كفرا بواحا عندي فيه من الله برهان. حفظ الله امير المؤمنين ابوبكر البغدادي وقادة وجنود الدولة الإسلامية وكل المجاهدين في سبيل الله والمناصرين وأدوس على الدجنسية الجزائرية وعلى حدود سايكس بيكو. آمين . باقية وتتمدد الله أكبر على كل كافر أو منافق أو مرتدï»؟ وأبشروا بما يسوءكم يا من تحاربون دينكم.
إدريس
إدريس 12 سنوات منذ
<strong>جاهل يدعي العلم</strong> وستقتل أنت أيها المرتد وأي بيعة في الأعناق يا عصابة السُّراق؟!!&#65279; الاختراق الغربي لمؤسساتنا الإسلامية خصوصًا الرسمية.. كيف ذلك؟ فعلاً هناك اختراق مسيحي للمؤسسات الرسمية؛ فعلماء هذه المؤسسات يحاولون استرضاء المؤسسات الدينية الغربية ويظهرون إعجابهم بالنمط الغربي ويحاولون تسويق النمط الغربي إلينا على طريقة السم في العسل لدرجة أن العديد من شيوخ الإسلام يتحدثون أن الغرب أصبح الوصي على الإسلام، وأن الاستفادة منه أفضل لنا، وأن المواجهة لن تكون في مصلحتنا، وأحسب أن هذه الظاهرة بدأت تتكرس بشدة في الأيام الأخيرة؛ حيث أصبح بعض علماء السلطان يعملون وكلاء للغرب، ويسعون ليكونوا رموزًا للتغريب في حياتنا، بل إنهم أصبحوا يتندرون على فكرنا الأصيل ويصمون ثوابت إسلامية بالتخلف والجمود، وهذه كارثة إذا لم نحاول التصدي لها ووأدها حاليًا فسوف نعاني الأمرين منها في المستقبل!.