السلطة اليوم تعامل سكان الجنوب كمعاملة الامريكيين للهنود الحمر
شارك
التعليقات (1)
المرابط الحريزي12 سنوات منذ
<strong>المتحدث وصف الإشكالية بطريقة صحيحة</strong>
صحيح ، أن بعض الحجاج الأوروبيين (الإستيطانيين Pilgrims) كانو ينتهجون خدع إستحمارية لإغفال سكان القارة الأميريكية الأصليين
ولكن ليس الجميع
وفي لحظة من تاريخ هذه القارة ، قام النظام الرسمي على العموم بتبني أشكان وأنواع من هذه السياسات ، مثل الويسكي مقابل الذهب
الإشكالية هي أن من جهة هناك وعي ومن جهة أخرى لم يكون هناك وعي كافي حتى بالنفس
-
أما الإشكالية في الجزائر فهي مختلفة
النظام الخرائري ليس أذكى من سكان الجنوب ، رغم أنه يحي من خلال سياسته الإستحمارية أنه يعتقد هو اذكى من سكان الجنوب
على العموم الحل في الجزائر هو تفعيل مبادء الدولة والمتشكلة في إسم البلاد
1. الجمهورية
2. الجزائرية
3. الديمقراطية
4. الشعبية
1 تحديد معنى كلمة جمهورية السياسي يفيد بنفوذ مكانة الشعب (الجمهور) في القرار للبلاد
- لكن الجزائر لا يحكمها برلمانها ، ولا تتغير فيها الحكومات حسب توجه الشعب السياسي ، ولكن يحكمها الجيش والمخابرات وحزب واحد إسمه الإفلان
* ليست جمهورية
2 جزائرية أو أكسوم أو.. ؟
- ما يفرقش ، ولكن مملكة أكسوم لا وجود لها في واقع التاريخ إلا في خيال من يتحدثون عنها وكأنها ليست وهم
* لكن معظم الأراضي تحت تحكمها هي أراضي تنتمي لدول مجاورة كالصحراء الشرقية المغربية الشاسعة
3 الديمقراطية هي تعددية الأحزاب وإختيار الشعب لأعضاء حكومته حسب ما يصوت عليه في الإنتخابات التشريعية
- هذا لا يحدث في الجزائر ، بل العكس صحيح
في سنة 1992 قام حزب الإفلان الذي فاز ب6% من عدد مقاعد البرلمان بالإنقلاب على الفائز بالإنتخابات والذي هو جبهة الإنقاذ الإسلامي والتي فازت ب82% من مقاعد البرلمان
كان الشريك الاساسي في الإنقلاب هو الجيش (جينيرال خالد نزار) والمخابرات (جينيرال محمد توفيق مدين DRS)
* إنها ليست ديمقراطية
4 الشعبية وهو وصف سياسي يفيد مرة أخرى بنفوذ الشعب من ناحية القرارات المصيرية بصيغة شيوعية
- الشعب الجزائري لا يلعب أي دور فعال في تسيير البلاد والدليل هو ما يحدث الآن في عين صالح
* الشعب الجزائري ككل لم يصوت على مشروع الغاز الصخري في إستفتاء وطني ، سكانة المناطق التي يستخرج منها الغاز الصخري تشتكي بطرق سلمية أنها لا ترغب في هذا المشروع بسبب مخاطره عليها وكذلك بسبب عدم حصولها على أية منفعة منه
* ليست شعبية
وهذا المتحدث في الشريط باللهجة الأمازيغية يبدو صادقا في نيته . من هذا المنطلق أنا مقتنع بأن نيته صادقة . فهو يطرح نقطة مهمة وهي أن أغلبية الأمازيغ في الجزائر لا يؤيدون أي مشروع يلحق الضرار بالصحراويين . هذا بناءا على معطيات علمية تهم كل البشرية ، دائما الأغلبية صالحة ، وأقلية فقط تتحكم في نشر معلومات خاطئة للتحكم في الشعب وإجباره على تأييد سياسات سيئة . مثلما حاول هيتلر فعله لليهود وفشل في آخر المطاف
النظام الخرائري سيفشل في آخر المطاف ، لكن ليس بدون مقاومة من الشعب الجزائري
الضامن الوحيد لإستمرار الجزائر ، وهذا أكيد ما يبحث عنه الجزائريون ، هو إنهاء السياسات الإستعمارية
عين صالح ضحية سياسة إستعمارية ، يستمرها النظام الجزائري الحالي
كيف يتحمل سكان عين صالح مسؤولية المواطنة وهم لا يتمتعون بأية حقوق ديمقراطية؟
التعليقات (1)