<strong>maroc</strong>
حفظك الله ياشيخ ، تلقائي في الاجابة ، والطريقة الاكثر قربا الى المسلمين لاستيعاب الفكرة و استنباطها ، حينما يعالج مشكلة معينة فكانه يعيش قريبا من الاحداث كانه يراها و يرتبط بجميع الاحتمالات ، وقد اثار انتباهي جيدا في ردّه على ابن طنجة محمد الفيزازي ، حينما سيّس هذا الاخير موضوع مرض بوتفليقة فانتقل من داعية الى سياسي يبحث عن رفعة داخل القصر الملكي ، بينما لزم الشيخ (شمس الدين) دوره كواعظ ديني ليكون في الريادة ، وفي نفس الوقت يتكلم كَ أب مع ابنائه ويخاف عليهم من الوقوع في الزلّات . احترمك الشيخ شمس الدين . مغربي من سيدي البرنوصي . المغرب
التعليقات (1)