أخبار عاجلة

استاذة شريعة تفسر وتوضح سبب نزول اية ضرب المراة

استاذة شريعة تفسر وتوضح سبب نزول اية ضرب المراة
استاذة شريعة تفسر وتوضح سبب نزول اية ضرب المراة

شارك

التعليقات (2)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>يجب أن يتعلم النظام الجزائري من هذه السيدة درس في الدين والحضارة والبحث والإجتهاد الإيجابي</strong> هذه هي الجزائر التي نحب ونحترم أما جزائر توفيق مدين وجزائر بوتفليقة وجزائر خالد نزار وجزائر بومدين وجزائر طرطاق وجزائر سرقة الإعانات الإنسانية ، فنحن المغارب لا نحبها ولا نريد إستمرارها نساند الشعب الجزائري بشتى فئاته (مسلمين وغير مسلمين) ضد النظام الجزائري الحالي بشتى أوجهه الشيطانية الجزائر الموجودة في هذا الفيديو ، يجب أن تنمووووووووو النظام المغربي يقوم بتنفيذ مشاريع التنفمية البشرية ، والمفاد منها هو تغيير الإنسان التقليدي من عادات وتقاليد قديمة إلى إنسان مواطنـ(ـة) صالح مسلم مؤمب بالله فيه الخير لنفسه ولأهله ولجيرانه ولوطنه بعد الإستفادة من برامج التنمية المغربية يصبح المواطنـ(ـة) المغربي مواطن ينتج طبقا لمتطلبات العصر الحديث العصر يتطلب النقاش والتقدم . فهل الرجل الجزائري الذي يضرب زوجته مسلم صالح؟ فكيف تقوم الدولة الجزائرية بإصلاح المجتمع الجزائري من هذه الناحية الناحية الإجتماعية يمكن التطرق إليها عبر الدرس المكتوب أو بث برامج تلفزية وعلى الراديو ، لكن من لا عمل له لا صنعة له ، يجب أن يتغير مع الزمن... حسب رأيي برامج التنمية البشرية التي تقوم بها الدولة هي التي ستمكن المجتمع من حماية نفسه من نفسه نحن في المغرب نعيش هذا الواقع بإمكاننا في المغرب تجديد الإنتماء والمواطنة في الجزائر ، ليست هناك برامج تنمية بشرية ، تجعل من مثل هذا النقاش مسألة معممة عبر الربوع النظام الجزائري فاسد ، يسرق من المواطن ويعتدي على المواطن ، وكل الأشياء السلبية التي يقوم بها النظام الجزائري الحالي لا يتحمل فيها الشعب الجزائر المسؤولية بأكملها ، بل النظام الجزائر هو من يتحمل معظم المسؤولية و يمكن القول وبك يقين أن النظام هو الذي يعلم المواطن الفساد كيف تريد شاب عاطل أن يصبح مواطن صالح وعبدالمالك سلال الذي لا يعرف لا القراء ولا الكتابة هو رئيس الوزارء؟ محامي اللص شكيب خليل هو وزير العدالة كل المخاطر التي تواجه الجزائر اليوم هي من صنع نظامها ، و النقاش في الفيديو أعلاه يعطني ثقة أن الشعب قادر على تحسين النظام ، أما النظام الحالي فهو أثبت أنه لا يهتم سوى بالبيطرول والغاز الصخري وعندما تسأل النظام عن مخاطر تلويث المياه الجوفية ، فهو لا يجتهد للبحث كما فعلت السيدة في الفيديو أعلاه للإجابة عن السؤال هل يحق للمسلم أن يضرب زوجته لقد علمنا الإسلام الحضارة ، هناك منا من يتخلى عن هذه الحضارة الإرهابيون الذين يقطعون رؤوس البشر ليسو مسلمون النظام الجزائري الذي يهدد عين صالح بالغاز الصخري ، ليس مسلم والعودة إلى عمق المجتمع الجزائر للبحث عن الأجوبة هو الطريق الصحيح . على الأقل سيكتشف الجزائريون من هم ويتم بناء الدولة على أسس صحيحة لتدوم مئات وآلاف السنين أما الآن ، فهذا النظام يضمن فقط الفساد والفشل النظام الجزائري الحالي نكر الخير الذي فعله المغرب في الجزائر (1844) وإعتدى على المغرب وآخر الإعتداءات على المغرب كانت الأسبوع الماضي عندما حاول النظام الجزائري التشويش على منتدى كرانس مونتانا لإلغائه وحرمان الداخلة من فرصة أن تصبح قطب إقتصادي إفريقي لم يتعلم النظام الجزائري الحضارة الإسلامية التي تهدي إلى المنافسة الإيجابية تعلم النظام الجزائري الحالي فقط المنافسة السلبية صرفت DRS الملايين الأسبوع الماضي في ديبلوماسية الرشوة ضد المغرب عوض أن تصرف تلك الأموال على البحث العلمي لضمان نظافة المياه الجوفية وإستمرارها لملايين السنين فلو كان بوتفليقة وسلال ناس يحبون الإسلام مثل السيدة المحترمة في الفيديو ، لوجدو في المنافسة السلبية درس حتى يركزو على نفع النفس كما ينصح به الإسلام كل مجهودات النظام الجزائري منذ الإستقلال لم تعود على الشعب الجزائري اليوم بالحلول لمشاكل بسيطة لماذا إقتصاد الريع ، مثلا..؟ لمالا إقتصاد فلاحي وإكتفاء ذاتي؟ أظن أن الرسالة واضحة
سعد ابن الربيع
سعد ابن الربيع 12 سنوات منذ
<strong>ما هكذا ترد الابل ياشوشو</strong> دعاة على ابواب جهنم الآية نزلت في سعد بن الربيع نشزت عليه امرأته حبيبة بنت زيد بن خارجة بن أبي زهير فلطمها ؛ فقال أبوها : يا رسول الله ، أفرشته كريمتي فلطمها ! فقال عليه السلام : لتقتص من زوجها . فانصرفت مع أبيها لتقتص منه ، فقال عليه السلام : ارجعوا هذا جبريل أتاني فأنزل الله هذه الآية ؛ فقال عليه السلام : أردنا أمرا وأراد الله غيره . وفي رواية أخرى : أردت شيئا وما أراد الله خير . ونقض الحكم الأول . وقد قيل : إن في هذا الحكم المردود نزل ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه . ذكر إسماعيل بن إسحاق قال : حدثنا حجاج بن المنهال وعارم بن الفضل - واللفظ لحجاج - قال حدثنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : إن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن زوجي لطم وجهي . فقال : بينكما القصاص ، فأنزل الله تعالى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه . وأمسك النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل : الرجال قوامون على النساء .