عالم جزائري يكشف: الغرب يريد أن يقول للعالم أن "داعش" هو النموذج الوحيد لـ "الدولة الإسلامية"
شارك
التعليقات (2)
isis11 سنوات منذ
<strong>emchi tchekem</strong>
choufe ya 3doue alah ques ceque vous aver vous pour lislam bande de corompus assie sur des fauteuil et critiquer les brave qui sont partis defendre les massacre commis par bachar le hizbo alah et iran et lshiite ferme a guel le peurueux et vive doula islamya et femme comme toi merite l a corde aux couo ya kaoued endiame
المرابط الحريزي11 سنوات منذ
<strong>برافو عليك</strong>
هذه هي الحيلة الصهيونية أو الغربية إلخ... تشويه صورة الإسلام والمسلمين ضروري بالنسبة لأعداء الإسلام والمسلمين ، حتى يتمكنو من ممتلكاتنا . عموما يمكن تلقيب أعداء الإسلام وأعداء المسلمين بالإمبرياليين المتعددي الجنسيات . تخلف الشعوب الإسلامية معناه بالنسبة لأعدائنا فرصة التحكم في أنظمتنا السياسية . التحكم في أنظمتنا معناه التحكم في ثرواتنا . وعندما يفشل أعداؤنا في التحكم فينا يتجهون لإبتزازنا بإغرار المتطرفين والمجرمين الجهلة مثل القاعدة وداعش - هذا هو ما يحصل الآن منهذ حوالية حرب العراق على الكويت
________________________________________________________
الحل هو: منح الأنظمة الصالحة المساندة الشعبية لتحقيق التقدم السياسي (دستور  + شرعية  + عدالة  + قانون  + ديمقراطية = لخلق طرق جديدة للمجتمع كي يساهم مباشرة في تغيير وتحسين الظروف القاصية وتحقيق التقدم في شتى الميادين ) . وإذا كان النظام السياسي نظام محلي ناجح بنسبة محترمة ، يجب عدم الضغط عليه سياسيا والإكتفاء بالضغط عليه إقتصاديا ، أي لابد من تحقيق تقدم إقتصادي... صناعة فلاحة....
_________________________________________________________
يتضح واضحا أن المجتمعات الغربية منقسمة فيما بينها وداخل كل مجتمع (دولة ) حول كيفية التعامل أو التعاون معنا... وذلك لأنهم ليسو كلهم من نفس الرأي... الكيان الصهيوني مثلا يتحكم في يهود وعرب إسرائيل سياسا فيتهيأ لأغبيائنا (المتطرفين الاسلاميين ) أن تلقيب كل الغرب كعدو هو حل ذكل ليكتشفو بعد ذلك أن هذا غير صحيح ويتعاونو معه فيقعو بين يدي أعداء الإسلام وأعداء المسلمين . الإنسان الغربي او الإسرائيلي أو اليهودي لا يريد التعاون مع الإرهابي وهذا يجب أن يكون واضحا لأغبي الأغبياء ، فهم يريدون الدفاع عن أنفسهم وليس مساعدة أعدائهم . فيتحالف العنصريين الغربيين أو العنصريين الصهاينة ويتعاونو مع الإمبرياليين (الذين هدفهم هو المال والجاه وسيتاجرون حتى الشيطان من أجل الربح.. ) ، فنجد نحن المسلمون أنفسنا في فخ يتحالف ضدنا فئة من شعوبنا وأعداؤنا الحقيقيين . ولذى توعية المتطرفين كي يكتشفو كل التفاصيل وكل الاسرار... لكن ستظل مسألة محاربة الجهل والجاهلة مسألة ضرورية ومن رأيس مسألة مصيرية . الجهل عندنا خطير علينا وهذا ما نراه الآن في سوريا مثلا . فهل سيستفيد السوري الحر من جرائم داعش؟ وما الفائدة من الحرب في العراق بالنسبة للمسلمين؟ وما هي المصلحة لليبيا التي فيها كل شيئ ولا توجد فيها كثافة سكنية؟ يعني هذه الحركات التكفيرية تستخدم الجريمة كنموذج حربي ولا تحقق أي تقدم للمجتمعات بل تشوهها دوليا وفي الآخر بدون اعداء الإسلام وأعداء المسلمين ليس هناك أي مستقبل للإرهابيين (داعش... ) يعني يوم يقطع الامبرياليين العتاد والأسلحة على داعش ستنتهي في خلال أشهر . نريد الديمقراطية ولا نريد ديكتاتورية المتطرفين .... عيينا من الجهل والجهلة والتخرميز ديال هذا كل ما كان شي واحد قرى القرآن الكريم وعندو توجه سياسي تايصحاب راسو حتى هو قائد وهو ماقادرش حتى يفهم التعقدات المحلية في مجتمعه . العالم بإذن الله تغير منذ مئات السنين وهنا المسلمين لن نقع تحت تحكم الجهلة . نريد المبادئ الإسلامية ولكن في عصر حديث . إنتهى عهد الجالية ولن نقبل داعش وغيرها مهما حاولت من ترويعنا بالقتل العلني وقطع الرؤوس . نحن بني البشر كائنات أحرار نعطي أمر السيادة لذوي القذوة بيننا (الشرعية ) . أما الإرهابيين فهم مجرمون لا فرق بينهم وبين نوع القذافي ونوع صدام ونوع الأسد
التعليقات (2)