أخبار عاجلة

شاهد قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بوحشية على فتاة فلسطينية

شاهد قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بوحشية على فتاة فلسطينية
شاهد قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بوحشية على فتاة فلسطينية

شارك

التعليقات (4)

User
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>الى كل منافق اعمى</strong> کلیبات الأحد 18 أكتوبر 2015 - 11:44 بتوقيت غرينتش &quot;ملك السعودية&quot;.. منافق ولو تعلق بأستار الكعبة&nbsp;! [Increase] [Normal] [Decrease] سلمان بن عبدالعزیز ملك السعودية سلمان بن عبدالعزیز ملك السعودية كشفت وسائل اعلام عربية وأجنبية عن ضغوطات شديدة تمارسها أنظمة عربية معروفة بولائها لواشنطن على السلطة الفلسطينية من اجل التصدي أكثر للشباب الفلسطيني المنتفض والحيلولة دون المضي في انتفاضة فلسطينية شاملة على غرار الانتفاضتين السابقتين &nbsp;(الحجارة 1987 والاقصى 2000&nbsp;)، ترعب المحتل الصهيوني وتعيد البوصلة العربية الى القدس بعد ان حرفتها رياح &quot;الخريف العربي&quot; بعيدا عن العدو الحقيقي وحولتها الى اقتتال داخلي بين العرب والمسلمين انفسهم. وفي مقدمة هذه الأنظمة العربية الضاغطة، مملكة &quot;الاستخراء&quot; الوهابي &nbsp;(السعودية&nbsp;)، الوجه الآخر للكيان الصهيوني الارهابي في المنطقة، والمكمل لسياسات الغرب في ضرب العرب والمسلمين وتفتيت قوتهم بأسم التوحيد والسلف والعروبة&nbsp;! وعلى صوت الطبل الأميركي الخائف من حجارة وسكاكين شباب القدس وفلسطين، رقص &quot;ملك السعودية&quot; ونظامه خوفا على بني عمومته حسب قول ناصر السعيد في تاريخ آل سعود، ورقص معه مشايخ خليجيون وآخرون ملوك &quot;محترمون&quot; هاشميون وحسنيون... غريب هذا الاصرار على النفاق السعودي.. &quot;ملك السعودية&quot; يستكثر على الفلسطيني المسلوبة ارضه والمغتصبة مقدساته والمهدور دمه وعرضه وماله منذ سبعة عقود واكثر، ان يرمي محتلا صهيونيا بحجر او يطعن مستوطنا مدججا بالسلاح بسكين.. في حين انه يلقي على اطفال اليمن منذ سبعة شهور واكثر اطنانا من القنابل و&quot;الرصاص المسكوب&quot;.. يصرّ &quot;ملك الاستخراء&quot; هذا ونظامه على الحل &quot;السلمي&quot; مع الصهاينة الغاصبين للاقصى الشريف، لكنه يرفض الحل السلمي في سوريا ويفشل في كل مرة مفاوضات صنعاء بين اليمنيين..&nbsp;! ومع كل هذا.. يصر بصلف غريب على ان فلسطين هي قضيته الاولى...&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لم نر السعودية وعلى مدى تاريخها وقيامها بعد انتصار بريطانيا وفرنسا في الحرب العالمية الاولى، تحركت عشر التحرك الذي تقوم به منذ نصف عقد ضد سوريا.. وعلى مدى الصراع العربي ـ الصهيوني الذي يزيد على سبعة عقود لم تتحرك السعودية &nbsp;(ايجابا&nbsp;) بما تحركت به خلال سبعة شهور لصالح عدوانها على اليمن.. خلال سبعة شهور من عدوانها سحبت &quot;المملكة السعودية&quot; نحو 80 مليار دولار من احتياطاتها المالية وزودت مرتزقة هادي والاصلاح السلفي والقاعدة بكل انواع السلاح والعتاد.. فكم شحنة دواء وحليب اطفال ارسلت الى غزة خلال 10 سنوات من حصارها وكم صاروخا وبندقة بعثت للمقاومين في القطاع ليدفع عنهم ضيم المحتل الغادر والسفاح.. ولا يزالون يصرون بصلف ان فلسطين قضيتهم الاولى&nbsp;! السعودية وعلى مدى تاريخها تسلح بشرط &quot;التزكية&quot; الأميركية وتعادي ايضا بشرط &quot;الحنق&quot; والغضب الأميركي.. ولذلك فان عدائها يعد وسام فخر ونيشان كرامة.. ومن ترضى عنه عليه ان يبحث في نفسه الخلل&nbsp;! لماذا تصرَ دائما على الوداعة والدبلوماسية والخيار السلمي الاستراتيجي اذا ما تعلق الامر بالصراع والحرب والمقاومة مع الصهاينة وفي مواجهتهم، لكنها تكشر عن انيابها الغادرة وضبعيتها واحقادها وضغائنها الدفينة عندما يتعلق الامر بالدول الاسلامية والعربية.. فدمرت العراق وسوريا وليبيا واليمن، لكنها لم تسع الى تدمير مستوطنة صهيونية واحدة؟&nbsp;! حتى جزيرتيها عند مدخل مضيق تيران اللتين احتلتهما &quot;اسرائيل&quot; منذ العام 1967 لا تسمع حسيسا عنهما ولا عن ميناء الاسكندرون.. لكنها تتحدث عن الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي وعن &quot;تحرير&quot; مدينة ادلب من نظام الرئيس بشار الأسد و&quot;تحرير&quot; عدن من الجيش اليمني وتسليمها الى &quot;القاعدة&quot;&nbsp;! مملكة الشر والكراهية والجهل ـ مملكة الاستخراء الوهابي ـ هي الجرثومة المكملة لقذارات الصهاينة، أتحدى ان يأتي أحد باسم بلد من بلاد المسلمين ومجتمعاتهم لم يناله شرَهم ولم تصل اليه بضاعتهم الفاسدة في التكفير والاجرام والتشدد.. الاَ فلسطين المحتلة، فقط وضع التكفيريون حولها خطا احمرا لم يتجاوزوه الى الآن عتى للتمويه والتستر والدعاية والاعلان&nbsp;! وذهبوا الى ابعد من ذلك حينما اعلنوا صراحة عن تعاونهم مع العدو الصهيوني في اکثر من ملف ومنها: العراق وسوریا ولبنان والیمن وفی مقدمة ذلك کله فلسطین.. وقد اتبعوا في ذلك سياسة تقوم على: 1. دعم &quot;حكومة التنسيق الامني&quot; مع الصهاينة في رام الله في مواجهة اي تحرك ثوري. 2. افراغ حركة فتح من مضمونها التحرري الثوري وتحويلها الى شركة مساومات سياسية. 3. محاصرة حكومة غزة والمقاومة بالدرجة الاولى ومنعها من ادخال السلاح والمؤن. 4. خلق كيانات تكفيرية لضرب حركة التحرر والمقاومة من الداخل. 5. اغلاق الحدود الاردنية بوجه العمل المقاوم بالكامل من خلال حليفهم ملك الاردن. 6. ضرب المقاومة الاسلامية في لبنان من خلال عناوين مختلف أهمها نزع سلاح المقاومة وحصر واسقاط شعار &nbsp;(الشعب. الجيش. المقاومة&nbsp;). 7. الضرب واسقاط ومحاصرة بلدان محور المقاومة بكل الوسائل والطرق والادوات الممكنة ضمن استراتيجية أميركية صهيونية معلنة. 8. نشر الفوضى الخلاقة في المنطقة لضمان أمن الكيان الصهيوني. 9. نسج علاقات ومحاور سياسية وعسكرية مع جميع الدول التي تمتلك افضل العلاقات مع الكيان الصهيوني. 10. التطبيع الثقافي والاعلامي مع الصهاينة من خلال التعاون معهم في المجال الاعلامي والثقافي وتسويق افكارهم ورؤاهم وتفسيراتهم في القضايا والحوادث السياسية والعسكرية والاقتصادية. 11. التنسيق الامني معهم من خلال مجموعة حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وحلف الناتو والمظلة الصاروخية الأميركية الموحدة والشركات الامنية وغرف تبادل المعلومات وتجارت السلاح و...الخ. وبالتالي.. کیف سیدافع ملك السعودية عن فلسطين &quot;قضيته الأولى&quot;؟&nbsp;!.. هل ستقصف طائراته تل ابيب وديمونا وحيفا، بينما طائرات حلفائه الصهاينة تمده بالسلاح والعتاد والخبرات حتى خميس مشيط قرب الحدود مع اليمن.. وليستخدمها خائن الحرمين في قصف النساء والاطفال اليمنيين الذين لايزالون رغم الحصار والارهاب والدمار يهتفون بـ&quot;الموت لأميركا والموت لاسرائيل&quot;؟&nbsp;! معلومة: ملك الاستخراء، حاكم عربي لا يحسن الكتابة ولا القراءة.. تكتب له الكلمات على ورق بحجم الكتابة على اللوحة &nbsp;(وايت بورد&nbsp;) ولايزال يعجز عن قراءتها ولو باللهجة البدوية التي كثيرا ما نعجز نحن &quot;العرب&quot; في الشام عن فك رموز عقالها&nbsp;! هذا الحاكم ونظامه الذي يدعي ان فلسطين &quot;قضيته الأولى&quot;، بدأ خلال السنوات الاخيرة بنشر استخراءه بقوة &quot;العقيدة&quot; و&quot;السيف&quot; في بلادنا.. ومن يرفض ليس له الا الذبح والتفجير والسبي والتشريد.. لكنه لا يزال عاجزا عن ارسال ولو مفخخة واحدة الى تل ابيب&nbsp;! * مروة أبومحمد
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>اخوان اولاد عياد</strong> البحرين | صداقة الصهاينة... «ليست عيباً»&nbsp;! دوماً حرص رموز النظام الحاكم في البحرين على أن تكون «علاقة الصداقة» التي تجمعهم مع الصهاينة سرية للغاية، على العكس من حكام قطر الذين يجاهرون بهذه العلاقة «الناضجة». لكن «رائحة العطر الإسرائيلي» بدأت تفوح شيئاً فشيئاً من ثياب وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، بعد عناقه السري الحميم، في حفل عشاءٍ في شباط 2010، مع مجموعة من كبار الشخصيات وممثلي المنظمات الصهيونية في الولايات المتحدة. كانت سفيرة البحرين في واشنطن عام 2010، اليهودية هدى عزرا نونو، عرّابة اللقاء الذي كان يُفترض أن يبقى سرياً، وجمع وزير الخارجية، خالد بن أحمد آل خليفة، بأعضاء بارزين في منظمة «آيباك»، و«اللجنة اليهودية الأميركية»، ومنظمة «بني بريت» التي أقامتها الحركة الصهيونية في 1843، ومندوب عن «اللجنة الأميركية اليهودية لمكافحة التشهير»، وشخصيات صهيونية ذات نفوذ كبير فى الولايات المتحدة الأميركية، وذلك في مقر حركة «حباد» الدينية اليهودية. لكن وسائل الإعلام العِبْرية فضحت هذا اللقاء، متبجّحة بتصريحات خليفة الذي قال إن «على الجميع أن يدركوا أن إسرائيل لها وجود تاريخي في منطقة الشرق الأوسط، وإنها &nbsp;(باقية&nbsp;) للأبد. وحينما يدرك الآخرون تلك الحقائق، فسيكون من السهل التوصل إلى السلام بين دول المنطقة وإسرائيل». المعارض البحريني المعتقل، إبراهيم شريف، وصف هذا اللقاء آنذاك «بالمغازلة للوبي الصهيوني، ومحاولة للتطبيع التدريجي مع إسرائيل». ويبدو أن بذرة «المغازلة» كانت في تشرين الأول 2007، حينما التقى خالد بن أحمد نظيرته، وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان اللقاء فاتحة لعلاقة باتت وطيدة مع إسرائيل، علماً بأن خليفة ردّ بشدّة على منتقدي لقائه بليفني. وعلى منوال وزير الخارجية، وفي مقالة في صحيفة «واشنطن بوست» بتاريخ 16 تموز 2009، رأى ولي العهد البحريني، سلمان بن حمد آل خليفة، أنه «يجب على العرب التحدث مع الإسرائيليين» &nbsp;(كان ذلك عنوان المقالة&nbsp;)، ما دفع وسائل الإعلام العِبْرية إلى تصنيف البحرين «كمرشحٍ قوي للتحرّك نحو التطبيع مع تل أبيب». وسبق هذه الدعوة حوارٌ بين سلمان ووزير خارجية العدو، سيلفان شالوم، عُقد في حزيران 2003، على هامش المنتدى الاقتصادي في الأردن. وسادت اللقاء «أجواءٌ حميمة»، وفق صحيفة «يديعوت أحرنوت» التي أشارت إلى أن الاثنين كرّسا حيّزاً كبيراً من اللقاء بينهما للتحدث حول أوضاع الجالية اليهودية في البحرين، وأن شالوم طلب فتح مكتب للمصالح «الإسرائيلية» هناك، وتبادل الزيارات بين البلدين، بعدما وعده ولي العهد بالعمل على تحسين العلاقات الثنائية، بل زيارة إسرائيل، بعد إحراز تقدّم على «خريطة الطريق»... وذلك في حين عنونت الصحف البحرينية صفحاتها الأولى: «قلنا لا لشالوم»&nbsp;! أثارت هذه التسريبات حينذاك غضباً شعبياً، وغضب النخب البرلمانية، ولم يُعر رموز نظام الحكم اهتماماً بردود الفعل لدى المجتمع البحريني. وما كان يجري في السر قديماً، أصبح اليوم أمراً معلناً و«اعتيادياً»، ولا سيّما بعد اندلاع ثورة 14 شباط 2011، وسحق الجيش البحريني الاحتجاجات الشعبية في المنامة، منتصف آذار 2011، مدعوماً بالقوات الخليجية. ثمة لقاءات موثقة للقاءات في نيويورك، جمعت ملك البحرين بحاخامات إسرائيليين، وكبار شخصيات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، بل شهد الأسبوع الأخير من أيلول الماضي اتفاقاً معلناً بين الوفد الحكومي الممثل للنظام البحريني وأحد أقدم المعابد اليهودية في واشنطن &nbsp;(Sixth and I Historic Synagogue&nbsp;)، لإجراء «تبادلٍ للخبرات» والوفود. وكشف مصدر مطلع على أجواء الاتفاق المذكور عن اتفاقٍ سريٍ جرى بالتوازي بين البحرين وشركة علاقاتٍ عامةٍ تربطها خيوط بـ«الموساد الإسرائيلي»، من أجل تلميع صورة النظام البحريني الذي «لا يرى في صداقته مع الكيان صهيوني عيباً، ما دام سيبقيه حياً». فيروز: النظام البحريني يتعامل مع «الموساد» في هذا السياق، يكشف النائب المستقيل من كتلة «الوفاق» المعارضة، جلال فيروز، أن بيتسي ماثيسون، أو كما تسمّي نفسها «بيتسي عبد الرحمن»، وهي الأمين العام لاتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين، أعلنت أن وفداً من 200 شخص من البحرين التقى في 23 أيلول الماضي رئيس «معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط ــ ميمري، ومنسق الجيش الحر»، وهو ضابط «موساد» اسمه إيغال كارمون. وفق فيروز، اتفق الوفد وكارمون على عملٍ مشتركٍ «من أجل البحرين والشرق الأوسط. كذلك فإن أحد أعضاء مجلس المستشارين للمعهد المذكور هو إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، الذي شغل منصب وزير الدفاع بين عامَي 2007 و2013». ويتساءل فيروز عن مصدر تمويل رحلة الوفد، التي هدفت إلى تلميع صورة النظام البحريني، في ظل ما تعانيه البلاد من أزمةٍ اقتصادية. ويضيف أن هذا المعهد يعمل على تلميع صورة «إسرائيل» التي تقتل الفلسطينيين العُزّل، وأن أحد مسؤوليه هو مستشار سابق لنائب الرئيس الأميركي السابق، ديك تشيني، الصهيوني ديفيد وارمرز، متابعاً أن النظام البحريني بات يتعلق «بقشةٍ صهيونية لإنقاذه من الغرق». وسبق أن سُرّبت معلومات حول فتح مكتبٍ سريّ للمصالح الإسرائيلية في البحرين عام 2003، وذلك في أحد برجي «مرفأ البحرين المالي». ويتحدث فيروز عن رفض الديوان الملكي مقترح قانون لمكافحة كل أشكال التطبيع مع إسرائيل، تقدم به إلى البرلمان البحريني عام 2008. ويروي فيروز أن مقترحه حظي بإجماعٍ أعضاء البرلمان، «بمن فيهم نواب الموالاة»، لكن الديوان الملكي أسقطه في 2009، ورفضت الحكومة، في العام نفسه، مقترحاً لإعادة العمل بـ«مكتب مقاطعة إسرائيل». عبارة «العدو الصهيوني» تختفي من القاموس يلاحظ الرئيس السابق لـ«الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني»، إبراهيم كمال الدين، أن كلمة «العدو الصهيوني» تختفي من قاموسنا، ولا سيّما في الإعلام العربي، كما تختفي كلمة «فلسطين المحتلة»، لتحل مكانها «دولة إسرائيل»، وتحل عبارة «الشرق الأوسط» بديلاً من «المشرق العربي». ويلفت كمال الدين إلى أن العدو «يحوّل بوصلة العداء له إلى أعداء وهميين»، ما يسمح له، بالتوازي مع إعلان التطبيع مع دول الخليج، بالتمادي في عدوانه على الأمة العربية، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، في ظل صمتٍ عربي رسمي. وما يزيد المرارة، وفق كمال الدين، أن السفارات الفلسطينية في البحرين وقطر والإمارات لا تزال تُعدّ برامج سياحية إلى الأرض المحتلة، بذريعة «الحج إلى أولى القبلتين»، وبذريعة «دعم صمود» الأهالي في الأراضي المحتلة. العلاقة بين نظام آل خليفة والصهاينة واضحة في اللقاءات المباشرة بين ملك البحرين وقياداتٍ في إسرائيل. يقول القيادي في التنظيم الميداني وائتلاف 14 فبراير، ضياء البحراني، إن «نظام آل خليفة لا يزال يخفي الكثير حول حقيقة علاقته بالصهاينة، خشية من ردود الفعل الشعبيّة». ويلفت إلى أن هذا النظام استعان بتجارب الصهاينة في مجال تغيير التركيبة الديموغرافية، وذلك منذ عام 2000، ما يعكس التناغم بين أفكار الصهاينة في مواجهة الشعب الفلسطيني، وأفكار النظام في مواجهة الشعب البحريني، بسنّته وشيعته، فضلاً عن منح الجنسية «للدخلاء»، مقابل إسقاطها عن المواطنين الأصليين. ويرى البحراني أن النظام يسعى إلى تثبيت حكمه المتهاوي بالارتماء في أحضان الصهاينة، سعياً إلى كسب التأييد الأميركي والبريطاني. وتُترجم هذه الرؤية بربط صورة ملك البحرين بعلم إسرائيل في مختلف الفعاليات الميدانية في البلاد، وحرق الصورة ودوسها بالأقدام، تعبيراً عن الرفض الشعبي القاطع لأي مستوى من التطبيع مع الصهاينة المجرمين، وفق البحراني.
اولاد عياد
اولاد عياد 11 سنوات منذ
<strong>إلى عزراين الأعمى</strong> أين هي إيران عدوة الله ؟ لم تهب إيران لنصرة القدس ، ولم ترسل فيالقها لنصرة الفلسطينيين ، ولو مرة بالغلط تورينا إيران الأفعال لا الأقوال. إيران وحزب الله وروسيا بياعين كلام ومتاجرين بالقضية الفلسطينية ، لكن في ساعة الأفعالذهبوا ل سوريا لنصرة بشار مهجر الشعب حتى يبقى النصيري في الحكم مع داعش.
عزراين
عزراين 11 سنوات منذ
<strong>الى كل منافق اعمى</strong> اين هم العربان اعداء ايران؟