انفلات امني غير مسبوق في المغرب عصابات تتحكم في عدة مدن
شارك
التعليقات (13)
جزائري حر من البحر المتوسط الى تمنراست11 سنوات منذ
<strong>هل تجهل ايها المعلم الذي يعلم الجزائريين ما لايعلمون حسب اقوالك</strong>
هل تعلم أن تجارة المخدرات هي تحت اشراف جنرالات المخزن الذي يتحركون بايعاز من القصر الملكي ،هل تعلم أن الأوربيين و خصوصا منهم الفرنسيين يأتون الى المغرب ليفرغوا مكبوتاتهم الجنسية تحت حماية المخازنية بينما يسجن قاصر جزائري رياضي (اسلام ) بتهمة واهية هل تعلم أن الأبواق الأعلامية المجندة لتجميل صورة القصر الملكي و مصاصي دماء الشعب المغربي الشقيق المقهور على أمره لا تستطيع أن تقطع أواصر الدم و الدين الضاربة في التاريخ مهما تضاربت مصالح الأنظمة كفاكم فتنة يا غربان
اسامة عيسى الجزائري11 سنوات منذ
<strong>Enlèvements d’enfants</strong>
300 enfants sont quidnapés en Algérie chaque année. Parmi eux, ceux dont les cadavres sont retrouvés ils ont été assassinés par opérations visant le vol de leurs organes vitaux.
Hélas, un phénomène qui prend sournoisement de l’ampleur chez nous. On n’est plus face à des faits divers mais bien à une monstrue use pratique dont on a du mal à expliquer les tenants et les aboutissants.
Les autorités n’ont jamais pris au sérieux ce genre d’assassinats qui se déclinent comme une nouvelle facette du crime.
Les enlèvements d’enfants quoique portés vite à la connaissance des services compétents, ces derniers ne font montre d’aucune inquiétude. Les campagnes de recherches et les alertes se limitent aux moyens des familles touchées et aux réseaux sociaux.
Devant ces crimes crapuleux qui touchent les familles, devant ce terrible cauchemar les autorités laissent entendre : "Il faut sensibiliser les parents pour qu’ils surveillent mieux leurs enfants". L’Etat n’est pas là ! ! !
On a jamais entendu un officiel algérien faire une déclaration à ce sujet, même pour condamner ces actes ou promettre des mesures. Les familles ont l’impression que l’État reste passif. 21000 abus sexuels chaque année et l’Etat s’en fou ! ! !
اسامة عيسى الجزائري11 سنوات منذ
<strong>شوف الانفلات الأمني الحقيقي :اختطاف الأطفال في الجزائر</strong>
من الجرائم المسكوت عنها بالجزائر : اختطاف الأطفال لذلك أنصح كل القراء الجزائريين : اعملوا على تحسيس عائلاتكم وأصدقاءكم عن اختطاف الأطفال بالجزائر : الجرائم المسكوت عنها تنتعش بقوة وتخلف الضحايا بالعشرات...... أمام انشغال رجال الأمن بما يهمهم وتجاهل حماية المواطنين، ظهرت بقوة ظاهرة اختطاف الأطفال التي خلقت هلعا شديدا في الأوساط الشعبية خاصة الأحياء المنعزلة وفي القرى النائية. وحسب المعلومات الملتقطة في الأسواق والمقاهي ففي ظرف 10 أيام الأخيرة اختطف 13 طفل على الأقل في مجموع التراب الجزائري أعمارهم بين 2 و 10 سنوات. هذا إلى جانب اختطاف أزيد من 15 طفل كل شهر طيلة السنة حسب تقارير السلطات. الكثير من العائلات الفقيرة تختطف أبناءها في تستر وتكتم حقير للسلطات المعنية. 1123 طفل تمت سرقتهم من أمام بيوت عائلاتهم منذ سنة 2005 إلى اليوم.
ويقول الناس أن الغرض من سرقة الأطفال هو من أجل الاستغلال الجنسي الهمجي أو استخدام الطفل في التسول أو قتله من قبل عصابات وسرقة أعضاءه أو استعماله كقربانا في استخراج الكنوز أو الاتجار في هؤلاء الأطفال ببيعهم لمهربي البشر مستغلين اللجوء السياسي نحو دول أوروبا. وهناك دوافع أخرى كالأنتقام وتفشى ظاهرة العنف فى المجتمع.
ويشاع في الشارع الجزائري أن أفارقة جنوب الصحراء يأكلون الكلاب والقطط والحمير وكيف لا البشر. ويقول البعض أن الدولة بعد فقدانها السيطرة على الوضع وتردى الأوضاع الأمنية فى البلاد لجأت إلى هذا الأسلوب الإجرامي لتخويف السكان وجعلهم يلتزمون بيوتهم ويحبسون بها أطفالهم. وأن DRS تقوم بعد سرقة الأطفال بقتلهم ودفنهم.
اسامة عيسى الجزائري11 سنوات منذ
<strong>شوف الانفلات الأمني الحقيقي :الوجه الخفي للجزائر</strong>
الجزائر صانعة وحاضنة الإرهاب الإسلامي بامتياز مجندة لذلك الإدارة ، والتعليم، والمساجد والعدالة، والجيش، ومختلف وسائل الاعلام، كل شيء مجند في مكانه حتى يكون شعب جزائر الغذ عبارة عن قطاع الرؤوس وناشري الأمية والكراهية ويصبح أطفال الجزائر أميون مشحونون بالحقد والجهل والوحشية والكراهية المجانية نحو الآخر في كل بقاع المعمور.
اسامة عيسى الجزائري11 سنوات منذ
<strong>شوف الانفلات الأمني ديال بصح</strong>
بوادر حرب أهلية وشيكة بالجزائر
عائلات تلجأ بلهفة غير مسبوقة في تاريخ الجزائر إلى اقتناء أكبر نسبة من المواد الغذائية وتخزينها تحسبا لحرب أهلية وشيكة. ويتهافت السكان في مختلف أنحاء البلاد على اقتناء خاصة السكر وعلب الحليب الجاف إلى جانب الباقوليات من عدس وحمص وفول ولوبيا وكسكس وأرز وغيرها.
وفي القرى والمداشر النائية والمنعزلة شرع السكان في حفر كهوف تحت الأرض للاحتماء بها وإخفاء مخزونهم من المواد الغذائية التي عادة ما ينتزعها منهم أفراد الجيش لاستهلاكها من طرف الجنود.
التهبت الأسعار والتهبت معها جيوب المواطنين واختفت المؤونة من الأسواق وارتفع ثمنها أضعافا مضاعفة في حين لجأ التجار إلى الاحتكار والتخزين مما خلف هلعا وسط مختلف فئات الشعب.
وتشهد أسعار المواد الغذائية العامة ارتفاعا مهولا في أثمان الخضر والفواكه واللحوم والسمك، ما جعل المواطنين يتخوفون من هذه الزيادات المفاجئة وغير المعلن عنها من قبل السلطات الرسمية التي تفضل الصمت والركون.
ويعيش الشارع الجزائري هذه الأيام حالة غليان كبيرة بسبب الارتفاع الملموس في أسعار المواد الاستهلاكية والنقل مع بقاء “الشهرية” على حالها، وكثر الحديث عن نتائج الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تخنق البلاد والعباد، وعن اللصوص وسياسة التقشف التي ستقوم بها الحكومة لاحتواء هذه الأزمة وإقدامها على الزيادة في الضرائب ورفع أسعار الكهرباء والماء والبنزين وتوقيف الشغل وغيرها من الإجراءات التي تشل الحياة والعيش.
إن رفع الأسعار يعتبر جريمة في حق المواطن البسيط ، فمن غير المنطقي أن يدفع المواطن فاتورة التقشف والأزمة الاقتصادية التي إن دلت على شيء فإنما تدل بصريح العبارة على الفساد المستشري وفشل الحكومة وسوء تدبيرها للشأن العام وتبديرها للمال العام ، ولعل التضحية بالمواطن في كل مرة وإجباره على دفع أخطاء الدولة وسوء تسييرها يعتبر سلوكا انتهازيا ودكتاتوريا وعدوانا في حق الشعب.
التعليقات (13)