خبير اقتصادي ان الجزائر خاصها 50 سنة لكي تصبح كالمغرب
شارك
التعليقات (3)
noureddine-oujda11 سنوات منذ
لجزائر تسير إلى الهاوية،عندما أشاهد البرامج الحوارية في قناة النهار والشروق أتعجب كيف لدولة لها
خبراء من الطراز الرفيع وضعها جد سئ. دون محروقات لايمكن للجزائر أن تقوم. حضك سئء ياجزائر، لقد تولى أمرك مجموعة من اللصوص، سرقوا كل شئء، سرقوا 800 مليار دولار ،في حين قدر الخبراء لإعادة إعمار سوريا 70 مليار دولار. بالله عليكم قارنوا مدينة العيون المغربية ومدينة تندوف. تيندوف منذ 1962لم تتغير. أنضروا إلى العيون كيف أصبحت. الجزائر العاصمة مرتبة من أسوء عواصم العالم .بين كل مزبلة ومزبلة مزابل.فأزبال مدينة وهران وصلت إلى شواطئ أوربا.دولة إقليمية ليس لها مكتب صرف واحد.في حين تملك وجدة أكثر من 50 مكتب للصرف.دولة تتدعي أنها قوة إقليمية مواطنها يستيقض مبكرا لشراء الحليب. لقد زرت الجزائر العاصمة ووهران
وبلعباس وتلمسان ،رأيت فنادق ذي تصنيفات مزورة ،فهل يعقل فندق من فئة 4 نجوم لايتوفر على الماء ، حتى التبول شرف الله قدركم يجب أن أحكم توقيته، لأن مراحيض المقاهي مقفلة. العاصمة تنام مبكرا كأنك في قندهار.ومع ذلك تستغربون عندما يذهب الإستثمار إلى المغرب بدل الجزائر. دولة تجد وزير فيها دمر وزارتين والثالثة في الطريق ومازال يصول ويجول ويعطي تصريحات وكأن أي شيء لم يحدث. دولة لم يخاطب رئيسها شعبه أكثر من3 سنوات ويدعي بهتان وزورا أنه يريد زيارة روسيا
telemaque11 سنوات منذ
<strong>TRAIN EC&nbsp;OMIQUE</strong>
Quand tu dis a un Algerien que son pays n a pas encore meme pas un siege dans le train economique mondial alors que son voisin le Maroc possede deja tout une voiture de ce train a lui; l Algerien s enerve et vous dit que son pays est et reste le Japan de toute l Afrique et dans tous les domaines
المرابط الحريزي11 سنوات منذ
<strong>إلى Anonyme و [حِـ]مار من هنا[ك]</strong>
تحليل منطقي واقعي جيد جدا . صحيح ، ستحتاج البلاد حوالي نصف قرن لتجاوز أهم المشاكل التي يواجهها الشعب اليوم ، وليس كل المشاكل . لكن من اجل تنمية البلاد إلى المستوى الذي يعتقد الخرائري أن البلاد وصلت إليه (وهم القوة الإقليمية ) 200 سنة وأكثر . لن تتقدم الجزائري كما هي اليوم (بالحدود السياسية التي ورثتها عن الإستعمار سنة 1962 ) إلى مستوى وهم الدولة العظيمة والقوة الإقليمية الذي يسج خيوط عنكبوتها النظام الخرائري . لن يحصل ذلك أبدا . أما العودة من باب إستثمار كل دينار تبقى من الثروة المسروقة وإعادة بناء البنية التحتية الاقتصادية التي تركها الإستعمار . النظام الخرائري حرم الجزائريين حتى من البقاء في نقطة بداية 1962 إذا أردنا إعتبار لحظة الإستقلال هي نقطة الإنطلاقة أو نقطة الصفر . يعني حتى نقطة الصفر ضاعت
________________________________________________________________
لفهم الحالة الاقتصادية للدولة ، يجب المقارنة مع خصوصيات الإنسان العادي . لو نضع إنسان عادي فوق كوكب فيه الهواء والماء والثربة الخصبة ، سيستوجب على ذلك الشخص أن يصنع كل شيئ.. كل شيئ ، من أجل العيش حياة الإكتفاء الذاتي . هذا ما نتحدث عنه ، الإكتفاء الذاتي . يجب على الجزائري أن يحفر الأرض ويخرج المعادن ويتدويبها وإبتكار هندسة المحرك وصناعته بجودة جيدة وحرث الأرض وزراعتها وحصد المنتوجات وتأسيس السدود لخزن مياه المطر وتوضيب الأنهار وبناء المدن والطرق والأرصفة والمنازل والمؤسسات الحكومية لتوفير الخدمات الأساسية كالأبناك وتحقيق أوراش كبرى أي مناقشة الأفكار السياسية و و و - إضافة إلى كل هذا الجزائر لم تتعلم من نفسها أي أسلوب تسيير محلي ، أي إختبار نفسها للبحث عن نموذج تواصلي محلي . كل مشكلة سيواجهها الجزائريون ، سيتقاتلون فيما بينهم لأنهم تعلمو أسلوب القمع والديكتاتورية الذي لقنه لهم نظامهم العسكري . نظام الحل الوحيد لكل المشاكل ، نظام المطرقة لحرث الأرض المطرقة لطبخ الأكل المطرقة لسباغة المنازل المطرقة للقيام بالعملية الجراحية المدققة . وأكبر حاجز تواجهه الجزائر اليوم هو عائق الوهم العظيم . الجزائري يبدأ النقاش معتقدا أنه إنتصر رغم أن أفكاره متؤخرة لأن نظامه علمه التكبر على قيمته الحقيقية
_____________________________________________________________
يتجلى هذا التكبر على قيمة الذات الحقيقية في مسألة مبادئ الدولة ومبادئ النظام - مثلا مسألة حق تقرير المصير . يتساءل الطوارق والدكتور كمال الدين فخار الغرداوي والشيخ علي بنحاج ومعه جبهة الإنقاذ الإسلامي لماذا تستحق أقلية قمعية أن تحكمني من العاصمة الجازائر ولا أستحق أنا حكم نفسي جهويا ومحليا (؟ ) ويتساءل الرئيس فرحات مهني لماذا تستحق أقلية قمعية أخرى وهي البوليزاريو الحكم وللا تستحق القبايل (؟ )
______________________________________________________________
النظام الجزائري الحالي ، بأفعاله خلال ال53 سنة الماضية ، يطرح فقط الأسئلة ولا يطرح أية أجوبة ، لأنه نظام يعيش في وهم العظامة ، ويتجاهل واقع البساطة - ففي كل مواقع المنهزمين الجهلاء لا يعرفو قيمتهم الحقيقية إلا بعد تسقط أوراق الخريف أمامهم ، بعد أن ينتهي فصل الزرع وهو الربيع وفصل الحصاد وهو الصيف . النظام الخرائري أدخل الشعب إلى فصل الخريف منذ سنة 1962 ولم يخرج منه... ولعدم الإجابة عن أسئلة الشعب ، خلق أوهام المشاريع الفلاحية الزراعية ، بينما سرق قيمة منتوجات المحروقات التي بعد أن تحترق لا تعود
_____________________________________________________________
يتساءل الشعب اليوم (كما شرح الوزير الجزائري السابق في هذا الفيديو ) أين هي الإستثمارات ، فتسمع جواب ال200مليار دولار... لكن لا أحد يستطيع ضمان أن هناك فعلا 200مليار دولار في بنك الجزائر
______________________________________________________________
وسواء كان هناك 200مليار في بنك الجزائر أم لا ، الشخص الإفتراضي الذي طرحت في المثل لشرح واقع الجزائريين ، لا يحتاج لقيمة محددة من المال فوق ذلك الكوكب الإفتراضي ، بل هو بحاجة إلى العمل والتجربة والخبرة حتى يعرف كيف يحرك الاقتصاد المحلي بنفسه - هذا غير ممكن في الجزائر
______________________________________________________________
المشكلة الأكبر ليست هي أن قيمة ال200مليار دولار جامدة بين الحائط والسقف ، المشكلة هي أن ثمن (أسعار ) البنية التحتية ترتفع ، بينما يستمر ا لجزائريون في النوم المفروض عليهم من طرف النظام الخرائري . وبينما ينام الجميع ، قد تكون ال200مليار دولار قد غادرت البلاد عبر نافذة حائط بنك الجزائر والثقب في سقفها - المصير مجهول لكن الكارثة مضمونة - أنتم تتفق معي وعلى الخصوص بعدما أذكرك بأن سعر الطاقة الحفرية ينخفض لأن المستهلك يغير الآن عاداته وأصبح ضروري إستهلاك الطاقة المتجددة . تأثير سعر برميل النفط المنخفض يؤثر على الواقع الجزائري ، وهذه النقطة التي كان يرفضها الخرائريون منذ بضعة أشهر أصبحت الآن واقع في الجزائر لا يناقشه إثنان . لقد رأيتم كيف تغير سلال أمام الكاميرات وهو يقول بين عيشة وضحاها أن الاقتصاد الجزائري بخير ، ثم إنقلب وأصبح يردد كلمة التقشف . فهل من لم يكتشف التقشف حتى بعد أن إنخفض سعر برميل النفط ، له الكفاءة لخلق نموذج إقتصادي وطني جديد ، بعد أن أشرف على مص آخر قطرة بيتطرول ويخطط لمص الغاز الصخري وزرع السموم في المياه الجوفية؟
_______________________________________________________________
ترحمو على الجزائر الحالية ، لأن هناك دوافع إقليمية خارجية أقوى من الدوافع الداخلية . النظام تدخل في لييا وتونس ومالي والمغرب ضد قوى الديمقراطية ، وكل جزائري يعلم باليقين أنه بدون الديمقراطية الفشل مضمون . الديمقراطية في محيط الجزائر أصبحت مثل الهواء ولا يمكن للنظام بعد إهداره لرأسمال البيطرول والمعادن ، أن يتؤثر على أحد وهو أفشل نظام أغبى نظام أسوء نظام في المنطقة - ترحمو على دولة الجاءزائر وإبتدءو التخطيط لدولة جديدة تحت إسم جديد إسم محلي إسم واقعي إسم يستمد شرعيته من لحظة ما قبل الإستعمار... أعيدو إلى الذاكرة سنة 1829 وإبتعدو على أوهام الكيانات العظمى ظاهريا والضعيفة محوريا . لابد أن يعود أفحاد تونس إلى السيادة التونسية وأحفاد المغرب إلى السيادة المغربية . وأنا أعني عودة السيادة فوق أراضيهم إلى أوطانهم الأم . حينها ستجد ان حجم الدولة الحقيقي يطرح حلولا كثيرة تحالفات قوية ومستقبل واقعي جيد ، عوض أوهام العظام ، المبنية على إرث الملفات الإستعمارية . لا يمكن للجزائر أن تكون حرة وهي ترث ملفات إستعمارية ، هذا ثقبة سواء في عمق هوية الدولة لا دواء له إلا تغيير النظام السياسي الذي يفرض هذه الثقبة على مستقبل البلاد - العودة إلى الأصل أصل - كون تحشم يا آنونيم ويا حمار من هناك
التعليقات (3)