أخبار عاجلة

‏شاهد‬ دموع ‫ البراءة‬ في الجزائر التي تحلم بحياة بسيطة وكريمة لا غير في دولة القانون

‏شاهد‬ دموع ‫ البراءة‬ في الجزائر التي تحلم بحياة بسيطة وكريمة لا غير في دولة القانون
شاهد دموع البراءة في الجزائر التي تحلم بحياة بسيطة وكريمة لا غير في دولة القانون

شارك

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>byma maroc</strong> maroc 2019
Algérienne
Algérienne 11 سنوات منذ
<strong>l&#x27;enfant en pleure</strong> Wallah que cet enfant m'a fait pleurer. Faut-il continuer a défendre le sort des Sahraoui et dépenser l'argent du peuple alors que nos enfants meurent de froid de fain et non scolarisé .... La honte. Finalement Marrok a raison laisser les et leur Sahara et occupez nous de nos enfants et nos pauvres. Mes frères et soeurs algériens nos droits on doit les arracher , ces mafiaux ils ont ruiné le pays et ils continuent à sucer jusqu'à la dernière goutte alors révoltez vous
hgfdfd
hgfdfd 11 سنوات منذ
<strong>hghg</strong> alahe maake sbar ente moustekbel lalgerie
لحسن
لحسن 11 سنوات منذ
<strong>مدينة</strong> صبرا يا ولدي انت ووالدتك اصبحنا عندما نبكي ونشكي يحسبوننا نكذب لانهم يعيشون في عالم اخر غير العالم الذي نعيش فيه نحن
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 11 سنوات منذ
<strong>هذا الطفل يبكي أخاه ذو السنتين وابن الجيران ذو الأربع سنوات اللذان اختطفا من أمام المسكن</strong> من الجرائم المسكوت عنها: اختطاف الأطفال بالجزائر الذي استفحل بشدة في الأسابيع الأخيرة ... إخواني أخواتي الجزائريون ، اعملوا على تحسيس عائلاتكم وأصدقاءكم عن اختطاف الأطفال بالجزائر . هذه الجرائم تنتعش بقوة وتخلف الضحايا بالعشرات ...... أمام انشغال رجال الأمن بما يهمهم وتجاهل حماية المواطنين. ظهرت بقوة ظاهرة اختطاف الأطفال وخلقت هلعا شديدا في الأوساط الشعبية خاصة الأحياء المنعزلة وفي القرى النائية. وحسب المعلومات الملتقطة في الأسواق والمقاهي ففي ظرف 10 أيام الأخيرة اختطف 13 طفل على الأقل في مجموع التراب الجزائري أعمارهم بين 2 و 10 سنوات. هذا إلى جانب اختطاف أزيد من 15 طفل كل شهر طيلة السنة حسب تقارير السلطات. الكثير من العائلات الفقيرة تختطف أبناءها في تستر وتكتم حقير للسلطات المعنية. 1123 طفل تمت سرقتهم من أمام بيوت عائلاتهم منذ سنة 2005 إلى اليوم. يقول الناس أن الغرض من سرقة الأطفال هو من أجل الاستغلال الجنسي الهمجي، أو استخدام الطفل في التسول، أو قتله من قبل عصابات وسرقة أعضاءه، أو استعماله كقربانا في استخراج الكنوز، أو الاتجار في هؤلاء الأطفال ببيعهم لمهربي البشر مستغلين اللجوء السياسي نحو دول أوروبا. وهناك دوافع أخرى كالأنتقام وتفشى ظاهرة العنف فى المجتمع. ويشاع في الشارع الجزائري أن أفارقة جنوب الصحراء يأكلون الكلاب والقطط والحمير وكيف لا البشر &nbsp;! ويقول البعض أن الدولة بعد فقدانها السيطرة على الوضع وتردى الأوضاع الأمنية فى البلاد لجأت إلى هذا الأسلوب الإجرامي لتخويف السكان وجعلهم يلتزمون بيوتهم ويحبسون بها أطفالهم، وأن DRS تقوم بعد سرقة الأطفال بقتلهم ودفنهم.