أخبار عاجلة

نقطة ضعف القطط !

نقطة ضعف القطط !
نقطة ضعف القطط !

شارك

التعليقات (1)

User
سحت الليل
سحت الليل 11 سنوات منذ
<strong>نقطة ضعف النظام الجزائري</strong> كوراج كوراج .. الجوع من أمامكم والقمل من ورائكم................................. &quot;القمل&quot; ينتشر بشكل مكثف وسط تلاميذ المدارس وفي البيوت وقد وجد الجو والتربة المناسبة في رؤوس وأجسان الجزائريين، ما أصبح ينذر بوضع كارثي حقيقي ويدق ناقوس الخطر لدى الجهات المسؤولة على اتخاذ الإجراءات الوقائية التي يستلزمها هذا الوضع المأساوي. هذا وتعرف الصيدليات في مجموع التراب الجزائري هذه الأيام حالة طوارئ بسبب ندرة واختفاء الشامبو المضاد للقمل، وذلك بسبب التهافت الكبير عليه من طرف أرباب الأسر، خاصة بعد تأكيد جمعيات أولياء التلاميذ وحتى الأطباء أن القمل المتسلط على الشعب الجزائري تحوّل إلى وباء وإلى مشكل صحة عمومية استشرى في الأوساط المدرسية كما بين أفراد الأسر بشكل فاحش، ما أجبر أرباب الأسر على البحث عن هذا الشامبو واقتنائه باستمرار مع أن ثمنه مرتفع جدا &nbsp;( 1000 دينار للقارورة &nbsp;) ولا يتناسب مع ميزانيات العائلات ذات الدخل المحدود أو الأسر الفقيرة أو تلك التي تملك أكثر من طفل متمدرس. ويواجه الشعب الجزائري أزمة حقيقية في العثور على &quot;ماري غوز&quot; الشامبو المخصص لمكافحة القمل، حتى أصبح الناس بالجزائر كلها لا هم لهم سوى التجوال من صيدلية لأخرى بحثا عن الدواء نظرا لأن معظمها توقفت عن بيعه. هذه المصيبة ... هذا الوباء عاد بقوة خلال الثلاث سنوات الأخيرة ويسارع في انتشاره بشكل مهول نفاد الدواء من كل صيدليات الجزائر. وقد ساهم في انتشار هذه الكارثة المخزون الذي يحتكره النظام الجزائري من أفارقة جنوب الصحراء ومن هب ودب الذي يحتفظ به نظام الجزائر في انتظار الفرصة المواتية لتُغرق به جارها المغرب جريا على عقلية الجنيرالات والنظام الدكتاتوري الفاشي . كما أن ألف دينار للقارورة الواحدة هو مبلغ مرتفع جدا مما يحول دون العلاج من جهة وتسهيل انتشار القمل من جهة أخرى. القمل وما أدراك ما القمل &nbsp;! وقد لاحظ أطباء جزائريون أن القمل المتسلط على الجزائريين من نوع خاص فهو غليظ ويمشي بسرعة وبإمكان الواحدة منه أن تتغدى على كأس صغير من الدم في اليوم وتبيض حوالي 30 بيضة في اليوم.