أخبار عاجلة

خطاب ساركوزي الذي زعزع جنرلات الجزائر بخصوص مغربية الصحراء

خطاب ساركوزي الذي زعزع جنرلات الجزائر بخصوص مغربية الصحراء
خطاب ساركوزي الذي زعزع جنرلات الجزائر بخصوص مغربية الصحراء

شارك

التعليقات (9)

User
رشيد آيث سيدال
رشيد آيث سيدال 11 سنوات منذ
أهلا الصادق لالجيريان صاحبي، البيترول دار 26 دولار البارح يا محاينك، خرات عليك، يا المدافع على الشفارا ديال فلوس شعب الجزائر، الشياتا ما بقا ليهوم تَّا صولدي في لا كيس ديال لالجيري باش يدورو معاك أو معا البول يزيّرو، لن تسمع عن حكومة الجزائر في القادم من أيامها إلاَّ الشيح و الريح.
مغربي
مغربي 11 سنوات منذ
<strong>الى المسمى بالصادف</strong> يا من يعمل راسو فهيم ولو انك مثل جنرالاتك الا انهم هنا لهم عليك درجة الفهم .فهم فهموا ما بين السطور ونقزوا الجسور من فضح الحقيقة من صانيعتهم فتلك فرنسا امهم الحنون التي ربتهم فكلمة من الام يفهم الابن
الصادق
الصادق 11 سنوات منذ
<strong>البؤس الفكري يتأكد في مشتلة المروك، تلفيق و مغلطة واضحين</strong> سمعت الحوار هذا القزم الأعوار الدجال حتى أخره و ولم ينطق بكلمة يعبر فيها عن مروكية الصحراء و إنما يقول &quot;جمهورية الصحراء الغربية&quot; و بالنسبة للجزائر أين صاحب المقال مخزني كتب &quot; الخطاب الذي زعزع جنرالات الجزائر&quot; و القزم يقول لا أستطيع الكلام حتى لا نقع في مشاكل لماذا؟ لأ نه يعرف فحولة الجزائري و شجاعته و شراسته و لا يجب إختراق الخطوط، سياسة تلفيق و المغالطة فيما يخص الجزائر أكتببوها حتى و يصدقها الحاقدون
أحمد ب
أحمد ب 11 سنوات منذ
<strong>شهادة من المستعمر</strong> الحقيقة تزعج الخصم. إنها شهادة نابعة من عمق التاريخ للمستعمر السابق لكلا البلدين، المغرب والجزائر. مع الأسف، حين يرد الصرف إلى الجار العنيد والحقود، والإدلاء بالحقيقة، فإنها تصبح علقما في بطونهم. المملكة المغربية في طور استرجاع صحرائها الشرقية بالقانون الولي، وبشهادات المستعمر السابق. والتاريخ أكبر شاهد، مع تصريحات كل من سبق له أن تقلد المناسيب السيادية بالجارة الشرقية. لن نتنازل عن شبر واحد من وحدتنا الترابية.
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 11 سنوات منذ
<strong>ولازال المزيد من الزعزعات ياجنرالات الحقد والقتل</strong> كشف استطلاع للرأي قامت به مؤسسة الشبكة العالمية المستقلة - غالوب الدولي - ان المغاربة أكثر الشعوب في العالم استعدادا للتضحية من اجل بلدهم في حالة وجود تهديدات محتملة حيث احتل المغاربة المرتبة الاولى لتأتي بعدهم شعوب جمهورية فيجي وباكستان وفيتنام . ولهدا فليكم في علم جنرالات الجزائر واتبعهم ان يكفوا عن الاحلام والنعرات وتضييع الوقت والمال على دولة المرتزقة البوزبال التي انشأوها في تيندوف المحتلة فلن يصلوا ابدا الى هدفهم الباطل لان المغاربة دائما لهم بالمرصاد وليرجعوا الى قراءة التاريخ القريب والبعيد لعلهم يحفظون الدجروس ويتراجعوا عن سياستهم العدوانية الفاشلة .