<strong>فالكفر بالنعم يؤدي حثما إلى زوالها</strong>
لاأدري ما السبب الذي دفع مرتادي هذا الموقع من التعليق على الموضوع بالرغم من كونه حجر الزاوية لطغيان واستكبار وتسلط وتهور وغطرسة النظام الجزائري منذ نشأة الجزائر عن الحدود الموروثة عن الإستعمار كما يحلو لهم القول .
فالكفر بالنعم يؤدي حثما إلى زوالها ، وقد مضت سنة الله في خلقه أن من كفر بنعمة الله ولم يشكر لله عليها؛ يسلبها الله منه ويذيقه ضدها كما حدث مع القرى التي كفرت بأنعم الله .
فالتصريح موضوع الصفحة ليس أمرا هينا لايدعو للإهتمام بقدر ما هو صفعة قوية بل كارثة بكل المقاييس حلت بالنظام الجزائري الذي بدل الإهتمام بمستقبل البلاد انشغل بكل قواه وأمواله لعرقلة وحدة أمة فاستحق بذلك انتقام العزيز الجبار الذي يمهل ولا يهمل.
فأين اختفت الحرباء علي مينة عفوا أمينة الذي لم يقتصر في تدخلاته على إسم مستعار كباقي المتدخلين،لإيهام القراء بكثرة عدد مؤيدي الأطروحة الجزائرية فالأسماء المستعارة أذكر منها: شاهد على العصر، القعقاع الصحراوي،صحراوي و افتخر حتى قيام الساعة،صحراوي حتى بئر زمزم، الغضبان على النظام الصحراوي،كلها تعود لشخص واحد هو أمينة أو أمينتو هههههههه
التعليقات (1)