طبيب عسكري مغربي " حارك " في السويد يكشف حقائق خطيرة عن المخزن المغربي
شارك
التعليقات (5)
anouar10 سنوات منذ
<strong>chère soeur Nada</strong>
.Tu as tout dit , rien à ajouter
nada10 سنوات منذ
<strong>qui gouverne le Maroc</strong>
C'est facile de devenir opposant et de demander l'exil mais ce n'est pas facile de combattre de l'intérieur comme ils font Siadkoum alors qu'ils savent qu'ils vont aller au prison.... Les vrais révolutionnaires ne sont pas lâches comme vous pour fuir le pays car il faut combattre le mal de l'intérieur ;;;; donc même si je suis d'accord avec vous sur le fait que le pays est dirigé par une mafia qui vole le peuple et place ses enfants et sa famille dans les meilleurs postes je ne suis pas d'accord avec votre approche pour combattre ce mal
ال10 سنوات منذ
<strong>باين الحماق على وجهو</strong>
المغرب في صالحه مثل هؤلاء الخناشيش لكي تحتضنهم الجزائر وتغدق عليهم من اموال الفقاقير لانه بالنسبة للمغرب هو استنزاف والاستنزاف وسيلة قانونية من وسائل الحرب الباردة
مهاجر فى السويد10 سنوات منذ
<strong>هدا مريض عقلى رفع عنه القلم</strong>
اخوانى هدا الطبيب العسكرى سبق ان شطبوا عليه من الجيش الملكى المغربى شطبوا عليه لانه دخل عدة مرات مستشفى العكسرى للامراض العقلية بمكناس و عولج عدة مرات مند تلات سنوات و نظرا لانه لا يأخد الدواء المعالج للامراض العقلية بانتظام كما وصفه له الطبيب المعالج الكولونيل ولد الشريف العربى فانه اصيب بانتكاسة و هدا هى القصة و هرب الى فرنسا و من تم الى السويد فاتصل به سفير الجزائر فى السويد و اهدوا له سكن فى استوكولم و فتحوا له سحاب فى البنك ب مليون اورو . و حرضوه عى وطنه و لاكن لا يهم فهو مريض عقلى و المريض العقلى رفع عنه القلم .
و المغرب ماضى فى اختراق كل الاقتصاد الافريقي و قريبا المغرب سيقود القاطرة الاقتصادية لافريقيا و الله يجيب لى يقول الحق ...
زائر10 سنوات منذ
<strong>خائن ونصاب لا أقل</strong>
يا للعجب طبيب وحارك ولازال يرتدي الزي العسكري المغربي الله انعل لي مايحشم هدا مجرد خائن ادا كان فعلا عسكري و لم يرضى بوطنه حيث كان طبيبا والطبيب العسكري في المغرب يتمتع باجرة محترمة وامتيازات والسكن المجاني فليبقى في سويسرا ليعمل خادم عند اسياده الكفار يغسل الاواني في المقاهي ويكنس الشوارع الى ان يموت بينهم ويدفن بينهم كالكلب.
التعليقات (5)