<strong>إلى &nbsp;(الجزائري &nbsp;) صاحب التعليق الأول</strong>
هناك من يحب التلاعب بالأرقام ، بالرغم من أن الأرقام هي فن الكذب بامتياز حين يتم توظيفها خارج نطاقها الصحيح ، من أجل التفريج عن كرب النفس الأمارة بالسوء ، و ذلك عن طريق إفتعال مغالطات. إن ميزانية البلاط لا تمثل أي إستثناء، فهي تخضع لنفس منطق إعداد باقي الميزانيات و المصادقة عليها، و لا حاجة إلى مقارنتها مع ميزانية أخرى من باب التضليل، لأنه كما يقول الفقهاء لا مقارنة مع وجود الفارق، كما أن ميزانية القصر تشمل الإدارة بدأ بمستشاري الملك و أعضاء الدواوين و الكتابة الخاصة، وإنتهاءا بالأعوان، و تهم أيضا الصيانة ، التجهيزات ، الأسفار ، الإستقبالات، و المجالس الاستشارية التي يتقاضى أعضاؤها تعويضاتهم من هذه الميزانية. و لا يمكن استيراد نماذج من الخارج كميزانية القصر ببريطانيا أو ميزانية القصر الإسباني أو قصر الإليزي أو حتى قصر المرادية من أجل إقناع المغاربة بما لا يمكن أن يقتنعوا به، لأنهم يعرفون الفروقات الدقيقة بين طبيعة النظام السياسي في كل هذه البلدان، و يعرفون أيضا أن الملك لا يستقر إلا نادرا في العاصمة الرباط ، لأنه إختار أن يستمع إلى نبض الشعب، و لأنه إختار أيضا أن يشرف بنفسه على بناء المغرب الحديث بكل ما يحتاجه من موانئ ، مطارات ، قطارات و مناطق صناعية من دون أن يطلب تعويضا إضافيا على ذلك ، لأنه يعتبر ما يقوم به يندرج في صلب مهامه، و من دون أن يلتف لكل الحماقات التي قد تشغله قيد أنملة عن ممارسة هذه المهمة
التكلفة الاجمالية السنوية للقصر ( التسيير والتجهيز )، لا تشكل حتى 1 في المائة من الميزانية الإجمالية للدولة و ماذا عن ميزانية البوليساريو هذه الجمرة الملتهبة التي يكتوي بها الشعب الجزائري ،حيث تتكفل ميزانية الجزائر بدفع جميع تكاليف التنظيم وأنشطته، سواء داخل مخيمات تندوف، أو في الخارج ، خاصة في ما يتعلق بجمعيات الضغط (اللوبي ) ، للدفاع عن الأطروحة الانفصالية في المحافل الدولي ،النظام الجزائري يخص جماعة البوليساريو بما لا يمكن تصوره من الدعم ,الحدب و الرعاية بشكل غريب و مريب لم تحظ به أية حركة تحرير حقيقية ، سواء داخل إفريقيا أو خارجها، و في مقدمتها حركة التحرير الفلسطينية، فذلك فقط لتوضيح درجة العمى السياسي الذي أصاب هذا النظام لدرجة أصبح يفضل ما هو أدنى بما هو خير تجاوزت مصاريف قادة الجزائر على الكيان الوهمي للجمهورية المؤسسة منذ سنة 1975 بتندوف ما يناهز 270 مليار دولار، في حين الشعب الجزائري المغلوب على امره محروم من ابسط الخدمات الاجتماعية ،الاقتصادية، و الصحية و اكثر من ذلك استمرار استعمار الجيش لشعب اعزل تواق للحرية و الديمقراطية و العيش السليم مع دول الجوار , ميزانية خيالية لكنها تظل في طي الكتمان و قد اعترف احد الوزراء الجزائريين السابقين أن القادة السياسيين الجزائريين يجهلون تماما قيمة التكلفة المالية للدعم غير المشروط الذي تقدمه الجزائر لجبهة البوليساريو، مبرزا أن دائرة الاستعلامات و الأمن الجزائرية وحدها على علم بذلك ، حيث أن الأمر يتعلق بسر من الأسرار ليس بوسع أي نائب برلماني أو وزير جزائري معرفته، فالمبالغ المدفوعة لأفراد عصابة البوليساريو التي تعيش في البذخ , الترف و السياحة بفنادق خمس نجوم بالدول الاسكندنافية ، في الوقت الذي يعاني فيه شباب الجزائر من البطالة ،اليأس ، التسكع ، و الالقاء بنفسه في مهالك قوارب الموت بحثا عن الفردوس المفقود ، لهذا علق احد المثقفين الاكاديميين الجزائريين قائلا 270 مليار دولار كان بامكانها ان تحول الجزائر الى سويسرا عربية لكن الجزائر ابتليت بنظام منذ الاستقلال ،لا يهمه الشعب الجزائري و لا تهمه الجزائر. لنتصور حجم المبالغ الضخمة التي اقتطعتها بل اغتصبتها السلطات الجزائرية من مال الشعب الجزائري و قوته على مدى أربعة عقود من الزمن لترميها هباء منثورا في الصحراء المغربية من أجل مشروع فاشل أصلا. ميزنية البوليساريو، التي لا يعرف أحد من الجزائريين شيئا، بل لا يستطيع أحد منهم مجرد الاستفسار بشأنها، لأن الأمر أكثر من طابو. يمكن للجزائري أن يناقش الوضع في البلاد و مسألة الانتخابات الرئاسية القادمة، و جميع مسائل الدين و الدنيا إلا موضوع الأموال التي تذهب إلى عصابة الانفصاليين. معنى هذا أن النظام الجزائري، الذي أرسى دعائمه الراحل بومدين لمعاكسة المغرب، يعتبر عناصر و كتائب و ميليشيات البوليساريو أفضل و أحسن من جميع أبناء الشعب الجزائري. أيّ عمى هذا ؟ و أي تيه و ضلال يسير عليه نظام يفضل مناصبة العداء لجاره المغرب عوض الاهتمام بشؤون و أحوال شعبه ؟ و أي حقد أعمى أصاب هؤلاء الحكام ؟ أليس فيهم رجل رشيد؟ لنتأمل جيدا هذه الأرقام التي أوردها سمير كرم في "الجزائر تايمز": "تقول آخر الأخبار الاقتصادية من الجزائر إن حكام الجزائر يشترون صمت الشعب ب 70 مليار دولار سنويا، و تضيف هذه الأخبار المتشائمة قائلة: "إن عائدات النفط و الغاز الجزائرية عرفت تراجعا في سنة 2013 ب 66 مليار دولار مقابل 71 مليارًا سنة 2012، و أن المؤشرات الأولية تفيد باستمرار تراجع عائدات النفط و الغاز الجزائرية في المستقبل .... وبعودتنا إلى الميزانية المخصصة للحرب العبثية مع المغرب في الصحراء المغربية نقول: لنفرض أن عدد البوليساريو كله في مخيمات تندوف و داخل الصحراء هو 100 ألف، و أن نصيب الشرذمة المتواجدة داخل الصحراء (نصيبها من مال الشعب الجزائري المسروق 750 مليون دولار )، و لنفرض أن عدد سكان الجزائر هو 36 مليونًا فقط، فبعملية حسابية بسيطة يجب أن يكون نصيب الشعب الجزائري 270 مليار دولار في السنة و ليس 70 مليارًا فقط، هذه العملية الحسابية اعتمدت 750 مليون دولار المخصصة لإنفصاليّ الداخل فقط أما لو اعتمدنا كل ما تحوزه البوليساريو بكامل عددها من أموال الشعب الجزائري فيجب أن يكون نصيب الشعب الجزائري ملايير الملايير من الدولارات .... إن 750 مليون دولار في السنة خاصة لبوليساريو الداخل فقط ثمن باهظ جدا جدا جدا جدا من أجل الوفاء لمبدإ تقرير مصير الشعب الصحراوي ! ! ! ! ... إذن 100 ألف من البوليساريو أفضل بكثير من 36 مليون جزائري
عبداللطيف المغربي10 سنوات منذ
<strong>حماقة معلق هاوي...</strong>
اخي المعلق اعلاه.اناشدك بزيارة عيادة طبيب للامراض العقلية.اسرع اخي قبل فوات الاوان.وحبن تتشافى انشاء الله ستجدني رهن اشارتك من خلال هذا المنبر الحر لتوضيح الامور البك.بصورة دقيقة وبالدليل والجحة عن كل ما علقت به اعلاه وانت خارج التغطية مع كامل الاسف.
تسقط حكومة الريع و من معها10 سنوات منذ
<strong>تقليص اجر الملك وصلاحيته</strong>
يجب تقليص اجر الملك أولا الدي يتقاضى 700مليون في اليوم وميزانية القصور 15مرة ميزانية قصور ملكة البريطانيان بينما اقتصاد البريطانيان 14مرة اقتصاد المغرب سابينا اللصوص اللصوص يجب اسقاط النظام ادا لم يقلصوا الحكومة إلى عشر وزراء و بأجر لا يتعدى 2000اورو كما تسحب الامتيازات والتقاعد المريح الدي يتقاضاه اللصوص بعد خروجه من البرلمان عند انتهاء ولايته انه فات الريع واللصوصية
التعليقات (3)