أخبار عاجلة

وزير خارجية الجزائر: في حلب انتصرت الدولة وفشل الإرهاب

وزير خارجية الجزائر: في حلب انتصرت الدولة وفشل الإرهاب
وزير خارجية الجزائر: في حلب انتصرت الدولة وفشل الإرهاب

شارك

التعليقات (3)

User
مصطفى
مصطفى 10 سنوات منذ
<strong>ما هو الإرهاب يا كذاب؟</strong> أليس الإرهاب المحارب عالميا بواسطة الطغاة الأعراب الحاكمين بالتورؤيث او الإنقلاب وتزوير الإنتخاب وممارسة والتعذيب والقتل والنهب والإغتصاب بدعم من الغرب.{ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } &nbsp;(سورة البقرة 120&nbsp;)
طالب
طالب 10 سنوات منذ
<strong>وضع يُذكِّر برئيس تونس المريض الحبيب بورقيبة</strong> وضع يُذكِّر برئيس تونس المريض بورقيبة يُذكِّر هذا الوضع الراهن في الجزائر العديد من المراقبين بأحداث عام 1987 في تونس، حينما تم تجريد الرئيس التونسي المريض، الحبيب بورقيبة، من منصبه في &quot;انقلاب طبي&quot;. وهذه الصيغة التي أصبحت مشهورة، تعود إلى زين العابدين بن علي، وزير الداخلية في تلك الأيَّام والمدبِّر الرئيسي لخطة، كان من شأنها أن رفعته إلى أعلى منصب في الدولة، شغله حتى الاضطرابات التي دخلت التاريخ في وقت لاحق باسم &quot;الربيع العربي&quot;، وقد أجبرته على مغادرة البلاد بسرعة كبيرة في شهر كانون الثاني/يناير 2011. وهذا الصراع المرير على السلطة في قمة الدولة يضع الجزائر في وضع اقتصادي صعب مع تزايد التفاوت الاجتماعي والفقر لدى شرائح المواطنين الأضعف. حيث لا يزال اقتصاد البلاد من أقل الاقتصادات تنوعًا في العالم، حيث يشكِّل النفط والغاز أكثر من سبعة وتسعين في المائة من صادرات الجزائر. وعمليا لم تعد توجد في الجزائر صناعات، بعد أن توقَّفت جهود التصنيع التي تعود إلى حقبة السبعينيات. وفي مثل هذه البيئة فإنَّ الانخفاض المستمر في أسعار &quot;الذهب الأسود&quot; يضع الحكومة الجزائرية في موقف صعب للغاية. وعلى الرغم من استعداد الحكومة الجزائرية لمثل هذا العجز الكبير في الميزانية، إلاَّ أنَّها اضطرت إلى تقليص النفقات وخفض الدعم بشكل كبير حتى لاحتياجات المواطنين الأساسية. شرعية النظام السياسية المتواضعة جدًا وزيادة الاضطرابات لدى مختلف قطاعات المواطنين يقابلهما من جانب الدولة استخدام كبير ومتزايد للعنف، بهدف تجنُّب الانتفاضات الاجتماعية، التي كان بوسع الدولة أن تحتويها في الماضي بفضل ارتفاع إيرادات بيع النفط والغاز.
رمزي
رمزي 10 سنوات منذ
<strong>من يمثل الإستعمار في النظام المنهار</strong> : ديسمبر 26, 2015 فى: أخبار سياسية | تعليقات : 0 نيويورك تايمز: من يسير الجزائر..؟ 4 تبت صحيفة &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;) أن التسريبات اليومية حول “الانقلاب الناعم” والصراع بين مختلف أجنحة السلطة أضحى الطابع اليومي لحياة الجزائريين، مقدمة في هذا الصدد صورة قاتمة حول “فراغ السلطة” في الجزائر. وفي مقال بعنوان “من يسير الجزائر؟ كثيرون يشككون في أن يكون عبد العزيز بوتفليقة”، أشارت الصحيفة الأمريكية، الواسعة الانتشار، إلى أن “الصراع داخل الدائرة المقربة من السلطة، التي حكمت الجزائر طيلة العقود الماضية، خرج إلى العلن بعد اتهامات حول انقلاب ناعم، وذلك على خلفية تضارب الأنباء حول صحة رئيس الدولة”. وسلطت كاتبة المقال، الموقع من الجزائر، كارلوتا غال، الضوء على “الشكوك المتنامية بكون زمرة من النخبة الحاكمة، التي يقودها شقيق الرئيس، سعيد بوتفليقة، قامت بالفعل بانقلاب داخلي، وتسير البلد باسم رئيس الدولة”. ونقلت صحيفة &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;)، عن أحد الشخصيات البارزة في مجال الكفاح من أجل الاستقلال، والذي كان من بين مجموعة الموقعين على طلب لقاء الرئيس “للتأكد من أنه هو من يتخذ القرارات فعلا”، قوله “إننا نشعر فعلا بأن الرئيس يوجد رهينة في يد حاشيته المقربة”. من جهته، أشار رئيس تحرير صحيفة &nbsp;(الوطن&nbsp;)، عمر بلحوشت، إلى “الصراع المحتدم على الخلافة”، مؤكدا أن “لا أحد يمكنه اليوم أن يقول متى سيحدث شيء ما”. وخلصت &nbsp;(نيويورك تايمز&nbsp;) إلى التذكير بأن “الجزائر تقودها، منذ زمن طويل، مجموعة عسكرية سياسية مبهمة، يتم ضمنها اتخاذ القرارات في الكواليس وبالتوافق”، لافتة إلى أن “هذا التوافق تكسر اليوم على ما يبدو”.