<strong>إلى رائد الرحمانية</strong>
حاربي الأمية أحسن
جمل ركيكة و غير مفهومة و أسلوب مضحك.
رائد الرحمانية10 سنوات منذ
شعب الجزائري ثوري والى نوفمبر ينتسب من قال حاد عن نضاله او قال الربيع فقد كذب . شعب الجزائري وطني وعلى وطنه سينتخب من قال حاد عن صوته او لا لا فقد كذب شعب الجزائري مسلم والى العروبة ينتسب من قال حاد عن اصله او قال مات فقد كذب .ِ أظن فهمتم يامغاربة شعب الجزائر انه متكون من العرمرم العظيم ولو كنتم لديكم " صرمرم " لكنتم اسندتم امركم للجزائريين الاحرار
تيسير10 سنوات منذ
<strong>صاحب التعليق الأول لا تحلم كثيراً ، فلذة الحُلم قد تُنسيك الواقع</strong>
لو كان جيشكم بتلك القوة التي تظن لما إستمر في تبذير أموال الشعب الجزائري الشقيق طيلة أربعة عقود من أجل خلق دويلة وهمية في الصحراء المغربية ، و النتيجة الكل يعرفها، المغرب في صحرائه ،و عصابة البوليزبال تعيش في الجزائر و تتمتع بأموال الجزائريين تقدر بالملايير سنويا، الشعب أولى بها ،
الصحراء المغربية10 سنوات منذ
<strong>التعليق الأول</strong>
الحلم لا يصبح حقيقة الا نادراً والحقيقة لا يمكن ان تأتي من حلم الا نادراً و بين الحلم و الحقيقة الكثير ، الكثير و الكثير و لا يمكن ان تعلم انك تحلم الا اذا اصدمت بالحقيقة ولا يمكن ان تقر بالفشل في الحلم و لكنك ستقر به في الحقيقة و بالرغم من ان ما بين الحلم و الحقيقة شعرة رفيعة و خيط دقيق الا ان الفرق بينهما في الحقيقة كبير ، و لو تمكنت من الحقيقة لسهل عليك الحلم و لكن تمكنك من الحلم فقط يصّعب عليك الحقيقة فكم من غارق في الحلم لا يعلم انه في منأى عن الحقيقة و كم من واقع في الحقيقة يصعب عليه حتى الحلم ، و اذا دققت جيداً تعلم انه من السهل جداً ان تنتصر في الحلم و لكن الانتصار في الحقيقة امر صعب
فلان10 سنوات منذ
<strong>رد على التعليق 1</strong>
لو كانت الجزائر دولة مهمة و جيشها كفء و قوي و اجهزتها الامنية يقظة لما عشش الارهاب فوق ترابها فهذه الدولة التي توهم الاغبياء بان لها جيشا هو الثاني في افريقيا و مسلح احسن تسليح فهي غير قادرة حتى على السيطرة و تمشيط جزء صغير من ارضها في تيزي وزو و لمدية من المسلحين الذين يقيمون قواعد في عدة مناطق فتندوف هي الاخرى بؤرة الارهاب و تصديره للمنطقة بحكم تواجد عصابات البوليزاريو باسلحتها فيها بدون رقيب بل و بتشجيع من النظام العسكري في الجزائر و التستر على ارهابييها بحيث حينما توجه التهمة اليها يسارع النظام الى تبرئتها خوفا من تحطيم احلامه ففي حادثة اقتحام المسلحين لاكبر مركب غازي في افريقيا بعين اميناس و تحطيمه و مقتل ما لا يقل عن 60 شخصا ظهرت للعالم هذه الدولة المصنوعة من الورق على حقيقتها فجيشها غير كفء و ما يسمى بمخابراتها هي لا شيء فهذه الاحداث تقع في الدول الضعيفة المنهكة بالفساد التي تحكمها العصابات التي لا تستطيع حماية شعبها و منشاتها خصوصا كعين اميناس او حينما يذبح سائح فرنسي بعد تحدير و مهلة لفرنسا مدة 4 ايام لم تستطع هذه الاجهزة الامنية اكتشاف الرهينة في منطقة جغرافية صغيرة فحينما يسيطر الخوف على الجيش فان الارض ستباح و تنتهك حرماتها فابعاد الجزائر من طرف واشنطن من الحرب على الارهاب خوفا من بطش جند الخلافة هو ابتعاد في محله بعد ان وضع خبراءها تقييما لقدرات الجزائر الامنية و العسكرية في الميزان و اكتشفوا ان جيشا منهزما و فاشلا تحت فيادة فاسدة و بدون رئيس دولة و قوات امنية تتظاهر لاجل تحسين وضعها المعيشي بعد ان نال منها الفقر و الحرمان و الدكتاتورية كل معنوياتها فامريكا و الغرب يعرفان الدول القوية بجيشها و قواتها الامنية بعيدا عن الاوصاف المزيفة عن ثاني جيش قي افريقيا و الخامس عالميا يعرفون الدول المتماسكة و القوية و اعطي مثالا عن المغرب و جيشه القوي و مخابراته الصلبة و قواته الامنية التي تكتشف خلايا الارهاب و الارهابيين في بداية تكوينها و تقضي عليها في المهد و تقديمهم للمحاكمة النزيهة لينالوا جزاءهم لذالك نجد ان الغرب يتعامل مع المغرب في سرية تامة بتبادل المعلومات بعيدا عن الاضواء
التعليقات (9)