<strong>بعد إنقلاب 1991...</strong>
إذا يكون حالك في 2017 هو أنك لا تستطيع حتى تنفيذ خيار مقاعطة مسرحية الانتخابات ، فأنت عبدُُ لهذا النظام الخرائري . سواء تكون قبايلي أو شاوي أو مزابي أو تواركي ، فإما حر في اختيار المقاطعة كردة فعل تاريخية على انقلاب 91 ، و إما أنك تعبُد النظام الديكتاتوري العسكري الذي هو مصدر كل الخطر الذي تواجهه اليوم وسيواجهه أبناؤك غدا
________________________________________________________
ومن يعبد الديكتاتور ، فهو لا يتوقف عن التنمية فقط ، بل يتجه إلى الخلف نحو الهاوية
التعليقات (1)