الجزائر: وسائل الدولة والمساجد للترويج للحملة الانتخابية
شارك
التعليقات (1)
عثمان9 سنوات منذ
<strong>آخر تغريدات البراك: الانتخابات حرام شرعا</strong>
رجل الدين السعودي: من الأمور الدالة على حرمة الانتخاب اشتماله على التشبّه بالكفار ومساواته الرجال بالنساء.
ميدل ايست أونلاين
'لا علاقة للعامة باختيار الإمام'
الرياض - قال رَجُل الدين السعودي الشيخ عبد الرحمن البرّاك، إن الانتخابات حرام شرعاً وهي أمر دخيل على المسلمين وتشَبّه بالكفّار، معتبراً أن الانتخاب يتضمن التسوية بين العلماء والجهّال والرجال والنساء وهذا "مخالف للعقل والشرع".
وقال البرّاك في تغريدة مطوّلة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر ) نشرتها وسائل الإعلام السعودية الأربعاء، إن اعتماد نظام الانتخاب لاختيار المرشّح للرئاسة أو عضوية مجلس من المجالس القيادية "أمر محرّم، وهو دخيل على المسلمين من قبل الكفّار".
وأضاف أن "اختيار الإمام هو من شأن أهل الحل والعقد وأهل الشوكة، لا عامة الناس، وأن الانتخاب نظام فاسد لم يُبنَ عند الذين يأخذون به من المسلمين على نظر شرعي ولا عقلي، وهو دخيل عليهم من أعداء الإسلام بسبب احتلالهم أرضهم والإعجاب بطرائقهم".
وتثير فتاوى البراك جدلا كبيرا في العالم العربي نظرا لغرابتها وعدم تطابقها مع الواقع، حيث أفتى قبل مدة بهدم الكعبة وإعادة بنائها بشكل يمنع اختلاط النساء بالرجال أثناء الحجّ.
وقال البراك إن من الأمور الدالة على حرمة الانتخاب "اشتماله على التشبّه بالكفار، لهذا فهم يرضونه منّا ويدعوننا إليه ويفرحون بموافقتنا لهم فيه، كما أنه يرتكز على الدعاية وشراء الأصوات والدعاوى الكاذبة".
وأكد أن "المُعوَّل في هذه الانتخابات على كثرة الأصوات من مختلف طبقات الشعب وفئاته، ما يتضمن التسوية في هذا بين علمائهم وجهّالهم ورجالهم ونسائهم، وعقلائهم وسفهائهم، وصلحائهم وفساقهم، مما هو مخالف للعقل والشرع".
وأضاف "بعد هذا كله قد لا يكون فرز الأصوات نزيهاً، بل يكون للرشاوى والوعود في هذا أثر كبير".
وكان رَجَل الدين السعودي أفتى العام الماضي بحرمة مشاركة المرأة في الانتخابات، لأنه يشتمل على "التشبّه بالكفار"، كما دعا بالموت على كل امرأة تقود سيارة.
كما هاجم عددا من القنوات التلفزيونية، مؤكداً أن "مقاومة نشاطها وأهدافها من الجهاد في سبيل الله".
وقال في بيان له عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر "إن القائمين على هذه القنوات والممولين لها هم من الجناة على الأمة، وإن الناصحين تقدموا لهم مراراً بالنصح فما ارعووا عن غيهم ولا استجابوا".
التعليقات (1)