<strong>الحقيقة المرة: خبز الدار يأكله البراني وخير الجزائر يأكله البوليزاريو</strong>
شعب البوليزاريو مثل الجراد في مخيمات تيندوف هم المحظوظون الذين ينعمون بخيرات الجزائر يأكلون ويشربون هنيئا لهم ب الكراطوي (GRATUIT ) ( يأكلون أرزاق الشعب الجزائري ولا يشكرون ولا خير يرجى من وراءهم أصلا ) فمثلهم مثل الثعابين ينامون ولا يعملون ورزقهم يأتيهم يرسل إليهم من العاصمة الجزائرية بالتمام والكمال وبدون عمل أو كلل ( ولسان حالهم: ما يخدم غير الحمار ) شعب يأكل وينام ويستفيق من نومه ليأكل وينام والشعب الجزائري غافل تم إستحماره في دار غفلون وهو في هرج ومرج يزدحم في طوابير للحصول بالكاد على قفيفة فيها كيلو طحين وكيلو سكر ونصف لتر زيت وشكارة حليب غبرة ويا لها من بهدلة وتعاسة
إنها لعنة الإستقلال المسموم التي أصابت الشعب الجزائري الذي ما كان له أن يستقل أصلا
التعليقات (1)