أخبار عاجلة

هارب من البوليساريو على قناة فرانسة يفجرها "الجزائر اسغلتنا لمصالحها الخاصة"

هارب من البوليساريو على قناة فرانسة يفجرها "الجزائر اسغلتنا لمصالحها الخاصة"
هارب من البوليساريو على قناة فرانسة يفجرها "الجزائر اسغلتنا لمصالحها الخاصة"

شارك

التعليقات (4)

User
Chel7 d'origine
Chel7 d'origine 8 سنوات منذ
قال السيد المحجوب أن الخرائريين رفضوا تسليمهم السلاح إلا إذا كونوا حزبا سياسيا وطالبوا بتقرير المصير ... هذه كل القصة و ما فيها ... الخراير استغفلتهم من أجل إيذاء المغرب عبر فصل جنوبه وهي تعلم علم اليقين أن هؤلاء الصحراويون ما هم إلا مغاربة مراهقين كما ذكر المتحدث ذاته.
زائر
زائر 8 سنوات منذ
المغرب علمكم رمي الرماح. فرميتموه بها.... لو ترككم ترعون الإبل لما وجد خلافا حول الصحراء المغربية
مغربي قح
مغربي قح 8 سنوات منذ
لو كان حكام الجزاير مثقفون ومتزنون وشباب ما فكروا ولو للحظة انهم يسيئوا الى المملكة المغربية او بمعنى اخر لو كان حكام الجزاير مدنيون واعون ومثقفون لالتفتوا الى الشعب والبلد وانهمكوا في ازدهاره وتقدمه فمن يضيع الف مليار في صناعة ميليشيات ارهابية قاتلة لتؤخر تقدم المملكة المغربية لا ولن يستئمن على البلاد والعباد ولكم واسع النظر
ماء العينين
ماء العينين 8 سنوات منذ
<strong>االمغرب في صحرائه وهو مستعد لكل التضحيات</strong> حاولت كثيرا فهم إصرار الجزائر على تقسيم المغرب ودعمها اللامحدود لعصابة البولساريو ماديا وعسكريا وسياسيا وديبلوماسيا فلم أجد له أي تفسيرمقنع ومنطقي غير عقدة النظام الجزائري وبعض نخبه من المغرب ذالك البلد الذي ضحى بأبنائه ودعم الثورة الجزائرية ماديا ومعنويا ، ذالك البلد الذي رفض ترسيم الحدود مع المستعمر الفرنسي مقابل وقف دعمه للثوار الجزائرين . بعيداعن هذا كله ماذا إستفاد نظام الجزائر من دعمه هذا للبولساريو فالمغرب كما صرح وزير جزائري سابق أخد صحراءه والجزائر ربحت حركة إنفصالية تستقر فوق ترابها وتعيش على حساب ثرواة الشعب الجزائري المغلوب على أمره . ويبقى السؤال المطروح ماهو مصير علاقة البلدين والشعبين الشقيقين في المستقبل وهل سيكون بإستطاعت البلدين إقامة علاقة طبيعية بينهما يوما ما تفتح فيها الحدود ويحقق فيها التكامل الإقتصادي المنشود وتزدهر فيها المنطقة إقتصاديا وعلى كل المستويات ؟؟ لقد أبان النظام المغربي لحد الآن عن صبر أيوب ولم يفكر يوما في قطع العلاقة الدبلوماسية مع الجزائر ولم يفكر يوما في دعم أي فصيل إنفصالي داخل الجزائر على أساس المعاملة بالمثل . كل المؤشرات تدل على أن دولة البولساريو لن تتجاوز حدودها تندوف فالأمم المتحدة أقبرت مسألة الإستفتاء لإستحالة تحديد من يحق له المشاركة فيه زد على ذالك أن ساكنة الصحراء المغربية ونخبها لن يقبلوا أبدا أن يحكمهم موريتانيو وجزائريو وكل من جاء بهم بومدين من دول الجوار إلى تندوف بالإضافة إلى ذالك فقرارات المتحدة تؤكد على حل تفاوضي يرضي الطرفين وهذا يعني أنه من سابع المستحيلات أن يقبل المغرب بدولة فوق صحرائه ، إذا لم يبقى للبولساريو إلا المنطقة العازلة التي تدعي أنها محررة وهاهي الأمم المتحدة اليوم تحدرها من البناء فيها أو تغيير أي شئ فيها ... فأين المفر؟؟ أتمنى ومن كل قلبي أن يتجاوز نظام الجزائر عقدته المغربية ويعترف بأن دولة بومدين الموعودة لم تتحق بالحرب ولن تتحقق بالسلم وأنه آن الوان للتصالح مع ضمائرهم ومع التاريخ والمصير المشترك وليعلموا أن تقسيم المغرب هو بداية لتقسيم الجزائر وليتقوا الله في أنفسهم وفي شعبي البلدين .