إيران والجزائر والبوليساريو.. هل هي مؤامرة كما يدعي المغرب!
شارك
التعليقات (7)
الراجي8 سنوات منذ
تقول يا سيد زيتوت انطلاقا من الثانية السادسة و الثلاثين بعد الدقيقة الخامسة (أنا شخصيا لا أخفيك، من وجهة نظري، أنه يصعب جدا تصديق الرواية المغربية، ليس لأن ليس هناك علاقة ما بين النظام الجزائري و النظام في طهران، فهم متعاونين جدا خاصة في القضية السورية، في قضية العراق، يعني النظام الجزائري يدعم للأسف الطغات سواء في العراق أو في دمشق بشكل خاص، لكن أن يسمحوا بالعمل المسلح من مليشيا هي مليشيا حزب الله على الأراضي الجزائرية ! لأن الحديث هنا عن تيندوف هذا يصعب تصديقه... ) و لكنك يا سيد زيتوت، مع احترامي و تقديري لك و لكل جزائري لأن الجزائريين و المغاربة أشقاء، تقول في مكان آخر، و هو الموجود على الرابط أسفله و عنوان مادته هو، العهدة الخامسة ..ومن يعطل الجزائر؟، من الدقيقة 54 إلى النهاية، ما تفريغه كالتالي، (باش نجاوب على سؤالك، ...، نعم هذا لي هاجم زوجة بومدين، تقدر الناس تختلف مع زوجة بومدين و كذا، لكن لي هاجمها من هو؟، هو المستشار الثقافي لسفارة إيران في الجزائر، ...إلى... يوما ما لا قدر الله، إذا بقى هذ النظام و بقت هذه الأوضاع، و الله غير نجد ميليشيات إيرانية في الجزاير و ميليشيات سعودية في الجزاير بكل ألم و أسف ... ) و لاحظ يا سيد زيتوت أن المغرب لم يسارع لقطع العلاقات مع النظام الإيراني بل واجهه بالمعلومات و الأدلة و التفاصيل و لم يتلقى ردا ذا بال، و أظن أنه قدم خدمة لا تقدر بثمن للجزائر شعبا و أرضا و دولة لو قدّرَتها و أحسنَت استغلالها، عمِّق التفكير في المسألة قليلا و بإيجابية تجد فيها معروفا و أبوابا تفتح و فرصا توهب و خدمة تقدم .
https://www.youtube.com/watch?v=FIIGkPXTs3w&t=619s
<strong>تفخيذ الرضيعة جائر في إيران</strong>
كفر الشيعة و التمتع بألرضيعة ههههههه
https://www.youtube.com/watch?v=xLUDDS-s_44
محمود8 سنوات منذ
<strong>المتعة في إيران وحزب الشيطان</strong>
أما عن المتعة وقصصها فيرويها لنا حسين الموسوي فيقول:
إن المتعة التي أباحها فقهاؤنا تعطي الحق للرجل في أن يتمتع بعدد لا حصر له من النسوة، ولو بألف امرأة وفي وقت واحد.
وكم من مُتَمَتِّع جمع بين المرأة وأمها، وبين المرأة وأُختها، وبين المرأة وعمتها أو خالتها وهو لا يدْري.
جاءتني امرأة تستفسر مني عن حادثة حصلت معها، إذ أخبرتني أن أحد السادة وهو السيد حسين الصدر كان قد تمتع بها قبل أكثر من عشرين سنة، فحملت منه، فلما أشبع رغبته منها فارقها، وبعد مدة رُزِقَتْ ببنت، وأقسمت أنها حملت منه هو إذ لم يتمتع بها وقتذاك أحد غيره.
وبعد أن كبرت البنت وصارت شابة جميلة متأهلة للزواج، اكتشفت الأم أن ابنتها حبلى، فلما سألتها عن سبب حملها، أخبرتها البنت أن السيد المذكور استمتع بها فحملت منه، فدهشت الأم وفقدت صوابها، إذ أخبرت ابنتها أن هذا السيد هو أبوها، وأخبرتها القصة، فكيف يتمتع بالأم، واليوم يأتي ليتمتع بابنتها التي هي ابنته هو؟
ثم جاءتني مستفسرة عن موقف السيد المذكور منها ومن ابنتها التي ولدتها منه. إن الحوادث من هذا النوع كثيرة جدًّا، فقد تمتع أحدهم بفتاة تبين له فيما بعد أنها أخته من المتعة، ومنهم من تمتع بامرأة أبيه.
وفي إيران الحوادث من هذا القبيل لا يستطيع أحد حصرها، وقد رأينا ذلك بقوله تعالى: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [النور: 33]. فمن لم يتمكن من الزواج الشرعي بسبب قلة ذات اليد فعليه بالاستعفاف ريثما يرزقه الله من فضله كي يستطيع الزواج.
وهنا يروي لنا حسين الموسوي حول المتعة وعلاقتها بالثورة فيقول:
في زيارتنا للهند ولقائنا بأئمة الشيعة هناك كالسيد النقوي وغيره مررنا بجماعة من الهندوس وَعَبَدة البقر والسيخ وغيرهم من أتباع الديانات الوثنية، وقرأنا كثيرًا فما وجدنا دينًا من تلك الأديان الباطلة يبيح هذا العمل، وَيُحلهُ لأتباعه.
فكيف يمكن لدين الإسلام أن يبيح مثل هذا العمل الخسيس الذي يتنافى مع أَبسط مقومات الأخلاق؟
هارون8 سنوات منذ
<strong>الخميني يتمتع بصبية عمرها أربع سنين</strong>
ما نقله حسين الموسوي حول تمتع الهالك الخميني النجس بطفلة صغيره يقول: ولا يُشْتَرَطُ أن تكون المتمَتَّع بها بالغة راشدة. وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الخميني أن نرتاح من عناء السفر، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية، حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية.
فرح سيد صاحب بمجيئنا، وكان وصولنا إليه عند الظهر، فصنع لنا غداء فاخرًا، واتصل ببعض أقاربه فحضروا، وازدحم منزله احتفاء بنا، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة، فوافق الإمام، ثم لما كان العَشاء أتونا بالعَشاء، وكان الحاضرون يُقَبِّلُونَ يد الإمام، ويسألونه، ويجيب عن أسألتهم، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جدًّا، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها، فوافق أبوها بفرح بالغ، فبات الإمام الخميني والصبيةُ في حضنِه، ونحن نسمع بكاءَها وصريخَها ! !
المهم إنه أمضى تلك الليلة، فلما أصبح الصباح، وجلسنا لتناول الإفطار، نظر إليَّ فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي، إذ كيف يَتَمَتَّعُ بهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن، فلمَ يفعل؟ !
فقال لي: سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة؟
قلت له: سيد القول قولك، والصواب فعلُك وأنت إمام مجتهد، ولا يمكن لمثلى أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله، ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك.
http://www.albainah.net/Index.aspx?function=Item&id=40618&lang
التعليقات (7)