الرئيس الراحل هواري بومدين وحرب الإشاعات في الجزائر
شارك
التعليقات (5)
طه8 سنوات منذ
طز فيه وفي وزيره عتيقة بوتسريقة اليهودي الشاذ السكران محارب القرآن
وتأملوا هذا الأبكم المشلول ما ذا كان يقول بلغة سيده ديغول:
https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ
زائر8 سنوات منذ
مجرم إنقلابي إرهابي حالة الجزائر اليوم هي نتيجة سياسة هذا الإرهابي
قتل : مجاهدين حقيقيين أحرار وأتى بكبرانات دوغول ليصبحوا جنرالات
هجر: شخصيات للمنفى
سجن: شخصيات جاهدت من أجل إستقلال البلد
طرد: أكثر من 50000 مواطن مغربي في أيام العيد الأضحى
مات كالكلب حشى الكلب ، كل من شارك هذا المجرم في جرائمه يعانون و سوف يعانون
لا ينفعهم 60 طبيب و لا 60 طالب جهنم تنتظرهم إنشاء الله
السعيد8 سنوات منذ
طويل الذيل هذا حكم بالإنقلاب وكان يقرب إليه الحركى (كبرانات فرنسا ويرقيهم في الرتب )ويقرب إليه اليهود ويبعد المجاهدين كالكولونيل محمدي السعيد وغيره الكثير وفي عهده كان معظم أعداء الإسلام هم الحكاملأن دولة الإستعمار هي الحاكم الفعلي من وراء الستار والبنود السرية في اتفاقية مفاوضات إيفيان لا زالت طي الكتمان حتى الآن.
توفيق8 سنوات منذ
<strong>من رقى اليهودي الخنزير؟</strong>
بومدين هو الذي رقى الحركي ابن الحركي اليهودي joseph solar الخنزير المدعو العربي بلخير الذي حكم الجزائر بعده وصار يتحكم في البلاد ويسحق العباد وهو الذي عيّن الشادلي وأقاله وأتي ببوضياف وقتله ، وقتل منا نصف مليون في انقلاب 1992 من أجل منع تطبيق القرآن وتعويضه بقوانين المستعمرين وهاهو اليهودي الشاذ الأبكم الأصم المشلول مع اليهودية بن غبريط يثبتون مقولة ديغول الذي كان يقول: (إني تركت الجزائر بأيدي فرنسيين أكثر من فرنسيي فرنسا ، وقال: (سنعود إلى الجزائر بعد ثلاثين سنة بدون حرب ) وقال : (إذا لم يتحقق كلامي فافتحوا قبري ودنسوا عظامي ).
حماده8 سنوات منذ
<strong>ومن هذا الراحل؟</strong>
ومن هذا الراحل الذي يقولون عنه فحل وراجل كان فاتحا بيوتا للدعارة في كل الولايات ما عدا ولاية تيزي وزوا وتحرسها الشرطة وفي عهده كانت الخمور تباع في الحانات وحتى في الطرقات وكانت الدولة ترعى القمار وبومدين هذا هو الذي أبعد المجاهدين وقرب إليه كبرانات فرنسا (الحركى )ورقاهم في الرتب ولما حذره الدكتور عبد الحميد ابراهيمي منهم أجابه أنه يحتمي بهم من الإنقلاب وقرب إليه هذا الشاذ اليهودي السكران بوتسريقة ونصبه وزيرا للخارجية حتى ترضى عنه فرنسا وإسرائيل ويعتبرانه لهم عميل لكن وقع ما هو أسوأ من الإنقلاب فقد قتله الحركى الكفار أذناب الإستعمار بالسم واستولوا على الحكم وأصبحوا يختارون لنا الرئيس والوزير والسفير ويقتلون أو يقيلون واستمروا في محاربة القرآن وتعويضه بقانون نابليون، وهاهو اليهودي بوتسريقة هو الرئيس الظالم محارب القرآن هو الحاكم الدائم حتى وهو أصم أبكم مشلول في الحفاظات يتغوط وبيول يتكلم بلغة ديغول ويقول:https://www.google.com/search?q
التعليقات (5)