قادة بن عمار يكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت الى اقالة فورية لـ اللواء هامل من منصبه
شارك
التعليقات (4)
هشام8 سنوات منذ
<strong>معنى من يحارب الفساد ينبغي ان يكون نظيفا</strong>
هو يقصد أن النظام الحاكم كله لصوص مجرمين قتلة مزوريرن نهابين فمن يحاسب من؟
ومع ذلك هذه القطرة أفاضت الكأس فقرر القايد صالح اللص النهاب هو الآخر وقال نتغدى به قبل أن يتعشى بنا لأن الهامل عنده ملفات تدين كل اللصوص الطغاة وكلامه تضمن تهديدات ويخشى أن تسلم الملفات لفرنسا الحاكم الحقيقي للبلاد وقد تنهي مهام كل عصابة التهريب والفساد وعلى رأسهم رئيسهم أفسدهم هذا اليهودي الأصم الأبكم المشلول الذي في الحفاضات يتغوطك ويضرط ويبول.
محمود8 سنوات منذ
<strong>ثروات خيالية للطغاة العرب وعائلاتهم</strong>
بيّنت المعطيات، أن ثروات الطغاة العرب وأقاربهم، بلغت عشرات مليارات الدولارات، وغالباً يمكن تلك المبالغ أن تتضاعف مع استكمال عمليات الكشف الجارية. ولا يعود حجم تلك الثروات فقط الى الوقت الطويل الذي قضاه أولئك الطغاة في السلطة متحكمين بالثروة الوطنية وبالقرارات السياسية والاقتصادية والإدارية، التي تحدّد مصائر شعوبهم وبلدانهم، وقد امتد عقوداً من السنوات، بل يعود السبب أيضاً الى أطماعهم وجشعهم، وقد تشاركوا فيهما مع زوجاتهم وأولادهم وأصهارهم فيظل غياب أية رقابة قانونية أو مؤسسية او اجتماعية وأخلاقية على سلوكياتهم، وانعدام المحاسبة التي كان يمكن ان يتعرض لها هؤلاء بسبب سرقاتهم ونهبهم المال العام وقبضهم الرِّشى والخوات التي فرضوها على أبناء بلدهم، وعائدات استثماراتهم الاحتكارية التي فصلوها وفقاً لرغباتهم ومصالحهم.
الأبرز في حجم ثروات الطغاة العرب، أموال الرئيس الليبي معمر القذافي، التي قالت تقارير اميركية، ان حجمها وصل الى ما يزيد عن ثمانين مليار دولار، وهي تمثل نحو اربعة اضعاف موازنة ليبيا وفق معطيات عام 2011. ويضاف الى هذه الثروة مبلغ يتراوح ما بين ستين وثمانين مليار دولار، تمثل الموجودات الخارجية الليبية، وتتولى إدارتها المؤسسة الليبية للاستثمار او ابناء العقيد القذافي، الأمر الذي يعني تحكم القذافي وأبنائه بثروة كبيرة، تم استجرارها من موارد ليبيا التي تحتل المرتبة الثامنة عشرة بين الدول المنتجة للنفط، ولها ناتج محلي يصل الى نحو تسعين مليار دولار، في حين يبلغ عدد سكان ليبيا ستة ملايين نسمة، ثلثهم يعيش تحت خط الفقر في بلد مصنفة من أكثر دول العالم فساداً وفق منظمة الشفافية العالمية.
وتأتي ثروة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في المرتبة الثانية من ثروات الطغاة العرب، وقد كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أخيراً، أن ثروة مبارك وعائلته تقدر بما بين اربعين وسبعين مليار دولار، موزعة بين اسهم في شركات، وعقارات وأرصدة في المصارف. وأكد خبراء مصريون، ان مبارك أعاق عملية تخليه عن السلطة لأيام حتى يتمكن من تحويل ثروته إلى حسابات في الخارج لا يمكن الكشف عنها، وقد كشفت الحكومة السويسرية عن ان «عشرات ملايين الفرنكات» السويسرية موجودة في حسابات مصرفية يمتلكها الرئيس مبارك والمقرّبون منه في سويسرا.
وبخلاف ثروة القذافي وأبنائه، التي يغلب عليها الإيداع في حسابات بنكية مع استثمارات محدودة، فإن ثروة مبارك وعائلته، تم تسريبها في ثلاثة مسارات، أولها مشاركة عدد من الأثرياء ورجال الأعمال العرب ولا سيما من دول الخليج العربية في مشاريع اقتصادية، والثاني، شراء أسهم وسندات في شركات بريطانية وأميركية، والثالث شراء عقارات في بعض دول أجنبية وعربية، والقليل القليل من هذه الأموال، جرى وضعه في حسابات مصرفية في مصر أو في الخارج.
وجاءت ثروة مبارك وعائلته نتيجة مسار النهب الذي تعرضت له مصر في ثلاثين سنةً من حكم مبارك، حيث بيعت أراضي الدولة والشركات المملوكة للدولة، وبيعت الموارد الطبيعية للبلاد ولا سيما النفط والغاز بأقل الأسعار، وجرى الاستيلاء على أموال المصارف في قروض ملتبسة، كما قبضت عمولات وعقدت صفقات فساد مالي وإداري، خلفت أموالاً طائلة للقائمين على رأس السلطة، وفي حالات الاستثمار تمت صياغة قوانين واتخاذ إجراءات احتكارية، هدفها منفعة اشخاص محددين، استفاد منها ابنا الرئيس علاء وجمال في شكل خاص وبطانتهما، راكموا من خلالها ثروات هائلة، كان يمكن أن تجعل من مصر مركزاً اقتصادياً ومالياً كبيراً في المنطقة، وليس بلداً ضعيفاً يعتمد على المساعدات، ويعيش نحو نصف سكانه تحت خط الفقر.
وثالت ثروات الطغاة العرب، تمثلها ثروة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي الذي حكم تونس ثلاثاً وعشرين سنةً، فتح الأبواب فيها أمام أقاربه وأقارب زوجته ليلى الطرابلسي للاستيلاء على القطاعات الأهم والأكثر ربحية وعائدية من الاقتصاد التونسي مثل المصارف وشركات السياحة والاتصالات والطيران، والإسمنت والسكّر والمؤسسات التعليمية والصحافية، في وقت كانوا يديرون أوسع عمليات الفساد للحصول على رشاوى، واستيلاء على اموال مواطنين ومستثمرين اجانب. ووفقاً لمصادر مصرفية تونسية، فإن من الصعب تقدير حجم ثروة بن علي وزوجته وأقربائهما، كما ان من الصعب تقدير حجم الأموال التي قاموا بتهريبها خارج البلاد، ووفق المصادر ذاتها، فقد استولى اقارب بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي على قروض تنموية، قاربت ملياري دولار من المصارف التونسية، وتم اكتشاف كميات كبيرة من المجوهرات في احد قصور بن علي في واحدة من مسارات الكشف عن بعض ما خفي من ثروة بن علي وأقربائه.
والخلاصة، ان الطغاة ممن أحكموا قبضتهم على غالبية البلدان العربية في العقود الأخيرة، كوَّنوا ثروات من نهب ثروات شعوبهم، ومن إشاعتهم نهج الفساد في مجتمعاتهم ومؤسسات الدولة، وعبر الاستيلاء على أموال الآخرين وممتلكاتهم بحكم السلطة التي يتمتعون بها، ومن خلال اقامة مشاريع ومؤسسات جرى تفصيلها على قياساتهم، وقد تشاركوا في هذه الثروات مع اقرب الاقرباء من زوجات وأبناء وأصهار، لكن الأهم في هذه الخلاصة، ان ثمة مساعي محلية ودولية للتدقيق وراء تلك الثروات من أجل استعادتها، وإعادة توظيفها في خدمة البلاد التي سرقت منها ومن اجل تنمية شعوب تلك البلدان وتقدمها.
* تأتي ثروة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في المرتبة الثانية من ثروات الطغاة العرب، وقد كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أخيراً، أن ثروة مبارك وعائلته تقدر بما بين اربعين وسبعين مليار دولار، موزعة بين اسهم في شركات، وعقارات وأرصدة في المصارف. وأكد خبراء مصريون، ان مبارك أعاق عملية تخليه عن السلطة لأيام حتى يتمكن من تحويل ثروته إلى حسابات في الخارج لا يمكن الكشف عنها، وقد كشفت الحكومة السويسرية عن ان «عشرات ملايين الفرنكات» السويسرية موجودة في حسابات مصرفية يمتلكها الرئيس مبارك والمقرّبون منه في سويسرا.
توفيق8 سنوات منذ
<strong>الجنرال العماري يملك 26 فندقا في فرنسا و ثروة بـ 25 مليار دولار والمدير العام للأمن الجزائري يستخود على ممتلكات تفوق تصور</strong>
كشفت إذاعة فرنسا الدولية أن الجنرال الرّاحل “محمد العماري،” قائد قوات الجيش الجزائري سابقا،قد ترك ثروة مهولة في فرنسا وجميع أنحاء فرنسا، إلى درجة يصعب حصرها،فق ترك 25 مليار دولار في بنوك فرنسا، يسيرها الاقتصادي السويسري”دانيال فايان” وتستثمرها شركة “سواتش” للساعات اليدوية، كما خلفّ وراءه 26 فندقا ومطعما وحانة، وأغلب أملاكه تتمركز في الأحياء الراقية لفرنسا ك “دوفيل” وفي “لاكوت دازور”.
وذكرت تقارير إعلامية أخرى، أن ثروة الجنرال الذي فارق الحياة لا تختصر في الأملاك المذكورة ولا في الرصيد الذي تركه بفرنسا،لأنه يمتلك عقارات أخرى وأرصدة غير محدودة في عدة دول أوروبية، إلى درجة أن إحصاء هذه الممتلكات يتطلب جهدا وتعاونا بين هذه الدول.
وأفادت، أن الجنرال والذي كان يمثل النخبة العسكرية الفرنكوفونية، كان يتوفر على حسابين بنكيين، الأول يسيره شخص اسمه “كارون” وويرقد فيه مبلغ بقيمة 450 مليون S P تحت رقم 72796365197821، وحساب ثانٍ لم ترد أية تفاصيل عنه واكتفت بالقول بأنه كان مخصصا لاستقبال العمولات التي كان يحصل عليها الجنرال رجل الجزائر القوي من عمولاته من جنوب إفريقيا.
وكان محمد العماري من أبرز الشخصيات العسكرية في الجزائر و صانعي القرار فيها، إلى جانب وزير الدفاع السابق خالد نزار ومحمد مدين المعروف ب”توفيق” والذي كان يشغل منصب قائد جهاز الاستخبارات العسكرية إلى وقت قريب.
هارون8 سنوات منذ
<strong>ممتلكات الجنرال الهامل و أبنائه</strong>
وصلت "جريدتي" من مصادر مقرّبة من مدير الأمن الوطني الجنرال الهامل، معلومات جدّ خطيرة عن نهبه الشرس لخيرات البلاد لتكوين ثروة لم يكن يحلم بها من قبل. صحيح، أن كل من يدور في فلك الرئيس بوتفليقة لا بد و أن يكون ملوّثا بالفساد والنهب وسرقة أموال الشعب. و لكن مهما سينهب لا يمكنه أن ينافس آل بوتفليقة في السرقة والنهب
لقد طغى الجنرال الهامل با ستعمال السلطة لنهب الممتلكات العمومية
وهذه بعض العينات
كرمة السانية : محطة البنزين -
حي الصباح فندقان -
نزل الأفتة ولاية تموشنة التي تحدد الإقليم و جر الميناء الجاف لإقليم وهران و هو تابع للولاية
ميناء جاف عين تموشنت
طفراوي: مستودع لمناء معصرة الزيتون -
بوشجار: 25 منزل سياحي -
أخذ مساحات أحياء قصديرية لبناء نزلين مقابل الملعب الأولمبي الجديد ببئر الجير .
قاعة للحفلات -
في ادرار 5000هكتار -
سيق 5000هكتار مصنع الدواليب -
تلمسان مصنع لمعصرات الزيتون -
شركة أشغال الطرقات وبناء -
شركة كهربائية -
بتغنيف شركة الخشب و الإستيراد -
قيلا بشاطئ كورالاس من بارون المخدرات الدي هربه المسمى عبد إلاه شريك بلعوطة بابورة بارون المخدرات معروف في ولاية وهران
سليمان صاحب محل الألكترونات الدي باع أنا داللك كل هدايا لعرس إبنه أميار 283 جهار بلازمة 42 بوس و حبيب هامل و النواصري المدعوا بلعوطة بوعامر محمد الموجود حاليا بالسجن القصبة في قضية 90 كيلوا كوكاين و الدي كان شريكه هامل و أخوه اليمني و عقيد الغفر السواحل
تأكلوا السيدا بالصحة يا سيى نواصري و هامل راك في شل روح دير أناليز دنوب الشعب واعرة و ريب كاين تفوا
عرس إبنت الهامل في حسناوي سلم لها المقاول الكبير حسناوي فيلا من كساحتها 500 متر مربع
زفاف بنت هامل في الأوراسي المقاول حسناوي بوهران قام بإعطائها كادوا فيــــــــــــــــــــــــــلا 5000 متر مربع .
فيلا مسلمة من طرف المقاول حسناوي و صجراوي في لالوفة و دار البيضاء للهامل و لرئيس إستعلامات العامة للأمن ولاية تموشنت المعروف زيات توفيق الدي قام بفصلة المدير السابق علي تونسي في وهران بعد عملية تزوير التحقيقات الامنية للرؤساء البلدية الذي سقط في قضية 90 كيلوا غرام من كوكاين مع شقيقي هامل و عقيدين في الحراس السواحل و صاحب المطعم بون كوان الذي كانت بحوزته الكمية .
بميناء وهران إستلاء على مساحة كبيرة برافان بلون ببناء مستودعات للزيت و السكر و إعطاء تعليمات للجمارك و الشرطة و العمال الميناء من الثامنة على العاشرة بتسريح السلع الخاصة بإبن الهامل " أميار"يتجمد الميناء وهران .
مفتش الشرطة بمناء وهران بوكساسة الذي أصبح ملازم الأول في الميناء و لم يحول كونه يسهر على حماية مصالح الهامل
بتايغة 30 هكتار -
بمعسكر تقديم الفلاحين الرشوة لإبن الهامل 200 مليون من أجل حفر لهم الأبار بالسوندا بدون رخصة ما قد يؤتر على باطن الأرض
الاستلاء على مساحة سيدي خيار من الأولياء الصالحين بالسانية أمام محطة البنزين -
طائرات الشرطة في خدمة إبن الجنرال
يستعمل أميار الهامل، الإبن المدلل لمديرالشرطة، الطائرات العمودية التابعة لمديرية الأمن الوطني للتنزه ولتنقلاته الخاصة و لمعاينة مشاريعه التجارية و تسيير أعماله. هذا ما لم يحصل لدى أي مسؤول جزائري في أي منصب من مناصب المسؤولية. من يجرؤ على وضع حدّ لهذه التصرفات الصادرة من رجل مهمته الأولى مطاردة اللصوص. فها هو يتحول إلى اللص الأول بعد بوتفليقة. كيف لا وهو المرشح المفضل لخلافة بوتفليقة على هرم السلطة
نرجو من قراءنا بمن فيهم مخبري الجنرال الرسميين و غير الرسميين ان يفيدوننا إ
ما بتأكيد المعلومات او بنفيها. أكيد أن الجنرال الهامل سيطلع على هذا الموضوع. نرجو منه إن كان يؤمن بشرف العسكري أن يكذب ما جاء من ممعلومات في هذا النص. فإن صمت فهذا يعني أنّ مصادرنا على حق. و قد سبق للجنرال الهامل أن ردّ بطريقة غير مباشرة على موضوع صراعه مع القايد صالح . فاليكن ردّه غير مباشر. كما نتمنى أن يتجرّأ و يقاضينا أما المحاكم
التعليقات (4)