ميركل تحرج أويحيى بطلب مترجم للعربية وليس للفرنسية.. بهدلاتو
شارك
التعليقات (11)
شهاب8 سنوات منذ
<strong>أين ولد عباس</strong>
أين هو ولد عباس رفيق الدرب ( أعني رفيق الدراسة ) كما يقول المصريون ( الماية بتكذب الغطاس ) . كان من الواجب ان يكون بجانبها وأن يهتف بها و هو برفقة أويحيى ، بل يكون هو المترجم لصديقة الدراسة . ههههههه نكتة هؤلاء المسؤولون كشيعة العراق و إيران، كذب و نفاق و بهتان . فلو كان كذلك لربح نقطة حسنة أمام الجزائريين و يقولون لأول مرة نلاحظ مسؤول قال الحق . و حتى مركل لم تسأل عنه . لكنه رماد على الجفون . فهو الآن يتمنى أن لا يلتقي بها . و هنا يجب على الصحافة أن تسأل مركل عن صداقتنا بالمخترع الأول للآلة الطبية ولد عباس . استحمرتم شعبا بأكمله .
و الله الشعب الجزائري يستحق أحسن منكم و فيه من الكفاءات ما يمكنه تسيير البلاد و شطبكم من التاريخ.
موسى8 سنوات منذ
<strong>أويحيى من الشجعان</strong>
أويحيى من القلائل الشجعان الذين يحاربون القرآن ولغة القرآن كمان ولا يقبل أن تغضب عنه إسرائيل وفرنسا والأمريكان ولا يهمه غضب الذي أنزل القرآن واختار له هذا اللسان.
شوقي8 سنوات منذ
<strong>هي لا تعلم ما يخفيه هذا المجرم</strong>
هي لا تعلم أن دولة الإستعمار هي التي اتخذت هذا القرار بمنع اللغة العربية أن تكون هي الرسمية وحولتها إلى لهجة دارجة محلية تحتوي على كلمات بالفرسية ولا ترقى ان تكون لغة وطنية لأن العربية الفصحى هي لغة القرآن المحارب في كل البلدان بما فيها البلدان العربية.وأويحيى هذا من المجرمين المحاربين لهذا الدين الذي يمنع الخمر والتدخين وهو من المدمنين.
هشام8 سنوات منذ
<strong>لعلها تقصد العبرية؟</strong>
لعلها تقصد العبرية وأويحيا يبحث عن مترجم إلى العربية ونسي أنها لغة القرآن المحاربة في كل البلدان؟
ياسين8 سنوات منذ
<strong>الأمر خطير على أويحيى</strong>
أنجيلا ميركل تريد أن تلعب لأويحيى بالخبزة ،ـ وهي لا تعلم أن البلد محتل وإذا ترجم كلامها بلغة القرآن سيتهم بالإرهاب ويطردوه من الباب.
التعليقات (11)