أخبار عاجلة

معاذ بوشارب: بوتفليقة ابتلاه الله بحب الجزائر ..وكانت دعوته كما دعوة ابراهيم عليه السلام"

معاذ بوشارب: بوتفليقة ابتلاه الله بحب الجزائر ..وكانت دعوته كما دعوة ابراهيم عليه السلام"
معاذ بوشارب: بوتفليقة ابتلاه الله بحب الجزائر ..وكانت دعوته كما دعوة ابراهيم عليه السلام"

شارك

التعليقات (6)

User
العربي
العربي 8 سنوات منذ
يا بوشارب صفتك قبيحة وكلامك مرعب اللي يشوفك أو يسمع صوتك يهرب.
هارون
هارون 8 سنوات منذ
<strong>اللهم عليك بكل الطغاة الأعراب</strong> اللهم اهلك كل الطغاة الأعراب الذين يحاربون مع الاكفار والملحدين والمنافقين ويسمونه &quot;إرهاب&quot;ووحد كل المسلمين في خلافة واحدة دستورها السنة والكتاب
أيوب
أيوب 8 سنوات منذ
<strong>لا يغرنكم هذا الشيات الكذاب</strong> السعيد بن سديرة يكشف خبايا وخلفيات تنصيب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتحركاته وعلاقاته مع الخارج قبل وبعد تولي منصب الرئيس https://www.youtube.com/watch?v=qWJ-R0XT8eI
العربي
العربي 8 سنوات منذ
<strong>حكام العرب عملاء للصليبيين واليهود</strong> ترامب يعترف أنّ حكام العرب عملاء للصليبيين واليهود وهم تحت حمايتهم ضد الأمة الإسلامية منذ سنين ونحن نصرخ الأقصى في خطر، صدحت أصوات الأحرار وسجن من سجن وأعتقل من أعتقل وهم يهتفون الأقصى في خطر، والكيان الصهيوني مستمر في تهويد القدس تحت مرأى ومسمع الحكومات العربية المتخاذلة. الكيان الصهيوني منذ نشأته وإلى اليوم يواصل انتهاكاته للمقدسات وعلى رأسها القدس، فليس غريبا أن يعلن ترمب القدس عاصمة للكيان الغاصب، فحكامنا مشاركون في العملية وبعضهم بصم على الموضوع قبل عشرات السنين، وبعضهم دفع الأموال لترمب ليقدم على إعلانه الحقير، حيث اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون أن يرف له جفن رغم تجنب الرؤساء السابقين هذه الخطوة لأكثر من عقدين. اليهود يخططون لسنوات لقطف ثمار مؤامراتهم، من خلال إدخال العرب في حروب طائفية استهلكتهم، ثم تشويه الإسلام بـ&quot;داعش الإرهابية&quot; ومن ثم يقطفوا هذه الثمار ويأخذوا القدس. واللافت للانتباه أنه في خطبة الجمعة ليوم 8 ديسمبر 2017 تجاهل إمام &quot;المسجد الحرام&quot; و إمام&quot;المسجد النبوي&quot; حتى ذكر الأقصى. هل يعقل أن يتجاهل الخطيبان من على منبريهما اليوم قرار ترمب حول القدس والمسجد الأقصى، والانشغال بالحديث عن برّ الوالدين وتداول الفصول والأمة كلها في حالة استنفار، استنكارا لهذا الظلم والعدوان والاستهتار بالأمة الإسلامية. لا عجب أن يعلن ترمب قبلة المسلمين الأولى القدس عاصمة للدولة اليهودية، في الوقت الذي ينطلق قائد قبلتهم الثانية مكة المكرمة ويمده بالمال ويصنف طليعة الجهاد الفلسطيني حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمنظمة الإرهابية. ترمب لم يعلن نقل سفارة، وإنما أعلن عن يهودية القدس، وقطع كل صلة لها بالمسلمين وهذه الحادثة هي الفاضحة التي ستعري &quot;صبيان ترمب&quot; صهاينة العرب الذين باتوا تحت لحاف إسرائيل. أحلام رحومة مدونة تونسية
أمقران
أمقران 8 سنوات منذ
<strong>والله أظنك سكران</strong> كيف تقارن بين بوتسريقة اليهودي الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول عدو الله والرسول الذي كان يقول: https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ بسيدنا إبراهيم نبي الله وخليله أب الأنبياء غير معقول أنت سكران أو مهبول؟