علي بن حاج:المؤسسة العسكرية لاتحشر انفها في السياسة والشعب يستمر سلمية حتي تسقط العصابة
شارك
التعليقات (1)
كاتعرفوني7 سنوات منذ
<strong>نصيحة لوجه الله</strong>
إستخدام الإسلام للنّط على السلطة والقوة والعبث الاقتصاد (بعض مبادئ الإسلام كـ-"إعمل للدنيا كأنك تعيش أبدا.." ) . سوف يركزون فقط على "إعمل للآخرة وكأنك تموت غذا" ولكن بسوء نية حيث انهم سيفرضون على البشر عادات تنتمي للقرن 1 . مع الأسف الشديد المتطرفين لا يقبلون انهم متطرفون فكريا ، وبالتالي لا يعترفون انهم متخلفون علميا . يركب السيارة المصنوعة من طرف العقل الغربي ويرفض الغربي الذي صنعها والخطر الأكبر انهم يضعون أنفسهم فوق مستوى من هم أذكى منهم (نحن بعض المسلمون وبعض الغربيون إلخ.. ) وهذا أو هكذا تتحول ثورة سلمية شعبية إلى حكم من طرف الإسلاماويين... كما أتمنى أن اكنوة على خطء وأن ينجح الشعب بمساندة من الاسلاميين (ماشي الإسلاماويين ) ويسقد النظام الديكتاتوري . مادام علي بنحاج ومن يحسب عليه ينجحون في حماية التظاهرات من العمل السلبي، فيجب تقبل ذلك والترحيب به .
_____________________________________________________________
العدو ينهج استراتيجية فرِّق تسد ، ومن هنا تبدأ التفرقة في صفوف الشعب ، عند هذا النوع الإسلاماوي المعنف الذي تطغى عليه العاطفة قبل العقل . يجب حماية التظاهرات ويجب ان يساهم الإسلاماويين في هذه المهمة لان الفشل يبدأ هنا
_____________________________________________________________
في 1830 و 1962 و 1992 نجح العدو لان الإسلاماوي (المتخلف ) انتهج الشكل النضالي الخطء في الوقت المناسب للعدو . العشرية الدموية بدأت بسبب خطء الإسلاماويين . واضح جدا كيف نفشل.. إن الفشل يأتي دائما من القرارات العاطفية وليس القرارات المعقلنة . والعقل يقول هنا يجب تفرقة بين الحاكم اللص والحاكم الذي يفقط الكفاءة لكي تصل للحاكم الذي يملك الكفاءة وحسن النية . مع الأسف الشديد الإسلاماويين (في السابق ) كانو السبب في فشل محاولات التغيير لانهم استسلمو لعاطفتهم (استخدام العنف: الإرهاب ) . والإرهاب سيحول الناس (نسبة كبيرة منهم ) ضد الإسلاماويين وسيقبلون الديكتاتورية . هذا حصل وسيحصل إذا اخطء الإسلاماويين في سنة 2019
_____________________________________________________________
بغينا ليكم الخير جميعا . واش بغيتو الخير لأنفسكم؟
التعليقات (1)