محمد زيتوت | تعليق حول الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر

محمد زيتوت | تعليق حول الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر

يوليو 07, 2012 - 18:45
تم التحديث: 14 سنوات منذ
15 1.9ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
G13envie
G13envie 14 سنوات منذ
<strong>الطيور على أشكالها تقع زيطوط والشله .وكأن التاريخ يعد نفسه في الخريف العربي</strong> على كل حال هذا موضوع يطول شرحه ويحتاج الى مقالات خاصة به، لكن ما يجب التركيز عليه هنا هو الدور الكبير والمسؤولية الضخمة الملقاة على عاتق المثقفين الحقيقيين، &nbsp;(ليس كل حامل شهادة حتى لو كانت عليا مثقف، وليس كل من درس اللغة العربية مثقف، وليس كل من يعرف الكتابة بالكيمياء مثقف&nbsp;) و\&quot;هناك مقال خاص في هذا الموضوع اعده للنشر\&quot;. وادعو المثقفين والمناضلين والطموحين بتغيير واقع الحال في بلادنا ان يولوا جهدا خاصا وفوق العادة لتكسير وتحطيم ركائز الثقافة البدوية في مجتمعاتنا ، لانها هي التي تنجب ارهاب القاعدة لتفجر شارع المتنبي ببغداد، وهي التي تنجب الارهابيين لينشروا دمامرهم اينما استطاعوا لذلك سبيلا، وهي التي تشكل المستنقع الذي يفرخ دعاة التطرف ، وهي التي ما زالت تشكل ارضا سهلة لنشر ثقافة العنف والدم والقتل، واخيرا لانها ثقافة معادية للعقل ، ومعادية للحضارة، ومعادية للمدنية، كما قال ابن خلدون، وهي في الاخر مخالفة لروح العصر وشروطه ومتطلباته. وكأن التاريخ يعد نفسه في الخريف العربي
G13envie
G13envie 14 سنوات منذ
<strong>الطيور على أشكالها تقع زيطوط والشله</strong> يوضح ابن خلدون في مقدمته. لان الغزو البدوي للمدن الحضرية لم يتوقف ابدا ، ويمكن رؤية هذا الغزو المتواصل بوضوح في ضواحي القاهرة وبغداد ودمشق والرباط والجزائر العاصمة وكل عواصم العرب تقريبا. ويجلب الغزاة معهم ثقافتهم واعرافهم وتقاليدهم الى المدينة فيحيق بها كما وصف ابن خلدون في ما سبق واقتطفناه من مقدمته الخراب والدمار. فتاتي ثقافة العصبية العشائرية الى المدينة بالمحسوبية والرشوة والواسطة ويترتب على ذلك الفساد بكل اشكاله المالي والاداري والاخلاقي والاجتماعي، لان العصبية العشائرية تعطي الاولية لابن العم وابن الخال والقريب ثم قريب القريب والصديق، ضاربة بعرض الحائط كل القيم المدنية العصرية ومبدأ سيادة القانون والعدالة والمساواة، وتفرغ الديمقراطية من مضمونها، وتجعلها شكلية &nbsp;(مثل انخابات فرعيات القبائل بالكويت&nbsp;) أي ان القبيلة تختار مرشحها ويلتزم كل ابناء القبيلة باختياره، وانعكست هذه المفاهيم في كل مؤسسات الدولة والمؤسسات الاهلية والاحزاب السياسية والحركات والتجمعات على اختلافها
G13envie
G13envie 14 سنوات منذ
<strong>الطيور على أشكالها تقع زيطوط والشله</strong> ويواصل ابن خلدون في الفصل الثامن والعشرين من المقدمة قوله \&quot;في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك. و السبب في ذلك أنهم أكثر بداوة من سائر الأمم و أبعد مجالاً في القفر و أغنى عن حاجات التلول و حبوبها لاعتيادهم لشظف وخشونة العيش، فاستغنوا عن غيرهم، فصعب انقياد بعضهم لبعض وذلك للتوحش، ورئيسهم محتاج إليهم غالباً للعصبية التي بها المدافعة فكان مضطراً إلى إحسان ملكتهم و ترك مراغمتهم لئلا يختل عليه شأن عصبيته فيكون فيها هلاكه وهلاكهم، وسياسة الملك و السلطان تقتضي أن يكون السائس وازعاً بالقهر و إلا لم تستقم سياسته.
G13envie
G13envie 14 سنوات منذ
<strong>الطيور على أشكالها تقع زيطوط والشله</strong> وذكر ابن خلدون مثالا على ثقافة البدوي بايراده قصة الأعرابي الوافد على عبد الملك فقال لما سأله عبد الملك عن الحجاج و أراد الثناء عليه عنده بحسن السياسة و العمران فقال: تركته يظلم و حده وانظر إلى ما ملكوه و تغلبوا عليه من الأوطان من لدن الخليقة كيف تقوض عمرانه و اقفر ساكنه و بدلت الأرض فيه غير الأرض فاليمن قرارهم خراب إلا قليلاً من الأمصار و عراق العرب كذلك قد خرب عمرانه الذي كان للفرس أجمع والشام لهذا العهد كذلك و أفريقية و المغرب لما جاز إليها بنو هلال و بنو سليم منذ أول المائة الخامسة و تمرسوا بها لثلاثمائة و خمسين من السنين قد لحق بها و عادت بسائطه خراباً كلها بعد أن كان ما بين السودان و البحر الرومي كله عمراناً تشهد بذلك آثار العمران فيه من المعالم و تماثيل البناء و شواهد القرى و المدن و الله يرث الأرض و من عليها و هو خير الوارثين
G13envie
G13envie 14 سنوات منذ
<strong>الطيور على أشكالها تقع زيطوط والشله</strong> وفي الفصل السادس والعشرين من المقدمة وعنوانه \&quot;في ان الاعراب اذا تغلبوا على اوطان اسرع اليها الخراب\&quot; ويرجع ابن خلدون السبب في ذلك بقوله \&quot; أنهم أمة وحشية باستحكام عوائد التوحش و أسبابه فيهم، فصار لهم خلقاً و جبلةً و كان عندهم ملذوذاً لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم و عدم الانقياد للسياسة، و هذه الطبيعة منافية للعمران و مناقضة له فغاية الأحوال العادية كلها عندهم الرحلة و التغلب و ذلك مناقض للسكون الذي به العمران و مناف له.