أخبار عاجلة

فرنسية تشهر إسلامها بمسجد قرية إيرعلي.فرعون.بجاية

فرنسية تشهر إسلامها بمسجد قرية إيرعلي.فرعون.بجاية
فرنسية تشهر إسلامها بمسجد قرية إيرعلي.فرعون.بجاية

شارك

التعليقات (4)

User
العيد
العيد 14 سنوات منذ
<strong>هذه المرأة كانت ميتة من حطب ال النار فاحياها الله</strong> لقد أحياها الله تبارك وتعالى وبدل سيآتها حسنات وأصبحت مرشة للجنة أقرب لها من النار إن ماتت ثابتة على الإسلام. قال الله تبارك وتعالى: ـ{أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام122 وقال: ـ {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان70 أي:لكن مَن تاب مِن هذه الذنوب توبة نصوحًا وآمن إيمانًا جازمًا مقرونًا بالعمل الصالح، فأولئك يمحو الله عنهم سيئاتهم ويجعل مكانها حسنات ؛ بسبب توبتهم وندمهم . وكان الله غفورًا لمن تاب، رحيمًا بعباده حيث دعاهم إلى التوبة بعد مبارزته بأكبر المعاصي.
عبد الكريم
عبد الكريم 14 سنوات منذ
<strong>وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين</strong> إنها رحمة الإسلام الذي يخرج الناس من الظلومات الى النور بإذنه الى صراط العزيز الحميد فهذه المرأة قد نجت من فيح جهنم والعياذ بالله فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتها ويثبتنا على الإسلام إنه ولي ذالك والقادر عليه
algerie
algerie 14 سنوات منذ
<strong>le bonheur pour de cote</strong> il nya pas de plus bau a voire dans cette vie et quidonne vraiment une joie dans le coeur quand tu insiste a non musulman qui se converte a lislam cette joie partage le cnoverte meme et toutes se qui insiste comme. dans la hadit la joie dallah a cette etre qui revien aux bon chemmin comme recomponse atoute les personne sera partage et donne un imman aux faible subhan allah,hafida allah nes bejai barak allah fiko saha ftorkom saha aidkom a la vence salam alikom
كلتوم
كلتوم 14 سنوات منذ
<strong>مشهد مبكي كثيرا في الجهة التي هي ضحية التنصير</strong> سبحان الله في هذه الناحية من البلاد سعى حزب فرنسا الكفار أذناب الإستعمار إلى تكفير أهل هذه الناحية للزج بهم في النارز تأتي نصرانية من بلد النصارى وتعتنق الإسلام. والله ما استطعت إمساك الدموع من الفرح بنجاة هذه المسلمة من الخلود في النار مع الكفار. فهذه هزيمة لحزب فرنسا الكافر الذي ينصر شعب الجزائر ولا يقبل من هذا الدين غير أموال الزكاة لينهبوها ويحرمون منها مستحقيها الذين من المزابل تقتات.