الدكتورة شامة الهوية الأمازيغية لا تتعلق باللغة فقط بل بالدين كذلك
الدكتورة شامة تطلق النار على إمام مسجد إفرحونن بمنطقة القبائل كشفت الدكتورة مكلي شامة من جامعة تيزي وزو عن تحويل طبيب عيون و زوجته عيادته ببلدية أبي يوسف دائرة عين الحمام إلى كنيسة لتنصير أطفال منطقة القبائل، و قد استهدف الطبيب النساء الأميات اللاتي يقبلن عليه من مختلف المناطق النائية ، كما أطلقت…
الدكتورة شامة تطلق النار على إمام مسجد إفرحونن بمنطقة القبائل كشفت الدكتورة مكلي شامة من جامعة تيزي وزو عن تحويل طبيب عيون و زوجته عيادته ببلدية أبي يوسف دائرة عين الحمام إلى كنيسة لتنصير أطفال منطقة القبائل، و قد استهدف الطبيب النساء الأميات اللاتي يقبلن عليه من مختلف المناطق النائية ، كما أطلقت المحاضرة النار على الأئمة متهمة إياهم بالإهمال الديني
وقالت الدكتور شامة في الملتقى الدولي الثالث حول الحركة التنصيرية بالمغرب العربي أمس الاثنين بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية أن أحد القساوسة الأمازيغ و هو القس طارق يقوم بتحريض الأولياء على تعميد أطفالهم و إحضارهم إلى كنيسته ، و قام بتعميد أطفال في ديسمبر الماضي ( 2010) ، و تحفظت المحاضرة عن ذكر عدد الأطفال الذين تم تعميدهم، مكتفية بالكشف عن الأساليب الإقناعية التي يستعملها المبشرون بمنطقة القبائل، و ذلك عن طريق المساعدات المالية ، تقول الدكتورة شامة أن قيمة المساعدة تصل إلى حدود 1000 أورو مقابل الدخول في النصرانية..
التمثيل اللغوي حسب المحاضرة كان دافعا قويا للتوسع التبشيري بمنطقة القبائل ، موضحة أن أغلب الأئمة يخطئون في ترجمة القرآن أو الأحاديث إلى اللغة الأمازيغية أثناء ألقاء خطبهم على المنابر، و هو ما حدث مع أحد الأئمة الذي ترجم عبارة ( أعجمي) وردت في حديث نبوي إلى كلمة ( عجلي) ، موضحة أن المبشرون يسعون بكل الطرق في تجديد أساليب دعوتهم إلى التنصير حسبما يقتضيه الواقع..
و أمام إقبال الشباب على الحركات التنصيرية عمد المنصرون إلى توسيع كنائسهم، و قد وصل عددها بمنطقة القبائل وحدها إلى 20 كنيسة، كلها معتمدة ماعدا كنيستان و هما الواقعتان بمنطقة واضية و تيزي وزو، و كشفت الدكتورة أن أغلب سكان قرية تيزيت مرتدين و متنصرين في نفس الوقت، مشيرة في سياق حديثها على الظاهرة الجديدة التي برزت إلى السطح ببلدية إفرحونن و هي زواج النصراني مع النصرانية من أبناء المنطقة دون إعلان الأهل، و على حد قولها فإن القضية تعود جذورها إلى مرحلة الاستعمار الذي هيا الأرضية لترسيخ أفكاره، و رغم خروجه من الدائر فقد عاد كما قالت من النافذة باسم التنوع الثقافي و استطاع أن يمارس مهامه بسهولة. و انتقدت الدكتورة شامة في هذا الإطار الأئمة الموجودون بمنطقة القبائل و بالخصوص إمام إفرحونن الذي قالت أنها سبق و أن قامت بزيارة إلى المسجد الذي يؤم فيه المصلين و أنها انتظرت أكثر من ثلاثة ساعات ، و لما عادت للمرة الثانية و دخلت المسجد وجدته خاليا من المصلين أو كما قالت: ( لا آذان و لا صلاة و لا مصلين )، تضيف بالقول أنه شيء مؤسف أن تمنح وزارة الشؤون الدينية مهام إلى هؤلاء الأئمة.و اعتبرت الدكتورة مكلي شامة أن جوهر القضية هو الهوية الأمازيغية، و أن هذه الأخيرة لا تتعلق باللغة فقط بل بالدين كذلك، علا أساس أن شمال أفريقيا و بخاصة الجزائر منذ القدم كان يروج أنها بلاد أمازيغية ، و أن أول دين دخل إليها هو الدين المسيحي و أن السكان ارتدوا عن دينهم متأثرين بالفتوحات الإسلامية التي كانت على يد حسان بن النعمان و الكاهنة في الأوراس و سادت هذه الفكرة فترة طويلة، و هي في استمرار نحو المستقبل.
الجزائر تايمز / علجية عيش
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)