إلى الرئيس الجزائري : لا تسمعوا لأبواب الإستئصال وامضوا في التصالح مع الإسلاميين

بسم الله الرحمان الرحيم إلى السيد عبد العزيز بوتفليقة فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية [ امضوا على بركة الله في تحقيق الإنجاز التصالحي التاريخي ونحن والشعب معكم في هذا المشروع الكبير ولا تلتفتوا لأبواق العداوة ] الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، وبعد: لقد طالت مدة الأزمة…

مايو 31, 2011 - 15:41
تم التحديث: 15 سنوات منذ
0

بسم الله الرحمان الرحيم إلى السيد عبد العزيز بوتفليقة فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية [ امضوا على بركة الله في تحقيق الإنجاز التصالحي التاريخي ونحن والشعب معكم في هذا المشروع الكبير ولا تلتفتوا لأبواق العداوة ] الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، وبعد: لقد طالت مدة الأزمة الجزائرية وتشعبت مشاكلها وتنوعت مفاسدها وكثرت معطلاتها وفي الحقيقية حلولها ليست مستحيلة والمخرج منها ليس أمنيا لأنه لو كان الأمر كذلك لحلت المشاكل منذ أمد بعيد، فالمسائل العقائدية والنزاعات العرقية والصراعات السياسية الحقة لا تبلى بالتقادم ولا تفنى بتقلبات الأوضاع لأن ظروف الناس تختلف من واقع لآخر ومن مرحلة إلى أخرى ولكن الحق لا يضيع إن كان وراءه طالب واحد فكيف إذا كان وراء شريحة عظيمة وقاعدة شعبوية، فالأزمات الإجتماعية والصراعات السياسية والمظالم الحقوقية تقلب المعادلات وتبدل الأنظمة وتغير التاريخ وتصنع الأحداث وتبتكر القفزات النوعية وتحدث النكبات المفجعة، وقد أثبتت المحاولات الأمنية أن الأزمة متجذرة وبرهنت أن الحلول الجزئية المرقعة ليست حلا شاملا وإنما هي مسكنات مرحلية لتهدئة النفوس فكلما ظهرت بوادر خير إلا وظهرت عرقلة جديدة وتعثرت القضية التصاحية لأنها لم تعالج المأساة من جميع جوانبها،وتنشأ من خلال التماطل في العلاج مشاكل جديدة لبروز جماعات وعصب مستحدثة من الطرفين تحاول تجاوز الأحداث واستثمارها لصالح جهات وأفكار وقناعات وهذا مما يزيد الوضع تعفنا، والأمر واضح ولله الحمد والمنة : [يجب الخروج من هذا المأزق المتمزق والدوامة الدموية إلى مرحلة تصالحية تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من وصف ومعنى على جميع الأصعدة والجباهات العسكرية والسياسية والقضائية والإجتماعية والإقتصادية والدعوية]، والحلول لهذه المأساة ليست فردية أو جماعية مصغرة فلا بد من إشراك جمهرة من[العلماء والدعاة والساسة وأصحاب القرار والنفوذ والقيادة والعلم من مفكرين ونخبويين وأصحاب المواقع والوزن الثقيل ليتحقق الحل بكل نجاح]، وبما أن المشكلة مأساة شعب فيحتاج الأمر إلى حلول شاملة وصادقة ومخرجة من الفتن والأزمات، فلا يصلح أن نعالج المشاكل العويصة بعقد نفسية قديمة وبغضاء عداونية تقصي وتهمش جماعات وفئات وشرائح واسعة من المجتمع الجزائري والذي ننادي به وبكل ثقة : [ تحقيق صفحة بيضاء لمرحلة جديدة تكون بمثابة المنعرج التاريخي لمرحلة محوارية لها مقرراتها وقواعدها تمسح بها دموع ودماء الماضي وتصنع حدثا تصالحيا عظيما في المنطقة لنقطع به كل التدخلات الأجنبية من الطرفين وإلا فلننتظر تدخل القوات العسكرية الإمريكية وجيوش الحلف الأطلسي وعساكر التحالف الصليبي عسكريا وسياسيا واقتصاديا وفي المقابل ننتظر التحاق جيوش من الإسلاميين المسلحين من سائر البلدان لتصفية حسابات الدول والعصب والجماعات المتصارعة على تراب الجزائر بلد ملايين الشهداء.

 

 

 

 

 

الشيخ عبد الفتاح زراوي حمداش عضو اللجنة الشرعية للمبادرة السلمية وعضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان والناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر. والشيخ الهاشمي سحنوني عضو اللجنة الشرعية للمبادرة السلمية وعضو مؤسس للجبهة الإسلامية للإنقاذ سابقا وإمام بمسجد السنة بباب الواد سابقا. تقبلوا منا سيادة الرئيس فائق التقدير والإحترام

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User