قائد \'افريكوم\' يزور الجزائر ويلتقي بوتفليقة لمناقشة التعاون العسكري والأوضاع في ليبيا
بدأ أمس الثلاثاء قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم) الفريق أول 'كارتر ف. هام' زيارة رسمية إلى الجزائر تستغرق يومين يلتقي خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعددا من المسؤولين المدنيين والعسكريين، لمناقشة عدة قضايا مختلفة في مقدمتها علاقات التعاون الثنائي، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية…
بدأ أمس الثلاثاء قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم) الفريق أول 'كارتر ف. هام' زيارة رسمية إلى الجزائر تستغرق يومين يلتقي خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعددا من المسؤولين المدنيين والعسكريين، لمناقشة عدة قضايا مختلفة في مقدمتها علاقات التعاون الثنائي، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية. الجزائر تايمز / كمال زايت
وقال بيان صادر عن سفارة الولايات المتحدة بالجزائر ان الفريق أول 'هام' سيجري محادثات مع كل من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي ووزير الدولة المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل، ووزير الدولة للدفاع الوطني اللواء عبد المالك قنايزية.
وذكر البيان أن النقاش سيدور حول تعزيز التعاون العسكري الثنائي، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والقاري.
وأشار إلى أن الزيارة تندرج في إطار المشاورات المنتظمة بين الولايات المتحدة والجزائر، موضحا أن الفريق أول هام سيلتمس نصائح وتوصيات السلطات الجزائرية حول مواضيع مختلفة لتحسين المساعدات الأمريكية في الدول الإفريقية. جدير بالذكر أن هام يشغل منصب قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا الكائن مقرها في شتوتغارت بألمانيا منذ 9 آذار/مارس الماضي. وهذه أول زيارة له منذ توليه هذا المنصب، وقد سبق له العمل في العديد من الدول على غرار جورجيا وإيطاليا وألمانيا والمملكة العربية السعودية وقطر ومقدونيا والعراق. كما شغل منصب مستشار لدى الحرس الوطني في السعودية، وتولى أيضا منصب قائد اللواء المتعدد الجنسيات في الموصل بالعراق.
وستكون زيارة الفريق أول 'هام' مركزة بشكل كبير على الأوضاع التي تعرفها ليبيا، علما بأن الجزائر تتقاسم حدودا مع هذه الدولة يتجاوز طولها 1000 كيلومتر. كما أن الحكومة الجزائرية كانت قد اعترضت منذ البداية على العمليات العسكرية التي يقوم بها حلف الناتو، إضافة إلى تحذيرها من الانعكاسات السلبية للوضع في ليبيا على الإرهاب في منطقتي شمال إفريقيا والساحل، كما يقول المسؤولون الجزائريون.
من جهة أخرى ستكون الزيارة فرصة لتوضيح موقف الجزائر مما يحدث في ليبيا، خاصة في ظل الجدل الذي أثارته الاتهامات المتكررة للثوار الليبيين ضد الحكومة الجزائرية بدعم نظام القذافي، تارة بإرسال مرتزقة وتارة أخرى بإرسال أسلحة وذخائر، وهي اتهامات كذبها مرارا وتكرارا عدد من المسؤولين الجزائريين، قبل أن يخرج الوزير الأول أحمد أويحيى السبت الماضي باتهام مباشر للمغرب بأنه وراء الاتهامات التي أطلقها الثوار ضد الجزائر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)